00
إكسبو 2020 دبي اليوم

اطمأن على أحوال وفد هيئة الهلال

حمدان بن زايد يوجه بتكثيف عمليات إغاثة نيبال

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

اطمأن سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر، على أحوال وفد الهيئة الموجود حالياً في نيبال عقب الزلزال الذي ضرب عددا من المناطق النيبالية أمس.

جاء ذلك خلال الاتصال الهاتفي الذي أجراه سموه أمس، مع رئيس وفد الهلال الأحمر الموجود حاليا على الساحة النيبالية لإغاثة ضحايا الزلزال الأول. ووجه سموه بتكثيف العمليات الإغاثية للمتأثرين ومواصلة البرامج وتعزيز الجهود لتخفيف الآثار المترتبة على حجم الكارثة التي تشهدها نيبال في الوقت الراهن.

إلى ذلك استفادت 3 آلاف و500 أسرة منكوبة من المواد الإغاثية المتنوعة التي وفرتها الهيئة لتخفيف المعاناة الناجمة عن آثار الزلزال التي لا تزال تداعياته ماثلة، حيث شرد عشرات الآلاف في ظروف إنسانية صعبة. وقدمت الهيئة عبر وفدها المتحرك ميدانيا على مسرح الكارثة، المزيد من المساعدات الغذائية للمتواجدين في مخيمات الإيواء في عدد من المناطق.

كما قدمت الأدوية والمواد الطبية لعدد من المستشفيات لتعزيز خدماتها الصحية لصالح الجرحى والمصابين. واستقبل وفد الهيئة في العاصمة كتماندو برئاسة حميد الشامسي نائب الأمين العام للمساعدات الدولية قافلة المساعدات الإنسانية التي وصلت من الهند وقام بتوزيع كميات كبيرة من مواد الإيواء والبطانيات والمواد الغذائية والملابس على المتضررين.

مسلتزمات

وسلم الوفد المزيد من المستلزمات الطبية لإدارة مستشفى جورباتي بضواحي العاصمة النيبالية، واطلع على الوضع الصحي للمصابين وتعرف من إدارة المستشفى على الاحتياجات الضرورية من المواد والأدوية تمهيدا لتوفيرها ضمن البرنامج الذي تنفذه الهيئة، والذي يتضمن عدداً من المحاور الهامة في مجال الإغاثة الطبية والمساعدات الإنسانية.

اجتماعات

كما عقد الوفد سلسلة من الاجتماعات التنسيقية مع الجهات والمنظمات الفاعلة في العمل الإنساني على الساحة النيبالية حاليا.

وفي هذا الصدد التقى الوفد بالمسؤولين في الصليب الأحمر النيبالي وممثلي الاتحاد الدولي للهلال الأحمر والصليب الأحمر وبحثت تلك الاجتماعات كيفية تعزيز مجالات الاستجابة الإنسانية لتخفيف المعاناة الناجمة عن الزلزال.

وقال حميد الشامسي إن الهيئة تمكنت من توفير مخزون استراتيجي من المواد الإغاثية من الهند المجاورة باعتبارها أقرب الدول لموقع الكارثة، ما مكنها من تلبية الكثير من الاحتياجات والنداءات الإنسانية التي تلقتها من المنظمات المحلية هناك والجهات النيبالية التي تعمل على درء آثار الكارثة.

وشدد الشامسي على أن وفد الهيئة تجاوب مع كل النداءات التي وصلته بالسرعة المطلوبة، ما كان له أكبر الأثر في تعزيز الجهود الدولية الرامية للحد من تداعيات الزلزال وتخفيف وطأتها على المنكوبين.

وأشار إلى أن وفود الهيئة الموجودة على الساحة النيبالية منذ وقوع كارثة الزلزال تمكنت من الوصول للكثير من المناطق الأشد تضررا من تداعيات الكارثة في محيط العاصمة كتماندو وخارجها، منها على سبيل المثال منطقة بوقوماتي وقرى فتونج ونيبال تار وسندوبال شوك وبوكرو وكادنباس وككراباري.

جهود

وقال إن الهيئة كثفت جهودها الإغاثية تزامناً مع الزلزال الأخير الذي ضرب عدداً من المناطق النيبالية أمس، وأكد استمرار عمليات الهيئة الإغاثية للمتأثرين في جميع المجالات الصحية والإيوائية والغذائية، وذلك حتى تنجلي تداعيات الكارثة وتعود الحياة إلى طبيعتها في المناطق المتضررة.

وأضاف أنه تحقيقا لهذا الهدف عززت هيئة الهلال الأحمر شراكتها مع عدد من المنظمات الإنسانية الدولية الموجودة حاليا على الساحة النيبالية منها على سبيل المثال منظمة قرى الأطفال العالمية التي تعمل وسط الأطفال المتضررين من الزلزال، وذلك لتخفيف معاناة هذه الشريحة التي تعتبر الأكثر تأثراً من تداعيات الكارثة.

