00
إكسبو 2020 دبي اليوم

تأكيد على أن وحدة الوطن هي الضمان لتحقيق الأمن واكتساب القوة

أعضاء الوطني ومسؤولون: قواتنا المسلحة مصــــــــــدر فخر يجسد معاني الاتحاد

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد أعضاء في المجلس الوطني الاتحادي ومسؤولون، أن قرار توحيد القوات المسلحة في السادس من مايو 1976، جاء انطلاقاً من إيمان القيادة الرشيدة بأن وحدة الوطن هي الضمان الأساسي لتحقيق الأمن واكتساب القوة والمنعة، باعتبار قواتنا المسلحة درع الوطن وحامي مكتسباته وإنجازاته التي شهدتها الدولة خلال السنوات الماضية، معتبرين أن هذا القرار التاريخي محطة مهمة في مسيرة الاتحاد، ووضع قواتنا على طريق التحديث والتطوير، واكتملت بصدوره كل المقومات التي تجسد معاني الاتحاد وتوافرت من خلاله عناصر القوة التي تحمي الكيان الاتحادي وتسهم في تثبيت أركانه.

وقالوا إن قواتنا المسلحة درع الوطن وحامي مكتسباته وإنجازاته، وشهدت خلال السنوات الماضية تحديثاً وتطويراً أحدث لها نقلة نوعية وكمية في أدائها لعملها والقيام بدورها والمهام المنوطة بها على أكمل وجه سواء الداخل لتأمين حدود الوطن، ضد كل من تسول له نفسه النيل من الوطن الغالي، وكذلك المهام الإنسانية وحفظ السلام في الدول الشقيقة والصديقة في مختلف بلدان العالم.

طمأنينة وأمن

وقال علي عيسى النعيمي، عضو المجلس الوطني الاتحادي: «نحتفل بذكرى توحيد القوات المسلحة ونحن نفتخر ونستشعر الطمأنينة والأمن ونعتز بما أنجزته قواتنا في تاريخها، بفضل ما اكتسبته من قدرات ومهارات تجعلها قادرة على القيام بما يوكل إليها من مهام وواجبات»، مشيراً إلى أن الوطن سيظل يفخر بأبنائه في القوات المسلحة، لأنهم قوة الوطن ودعامة الاقتصاد وحصن المجتمع وركيزة مسيرة الخير التي تسهم في تقدم وازدهار الوطن لتبقى الإمارات واحة للسعادة والأمن والأمان والحياة الكريمة لكل من يعيش على أرضها مواطنين ومقيمين.

وأضاف أن الدولة نجحت بفضل قيادتها قبل 39 عاماً من توحيد القوات المسلحة، والذي كان يمثل تحدياً كبيراً واجه مؤسسي الدولة حينذاك، ولكنه تحقق وأصبح لدينا قوات مسلحة نفخر ونتباهى بها بين الأمم، ولكن الخطوة التي تلت عملية توحيد القوات المسلحة في الأهمية هي إقرار التجنيد الإلزامي على شباب الوطن بموجب القانون الاتحادي للخدمة الوطنية والاحتياطية الذي أقر العام الماضي بعد مناقشته باستفاضة من قبل المجلس الوطني الاتحادي، وبدأت بموجبه دفعات المجندين من الجنسين«إلزامياً للذكور واختيارياً للإناث» تتوافد على الالتحاق بالخدمة الوطنية، لرفد القوات المسلحة بأبناء الوطن الذين يحرصون على الانخراط في صفوفها، وأعتقد أن التجنيد يعد خطوة في غاية الأهمية لدعم جيشنا وقواتنا المسلحة في ظل التحديات التي تواجه المنطقة والعالم من حولنا.

نموذج ساطع

وقال مصبح سعيد الكتبي، عضو المجلس الوطني الاتحادي، إن السادس من مايو عام 1976 سيظل محفوراً في ذاكرة أبناء الإمارات كواحد من أعز وأهم الأيام، لأنه اليوم الذي شهد الولادة الحقيقية لقواتنا المسلحة بعد أن التقت الإرادة الخيَّرة والعزيمة الصادقة للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، بإرادة إخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، على توحيد القوات المسلحة تحت علم واحد لصون وحماية أمن الوطن واستقراره وإنجازاته ومكتسباته.

