00
إكسبو 2020 دبي اليوم

شهد افتتاح منتدى الإعلام العربي بحضور حمدان ومكتوم بن محمد

محمد بن راشد: دولتنا ستظل ساحة للحوار البـــــــناء وقوة دفع إيجابية وفعالة في التطوير

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن دولة الإمارات العربية المتحدة ستظل دائماً ساحة للحوار البناء وقوة دفع إيجابية وفعالة في التطوير، وأضاف سموه في تدوينة نشرها عبر صفحته في تويتر بمناسبة افتتاح منتدى الإعلام العربي في دورته الـ 14، أن سموه سعد بلقاء نخبة من القيادات والرموز الإعلامية في المنطقة، حيث دون سموه «سعدت اليوم (أمس) بلقاء نخبة القيادات والرموز الإعلامية في المنطقة خلال افتتاح منتدى الإعلام العربي، دولتنا ستظل دائماً ساحة للحوار البناء وقوة دفع إيجابية وفعالة في التطوير».

وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، شهد بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي رئيس مؤسسة دبي للإعلام، والمستشار عدلي منصور الرئيس السابق لجمهورية مصر العربية، وإياد بن أمين مدني أمين عام منظمة التعاون الإسلامي، افتتاح «منتدى الإعلام العربي» في دورته الـ 14 والمقامة تحت شعار «اتجاهات جديدة» بمشاركة ما يزيد على 2000 من الساسة والقيادات الإعلامية المحلية والعربية ورموز الفكر والثقافة ونخبة من الخبراء الإعلاميين في المنطقة والعالم.

وحضر افتتاح منتدى الإعلام العربي معالي محمد بن عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء، والشيخ سلمان صباح السالم الحمود الصباح وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الكويتي، والشيخ وليد بن إبراهيم آل إبراهيم رئيس مجلس إدارة مجموعة «إم بي سي»، وعمرو موسى الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، ولفيف من قيادات الإعلام المحلي والعربي ورؤساء المؤسسات الإعلامية ورؤساء تحرير الصحف والكتاب وصناع الرأي في المنطقة والعالم وكبار المسؤولين الحكوميين.

واقع الأمة

وتحدث خلال الجلسة الافتتاحية للمنتدى إياد بن أمين مدني الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حول واقع الأمة في هذه المرحلة الحاسمة من تاريخها، حيث أكد أن المسلمين باتوا في حاجة أكثر من أي وقت مضى للتوصل إلى صياغة آلية جديدة يمكن من خلالها التنبؤ بالأزمات السياسية قبل اندلاعها وتفاقمها، كما أكد أن المسلمين في حاجة إلى التعرف إلى بعضهم البعض وعدم الاكتفاء بخطاب الانتماء إلى هوية أو حضارة واحدة.

وحول نظرة العالم للإسلام والمسلمين قال مدني إن الأمة تواجه تحديات كبيرة جانب منها مصدره من الداخل، منوهاً بأهمية الخلفيات التي أدت إلى هذا التشويه الذي نال من صورة المسلمين حول العالم، مضيفاً أن المواجهة الأمنية وحدها لن تقدم حلولاً شافية لظواهر التطرف والإرهاب المرتكبة للأسف باسم الدين وأن هناك جهداً حقيقياً لا بد أن يبذله المسلمون للوقوف على الأسباب الحقيقية التي أسهمت في توليد تلك النماذج التي رأت سلوك طريق العنف.

حرية التعبير

وشدد مدني على أهمية أن يكون هناك خطاب يعبر عن حقوق الإنسان من منظور إسلامي وقال إن حرية التعبير لا تعني النيل من دين آخر أو الاستهزاء به أو الإساءة إليه فلابد أن تكون هناك حدود واضحة تكفل إيجاد تعريف منطقي لحرية التعبير، منوهاً بأن الحقوق التي تراها مجتمعات ضرورية ويجب تضمينها في الميثاق العالمي لحقوق الإنسان لا تعني أنها واجبة التضمين في الميثاق لسبب بسيط أنها حقوق لا تعتبر أساسية، خصوصاً أنها كانت تنافي منطق العقل والطبيعة التي جبل عليها البشر، مشدداً على أهمية عدم الاكتفاء بالرفض والعمل على تطوير خطاب يميز المسلمين حول العالم ويشرح له وجهة نظره.

