00
إكسبو 2020 دبي اليوم

أخبار الساعة: توافق إماراتي مغربي يعزز أمن المنطقة واستقرارها

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن المباحثات التي أجراها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أمس، مع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، عاهل المملكة المغربية الشقيقة، الذي يقوم بزيارة رسمية إلى دولة الإمارات، عكست مدى التوافق بين الدولتين حول قضايا المنطقة المختلفة وكيفية التعامل معها، وبما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، حيث أكد الجانبان أن البلدين يتشاركان وجهات النظر حيال القضايا الإقليمية والدولية، ويدعمان الجهود الإقليمية والدولية في إرساء الأمن والاستقرار في المنطقة، وتكريس قيم السلام والتسامح والعيش المشترك في بناء الأوطان.

وتحت عنوان «توافق إماراتي - مغربي يعزز أمن المنطقة واستقرارها»، قالت إن التوافق بين الدولتين وما تتبنيانه من سياسات متوازنة، كما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، يمثلان عنصر استقرار وازدهار في محيطهما العربي، ويخدمان القضايا العربية في المجالات كافة، وهذا أمر له دلالته المهمة، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة العربية من تطورات متسارعة، تمثل عامل قلق للجميع، وتتطلب معها مزيداً من التنسيق والتعاون بين دول المنطقة، من أجل التوصل إلى تفاهمات مشتركة لكيفية التعاطي الفاعل معها.

ونوهت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، في مقالها الافتتاحي، بأن زيارة العاهل المغربي الحالية لدولة الإمارات العربية المتحدة التي جاءت بعد الزيارة التي قام بها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان للمملكة المغربية الشقيقة في شهر مارس الماضي، تؤكد رسوخ إرادة التوافق والتعاون لدى قيادتي البلدين، وهي الإرادة التي تدفع العلاقات بينهما دائماً إلى الأمام وعلى المستويات كافة، تجاوباً مع تطلعات شعبيهما اللذين تربط بينهما علاقات قوية تعمقت وترسخت على مر التاريخ.

وأضافت أنه إذا كانت الزيارة الأخيرة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان للمملكة المغربية قد توجت بتوقيع (21) اتفاقية للتعاون الثنائي في قطاعات الصحة والتعليم والدبلوماسية والسياحة والاستثمار والأمن والدفاع والطاقات المتجددة والبترول والشباب والرياضة والتدريب، فضلاً عن افتتاح مستشفى الشيخ خليفة في الدار البيضاء، فإن الزيارة الحالية للعاهل المغربي ستشكّل إضافة نوعية إلى مسار العلاقات الثنائية بين الدولتين، وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بينهما في المجالات كافة.

طباعة Email