وأكد أن ذكرى توحيد القوات المسلحة، مناسبة لاستذكار تضحيات المؤسسين الأوائل لدولة الوحدة، وجهودهم من أجل تحقيقها والحفاظ عليها، وتعكس الرؤية الثاقبة والحكمة التي استطاعوا من خلالها السير بالتجربة إلى بر الأمان، مشيراً إلى أنها مناسبة للفخر بما قامت به القوات المسلحة خلال السنوات الماضية في خدمة السلام والوقوف إلى جانب الشرعية الدولية في أكثر من مكان على صعيد العالم.

وأضاف أن قواتنا المسلحة درع الوطن وحامي مكتسباته وإنجازاته، شهدت خلال السنوات الماضية عمليات تحديث جذرية أحدثت نقلة نوعية كبيرة في أدائها، في جميع أفرعها وإداراتها، الأمر الذي جعل لدينا جيشاً قوياً يستطيع القيام بأي مهام توكل إليه في الداخل لتأمين حدود الوطن ضد كل من تسول له نفسه النيل من الوطن الغالي، وكذلك المهام الإنسانية وحفظ السلام في الدول الشقيقة والصديقة في مختلف بلدان العالم.

دعم لامحدود

وقال خليفة ناصر السويدي، عضو المجلس الوطني الاتحادي، إن ما وصلت إليه قواتنا المسلحة اليوم من تطور بعد 39 عاماً على توحيدها تحت علم واحد، يعكس قدرتها على تحمل مسؤولياتها والقيام بمهامها بكفاءة واحترافية كبيرة في أي موقع وأي وقت، وإن الإشادة والتقدير الدولي بدورها وأخلاق عناصرها وانضباطهم في عمليات حفظ السلام التي شاركت وتشارك فيها في مناطق مختلفة حول العالم، إنما هي شهادة للعسكرية الإماراتية ونجاحها في إنجاز أي مهام يتم تكليفها بها، بفضل ما لديها من إمكانات كبيرة سواء على مستوى المعدات أو القوة البشرية المدربة.

وأكد أن الدعم اللامحدود الذي تلقاه القوات المسلحة من القيادة الرشيدة، ساهم في حصولها على أحدث الأسلحة والمعدات العسكرية المتطورة في العالم، والتي تمكنها من القيام بدورها في الدفاع عن الوطن.

وأشار إلى أن السادس من مايو عام 1976 يشكل علامة فارقة ونقطة مضيئة في تاريخ الدولة الحديث، ففي هذا اليوم صدر قرار توحيد قواتنا المسلحة الباسلة تحت علم واحد وقيادة مركزية واحدة وشعار واحد، لتكون درعاً قوية تحمي أمن الوطن وتحفظ سيادته واستقراره وتصون مكتسباته، ومنذ ذلك اليوم، شهدت قواتنا المسلحة عملية تحديث وتطوير شاملة ومستمرة مبنية على أسس علمية، مكنتها من أن تثبت وجودها وتؤكد جدارتها واحترافيتها العالية، ليس فقط في حماية أمن الوطن والمساهمة في جهود تحقيق التنمية الشاملة، وإنما أيضاً في تنفيذ العديد من المهام التي قامت بها، سواء في مساعدة الأشقاء أو في حفظ السلام الدولي وفي تقديم يد العون والمساعدة في مناطق الكوارث والنزاعات في مناطق العالم المختلفة.