وقال إن المسلمين تجمعهم هوية مشتركة وفضاء حضاري واحد أسس على مدار قرون طويلة إلا أن هذا المخزون الثقافي يتعرض اليوم للتعريض للأسف من الداخل ومن الخارج بينما تصاعدت للأسف من داخله أصوات التطرف مثل القاعدة وداعش وبوكوحرام وحركة الشباب وغيرها من الجماعات المتطرفة في الوقت الذي بات ينظر إلى الأمة الإسلامية على أنها أمة جاوزها التاريخ وخلفها وراءه، حيث يرى البعض المسلمين على أنهم «نموذج» يمكن دراسته للمجتمعات التي توقف بها الزمن ويمثل «الجمود الفكري» في العالم وأنها أمة ترفض مواكبة المجتمع العصري بقيمه وعاداته.

تهميش

وأشار الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إلى أن تهميش مجموعات سواء على أساس العرق أو الدين أو على أي أساس آخر يدفع من دون شك إلى انفجار العنف، إذ يسعى أصحابها إلى الثأر من المجتمع الذي أقصاهم ودعا المجتمعات الإسلامية إلى فتح أبواب ونوافذ الأمل أمام الأجيال الجديدة لتبعث فيهم التفاؤل وتمنحهم الثقة حتى لا نتركهم يقعوا فريسة في براثن الإرهاب.

وقال إن الاهتمام بالشباب لا بد أن يكون عبر إعلاء قيمة العلم والمعرفة وتوظيف التكنولوجيا المتطورة وهو الموضوع الذي ستركز عليه مؤتمر لمنظمة التعاون الاسلامي خلال العام الجاري لبحث كيفية توظيف التقنية المتطورة في دفع معدلات التنمية الاقتصادية في العالم الاسلامي.

ودعا الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إلى تفادي الوقوع في فخ الإيمان بالصورة التي رسمها الغرب للأمة الإسلامية على أنها أمة «جامدة» خلفها التاريخ وراءه ومضى وأن يكون لدينا ثقة في أنفسنا خاصة أن المسلمين هم صناع حضارة ومجتمعهم ثري بالأفكار والتجارب كما دعا إلى عدم اختصار الأمة الإسلامية في منطقة واحدة من العالم ، وقال إن المنظمة تضم في عضويتها 57 دولة تمتد من شرق العالم لغربه ما يعني أن المسلمين لديهم فرصة حقيقية في دحض تلك الصورة السلبية التي رسمها العالم لهم، وقال إن هذا أمر ممكن وأن المستقبل يمكن أن يكون ملك يمننا إذا ما توحدت الرؤى وتوافرت الإرادة والإمكانات.

القدرات السياسة

وعن دور الإعلام وخلال جلسة حوارية مع الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حملت عنوان «صورة الإسلام والمسلمين» استبعد إياد مدني الاستخفاف بدور الإعلام، وقال إنه ليس «لعبة» ولكنه صورة من صور القدرات السياسية.

ورفض مدني استخدام الدين أو المذهبية كأداة لتوسيع النفوذ أو التدخل في شؤون دول أخرى، وقال إن المنطقة في حاجة إلى صيغة توافقية تزيل أسباب الفرقة بين دولها وتبحث عما هو مشترك وتراعي المصالح المشتركة، بينما كشف عن انعقاد اجتماع لوزراء خارجية المنظمة قريباً لمناقشة الأزمة اليمنية وبحث الأدوار التي تنسب إلى بعض الدول الأعضاء في تلك الأزمة.

إشاعة التفاؤل

وألقت منى غانم المري رئيسة اللجنة التنظيمية لمنتدى الإعلام العربي رئيسة نادي دبي للصحافة، كلمة رحبت فيها بالحضور والمشاركين وبدأتها بالإشارة إلى نهج دولة الإمارات الواضح في العمل والقائم على إشاعة التفاؤل والأمل كمقوم أساسي من مقومات تحفيز الطاقات ودفع سقف الانجاز إلى مستويات أعلى دائماً واعتماد الدولة للإبداع كركيزة أساسية في رحلتها التنموية الحافلة بالانجازات، والتي شملت أخيراً إطلاق دولة الإمارات لمشروع ضخم لاستكشاف ودراسة كوكب المريخ في أول انجاز علمي من نوعه للعرب والمسلمين.

إطار عام

أوضحت المري أن منتدى الإعلام العربي في دورته الحالية، استلهم شعاره والإطار العام لنقاشاته من ذلك النهج الفريد الذي يحفه التفاؤل ويؤازره النجاح، دون أن يغفل التحديات التي لا تلبث أن تتعاظم يوماً بعد الآخر، لتضع الإعلاميين جميعاً أمام مسؤولية كبيرة توجب التحرك بسرعة ووعي والتزام بعقول متفتحة وعزائم صادقة، لإيجاد حلول فعالة تعين على مزيد من التطوير الإعلامي.

  البيان .. القارئ دائماً

توقف صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عند جناح صحيفة «البيان» في منتدى الإعلام العربي.