وقال إن الهيئة لديها تعاون مستمر مع منظمة قرى الأطفال، ما أتاح لهما العمل سويا في مناطق النزاعات والكوارث لتوفير رعاية أكبر للطفولة المشردة في مثل هذه الحالات، وذلك من خلال شراكة استراتيجية طويلة الأمد وتنسيق دائم ليس في المجال الإغاثي فقط بل يتعداه إلى تبادل الخبرات والمعلومات وتعزيز القدرات.

«خليفة الإنسانية» توزع مساعدات على 300 أسرة في سندو بالجو

وزع فريق مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية الإغاثي المتواجد في نيبال، أول من أمس، مساعدات إنسانية وإغاثية على 300 أسرة متضررة من الزلزال في قرية رامشا في إقليم «سندو بالجو» النيبالي قرب الحدود الصينية.

وقال مصدر مسؤول في مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية إن الفريق نجح في الوصول إلى قرى نيبالية نائية تقع على الحدود مع الصين بعد رحلة شاقة ووزع المساعدات التي شملت مختلف المواد الغذائية الرئيسية وخيم إيواء إضافة الى مستلزمات طبية وغيرها من مواد انسانية لمساعدة أسر الضحايا والمتضررين من الزلزال.

صعاب

وأضاف المصدر أن فريق المؤسسة تخطى صعابا كثيرة للوصول إلى المناطق الأكثر تضررا من الزلزال الذي ضرب نيبال قبل عشرة أيام وذلك وفق برنامج وضعه الفريق لإيصال المساعدات إلى أكثر الأسر احتياجا والتي يعيش معظمها في العراء والتي حظيت بإشادة المستفيدين والمسؤولين المحليين في تلك القرى الحدودية.

وذكر المصدر أن المساعدات الإنسانية التي يوزعها فريق مؤسسة خليفة تأتي تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وشملت كميات كبيرة من مواد الإيواء والبطانيات والمواد الغذائية والخيام.

وأوضح أنه استفاد من هذه المساعدات حتى الآن ألف و200 أسرة يتركز معظمهم في سبع قرى في منطقة جاخا في إقليم كرتبور شمال العاصمة النيبالية، مشيرا إلى أنه كان قد تم توزيع مساعدات أخرى في منطقة كادنباس شرق العاصمة النيبالية كاتماندو ومنطقة ككراباري أكثر المناطق تأثرا بالزلزال.

وأضاف أن فريقين إغاثيين يتبعان مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية، يتواجد الأول في الهند، حيث يتعاون مع سفارة الدولة في نيودلهي لشراء مواد الإغاثة من السوق الهندية وتجهيزها في قوافل برية والثاني يتواجد في نيبال ويستقبل هذه القوافل ويزور المناطق الأكثر تضررا من الزلزال لتحديد الأسر الأشد حاجة هناك وذلك بالتعاون مع المسؤولين في الصليب الأحمر النيبالي ويتم توزيع المساعدات عليهم وفقا لبرنامج إغاثي معد سلفا.

وذكر أن الفريق التابع للمؤسسة والمتواجد في الهند تمكن حتى الآن من تسيير 95 شاحنة محملة بمئات الأطنان من المساعدات الإغاثية وصل معظمها إلى نيبال ووزع الفريق الثاني حمولتها على الأسر المتضررة من الزلزال.

ترحيب

وأشار المصدر إلى أن فريق مؤسسة خليفة الإغاثي يلقى ترحيبا كبيرا من المسؤولين النيباليين ومن الأسر المتضررة من الزلزال، حيث يرون أن المساعدات الإماراتية لها أكبر الأثر في التخفيف من المآسي التي ألمت بهم جراء كارثة الزلزال التي دمرت قرى بأكملها وأتت على مرافق مهمة في المدن النيبالية خاصة العاصمة والقرى التي تحيط بها.

وأكد المصدر أن المساعدات الاماراتية لنيبال تأتي كرسالة محبة من الشعب الإماراتي يقدمها الفريق الإنساني والإغاثي الاماراتي إلى كل الشرائح الإنسانية من أبناء الشعب النيبالي كجزء من الواجب الإنساني في ظل الظروف الراهنة، مشيرا إلى أن فريق الإغاثة ينسق جهوده مع عدد من الجمعيات والمنظمات الانسانية الدولية والمحلية لتقديم برامج إغاثية تلبي احتياجات الساحة النيبالية.

ويواصل فريق مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية توزيع المساعدات على المتضررين في نيبال حتى يتم تنفيذ البرنامج الإغاثي الذي وضعه لتشمل المساعدات جميع من تضرروا من الزلزال.

طباعة Email