قرار حكيم

وقال محمد حسن الكمالي، مدير إدارة الاتصال والإعلام بالأمانة العامة للمجلس الوطني الاتحادي، إن احتفالنا بالذكرى التاسعة والثلاثين لصدور قرار توحيد القوات المسلحة، ليس مجرد إحياء لذكرى قرار مفصلي تاريخي في مسيرة دولتنا، لكنه احتفال بما تشهده دولة الإمارات الآن من إنجازات وطنية على كل الصعد، ومسيرة بناء القوات المسلحة نموذج حي يلخص مسيرة بناء دولة الإمارات، مؤكداً أن القرار يعد من أعظم القرارات التي اتخذت في مسيرة دولة الاتحاد، حيث كان تعبيراً عن الإيمان بالأمن الوطني الواحد الذي لا يتجزأ، وبأن الوحدة هي الضمان الأساسي لتحقيق هذا الأمن واكتساب القوة والمنعة، وقرار التوحيد كان البداية الحقيقية لمسيرة التطوير والتحديث التي شهدتها قواتنا المسلحة على المستويات كلها، وفي كل أفرعها حتى غدت قوة ضاربة ومسلحة ومدربة وفق أحدث نظم التدريب والعتاد العسكري في العالم، يفخر بها كل إماراتي.

حماية الحدود

وقال الدكتور محمد مطر الكعبي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، إن لكل دولة في العالم جيشاً يحمي حدودها، ويصون كرامتها، ويصوغ قدرات الشباب صياغة مُوجْهة لحماية الوطن ومنجزاته، وبتوفيق من الله وسهر قيادتنا الرشيدة، على رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأصحاب السمو حكام الإمارات، بنوا للوطن هذه القوة العسكرية المتطورة، والتي تمتلك أحدث ما توصل إليه الفكر العسكري من أنظمة ومعدات وسلاح قادر على حماية الوطن وتأمين متطلبات البناء الاستراتيجي للدولة وللوطن، سيراً على نهج القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وكلما ازدادت قوة الدولة الاقتصادية، والتنموية، ازدادت الحاجة لجيش يواكب هذا الازدهار، ويسهر على تأمين مساراته النهضوية والحضارية، وهذا ما تحقق لوطننا العزيز من جيش وقوة مسلحة متحدة متطورة قادرة على إحقاق الحق ونجدة المظلوم وتدعيم الشرعية للأشقاء والأصدقاء.

بلد الأمان والسلام

وقال محمد جلال الريسي، مدير إدارة الاتصال وخدمة المجتمع في جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، إن الإمارات بلد الأمن والأمان والخير بفضل الله تعالى، وبحكمة وجهود قيادتنا الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وستبقى بإذن الله بلد الأمان والسلام والخير والازدهار، بفضل جهود ويقظة حماة الوطن من أبناء القوات المسلحة الذين يكن لهم كل إماراتي ومقيم على أرض الدولة الاحترام والتقدير والاعتزاز، لأنهم الحصن والدرع الذي يحمي ويذود عن وطننا الغالي.

وقال إن شباب الوطن تسابقوا على نيل شرف الانضمام للقوات المسلحة الإماراتية، بعد تطبيق قانون الخدمة الوطنية، فتلبية نداء الوطن واجب مقدس وشرف لأبنائه الذين لن يترددوا في بذل الغالي والنفيس من أجل رفعته وتقدمه وحماية أمنه وسلامته، مشيراً إلى أن شباب الوطن هم خط الدفاع الأول عن مقدراته ومكتسباته، ولن يبخلوا بأرواحهم في سبيل حماية دولتهم الفتية، فانضمامهم للقوات المسلحة شرف، فهي مصنع الرجال والأبطال.

تهنئة

وقال عبدالرحيم حسين أهلي مدير إدارة الشؤون المالية والإدارية في محاكم دبي في هذه المناسبة«أهنئ صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، لمناسبة ذكرى توحيد قوات الإمارات المسلحة الذي يعتبر إنجازاً خالداً للقادة المؤسسين، فالقوات المسلحة في الدولة قامت وما زالت تقوم بدور كبير في حماية المنجزات الوطنية لشعب الإمارات، وتحقيق الأمن والأمان والراحة والاستقرار للمواطنين والمقيمين على أرضها، بل وامتدت جهودهم خارج حدود الإمارات».