واستمع سموه إلى شرح من الزميل إبراهيم الحساوي مدير إدارة الإنتاج في البيان حول استخدامات الطائرة من دون طيار في مجال التصوير الصحافي.

واستقطب الجناح الزوار الذين استحسنوا هذه التقنية الجديدة التي أعطت زخماً في عالم التصوير، حيث إنها تواكب التكنولوجيا لخدمة الإعلام غير التقليدي، من أجل تصوير النهضة العمرانية التي تشهدها دبي والإمارات بشكل عام، حيث تعتبر البيان أول صحيفة تستخدم هذه التقنية، كما تم عرض فيديو قناة دبي المائية باستعمال الطيارة، وغايتها تصوير الأشياء من مختلف الزوايا وكل الجوانب.

محمد بن راشد: شبابنا مثال للإبداع وحب التطور

أشاد صاحب السمو محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بالمشهد الحضاري الراقي لتنظيم منتدى الإعلام العربي وفعالياته، والذي يعكس قدرة القائمين عليه خاصة نادي دبي للصحافة على تنظيم وإدارة مثل هذه الملتقيات والاجتماعات بأسلوب حضاري وكفء لتبقى صورة دولتنا ومؤسساتنا جميلة وناصعة في عيون ضيوف الدولة القريبين والبعيدين وليظل شبابنا مثالاً للشباب المبدع والمحب للتطور والحياة السعيدة. جاء ذلك خلال تفقد سموه يرافقه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي المركز الإعلامي الحديث لمنتدى الإعلام العربي.

تسهيلات لوجستية

واطلع سموه ومرافقوه من منى غانم المري مدير عام المكتب الإعلامي لحكومة دبي رئيسة نادي دبي للصحافة رئيسة المنتدى إلى الإمكانات والتسهيلات اللوجستية التي وفرها المنتدى للإعلاميين والصحافيين المشاركين في أعمال المنتدى والمكلفين بتغطية فعالياته من مختلف وسائل الإعلام والصحافة العربية والأجنبية لتمكينهم من التواصل مع الجهات التي يعملون معها بأسرع وقت ممكن وبزمن قياسي لتكون التغطية الإعلامية للحدث آنية وعاجلة.

الممشى الإعلامي

كما عرّج سموه على «الممشى الإعلامي» الذي يعد فعالية جديدة ومبتكرة من فعاليات المنتدى وتجول في أرجائه وتوقف عند عدد من مكوناته وأجنحته المشاركة وورش العمل والجلسات التي تتيح للمشاركين اللقاء والتعارف والتواصل الحواري فيما بينهم وسط أجواء مريحة وتحقيق الاستفادة من هذه اللقاءات الجانبية على هامش المنتدى والتعرف على تجارب الآخرين من واقع الحياة الإعلامية من خلال الصور «البورتريهات» المعروضة وأفلام الفيديو بالإضافة إلى التعرف على نجوم ومواهب مواقع التواصل الاجتماعي والاطلاع على نشاطاتهم وإبداعاتهم في هذا المجال.

استعراض تصور واضح للمستقبل

 

أشارت منى المري رئيسة اللجنة التنظيمية لمنتدى الإعلام العربي، إلى أبرز المحاور التي سيتطرق إليها اللقاء السنوي ضمن عدد كبير من الجلسات وورش العمل وبمشاركة قيادات وخبراء المهنة، وقالت «سيركز الحوار على بحث مستجدات الواقع العربي وعلاقتها بالإعلام تأثيرا وتأثرا في محاولة لرسم تصور واضح للمستقبل وما قد يحمله من فرص وتحديات».

واستعرضت منى المري تلك المحاور من خلال سلسلة من الأسئلة التي سيحاول المنتدى الإجابة عليها ضمن نقاش حر وصادق وأمين ومنها: كيف ينظر العالم للعرب، وما هي نظرته للإسلام والمسلمين؟ أنملك توصيفاً واضحاً لدور الإعلام في زمن تسود فيه الصراعات؟ وهل استحوذت مستجدات المنطقة على اهتمام الإعلام لتغيب عنه قضايا جوهرية؟ وكيف يمكن للإعلام أن ينشر بواعث الأمل والتفاؤل؟ ودعت المري المشاركين والحضور في المنتدى إلى خوض النقاش بروح إيجابية وتفاؤل على الرغم من صعوبة التحديات التي تواجه المنطقة حتى يتسنى الخروج بصيغ وأطر جديدة تعزز دور الإعلام العربي وترتقي برسالته مؤكدة أن الطاقة الإيجابية هي مفتاح النجاح وضمانة استمراره.

طباعة Email