مسيرة خيرة

وأضاف «قدم أفراد القوات المسلحة العون والمساعدة لمختلف شعوب العالم، وأسهموا إسهاماً كثيراً في حفظ الأمن وإرساء السلام، ونذكر على سبيل المثال لا الحصر مشاركتهم في عاصفة الحزم، لذلك نفخر بقواتنا المسلحة على مختلف رتبهم ومجالات عملهم، فهم حصن المجتمع، وركيزة هذه المسيرة الخيرة، وبهم يتقدم الوطن ويزدهر».

وقال عبدالرحيم أحمد عبدالله المضرب مدير إداره تقنية المعلومات، إن توحيد القوات المسلحة يعكس رؤية وحكمة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإيمانه بهذا القرار الذي أثمر وما زال يثمر نتائج كبيرة ليس أقلها الأمان والاستقرار اللذان تنعم بهما الدولة.

عنوان الولاء

وقال موسى غانم شومبي رئيس قسم القضايا التجارية، إن القوات المسلحة هي مصنع الرجال والأبطال، وهي عنوان الولاء والانتماء لهذا الوطن ولقيادته الرشيدة التي كان لها الفضل بعد الله في دعم تلك القوات وتمكينها وتدريبها ومدها بأحدث التكنولوجيا والخبرات العسكرية والدفاعية.

وأضاف «نستمد من القوات المسلحة القوة والعزيمة والاطمئنان، وهي عنوان الأمن والأمان بالنسبة إلينا، لا سيما في هذا الوقت الذي تشهد فيها المنطقة تغيرات وعدم استقرار يستدعي بقاء قواتنا على أهبة الاستعداد للذود عن تراب هذا الوطن، وتوفير الحماية والسلامة لأبنائه مواطنين ومقيمين.

وزاد: «قواتنا المسلحة رمز الولاء للوطن وقيادته، ورمز لصرح الاتحاد، وهي مرتبة شرف لكل المنتمين إليها، سائلين الله العلي القدير أن يحفظ هذا البلد، والمدافعين عنه، وأن تبقى دولتنا تنعم بالأمن والأمان والاستقرار».

 

حماة الوطن

وعبر الإعلامي طلال الفليتي، عن فخره وكل أبناء الإمارات بقواتنا المسلحة الباسلة التي تستحق في ذكرى توحديها أن نؤكد لها مكانتها في قلوب شعب الإمارات، وأن نتقدم بتحية إكبار وإجلال لمنتسبي قواتنا المسلحة من رجالات الوطن الأبطال.

رؤية ثاقبة

وقال مجاهد سالم عبدالله العامري، رئيس قسم الخدمات المساندة في وزارة الأشغال، إن مرحلة توحيد القوات المسلحة تمثل بصمة مهمة في تاريخ الدولة ومبعث فخر واعتزاز، مشيراً إلى أن توحيد القوات المسلحة، خطوة لم تكن لتتم لولا الرؤية الثاقبة والهمة العالية للمؤسس والباني لهذه الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، ولولا جهد بذل من القيادات المتعاقبة على هذه المؤسسة.

وأكد العامري أن توحيد القوات المسلحة كان مرحلة مهمة في تاريخها، مشيداً في الوقت نفسه بجهود صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، التي ساهمت في الارتقاء بقواتنا المسلحة، لتصبح اليوم بين أفضل الجيوش المتقدمة على المستويين الإقليمي والعالمي.

إرساء قواعد الأمن والاستقرار

وقال زايد عتيبة المزروعي، إن الاحتفال بيوم القوات المسلحة إنما هو احتفال بما حققته القيادة الحكيمة لدولة الإمارات من إنجازات على جميع الصعد المحلية والإقليمية والدولية، وحرصاً منها على إرساء قواعد الأمن والاستقرار في المنطقة العربية والإقليمية، مشيراً إلى أن عهد تأسيس هذا الوطن، بدأ بقيادة باني نهضته، والدنا، المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، حيث حرص على توحيد صفوف الاتحاد، وإرساء دعائمه لتعزيز مسيرة التقدم، وذلك بإعلان قيام توحيد القوات المسلحة تحت علم واحد، وقيادة واحدة.

ورفع المستشار سلطان بن بطي المهيري، أمين عام المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الشارقة الخيرية، آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، بمناسبة توحيد القوات المسلحة.

فخر للمواطن

وأكد عبدالله مبارك الدخان الأمين العام لجمعية الشارقة الخيرية، أن قواتنا المسلحة الباسلة فخر للمواطن والمقيم، مشيراً إلى أن هذه القوات المسلحة تعتبر من أفضل القوات العالمية، حيث تمتلك أحدث الأسلحة المتنوعة،

وأوضح الدخان أن الولاء الأكبر للدولة، ولصاحب السمو رئيس الدولة، ولأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وأشاد عبدالله مبارك الدخان، بدور صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والذي يحرص دائماً على الحضور مع أبنائه وحثهم المستمر على الصبر والمزيد من الجهد في سبيل درء المشاكل عن الوطن، وفي دول مجلس التعاون الخليجي والوطن العربي، حيث رأيناه في عدد من المواقع العسكرية مع الجنود والضباط.

وأشار سلطان بن دلموك رئيس مجلس إدارة مؤسسة القرآن والسنة بالشارقة، إلى أن قواتنا المسلحة تزداد قوة عاماً بعد عام، ورفع بن دلموك الشكر والتقدير إلى كل جندي من أبناء القوات المسلحة الذي يبذلون أرواحهم للدفاع عن تراب الوطن. وأشاد عبدالله سلطان بن خادم المدير التنفيذي لجمعية الشارقة الخيرية، بالدور الكبير الذي تلعبه قواتنا المسلحة سواء داخل الدولة أو قواتنا المشاركة ضمن التحالف الدولي والعربي، وهذا دليل على أن قواتنا المسلحة يعتمد عليها في كل المجالات.

ورفع علي محمد الراشدي المدير المالي لجمعية الشارقة الخيرية، آيات التهاني والتبريكات إلى القيادة الرشيدة، وإلى أبنائنا في القوات المسلحة، مشيراً إلى أن القوات المسلحة الإماراتية قدمت العدhttp://newspress/newspress/app/themes/Gray/images/comments.gifيد من التضحيات للدفاع عن مكتسبات الدولة.

تنمية

وقال منصور سلطان بن راشد الخرجي، مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية في أم القيوين، إنه في كل عام نحتفي بذكرى توحيد قواتنا المسلحة في ظل مكتسبات وإنجازات جديدة تضاف إلى رصيدها الوطني على مستوى التسليح والتدريب والتكنولوجيا العسكرية، مبيناً أن ذكرى هذا العام تجيء بعد إقرار المجلس الوطني الاتحادي للقانون الاتحادي بشأن الخدمة الوطنية والاحتياطية، وهو القانون الذي سيمد قواتنا المسلحة بالمزيد من الكوادر المواطنة، ويسهم في تعزيز انتماء الشباب إلى وطنهم وتعميقه وصقل قدراتهم ومهاراتهم وخبراتهم .

من جهته، قال عبيد طويرش مدير عام دائرة التخطيط والمساحة، والقائم بأعمال مدير دائرة البلدية في أم القيوين، إن ذكرى توحيد قواتنا المسلحة، مثلما هي مناسبة للاحتفال والشعور بالفخر والاعتزاز، فإنها تعود بنا إلى السنوات الأولى لقيام دولة الوحدة، وكيف واجه المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، صعاب مرحلة التأسيس وتحدياتها بشجاعة وإرادة قوية لا تلين، وقدرة على اتخاذ القرارات التاريخية، وحكمة في إدارة الأمور، وكيف كان تطوير القوات المسلحة وتحديثها على قمة أولويات القائد المؤسس وإخوانه أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، لافتاً إلى أن المنجزات التاريخية التي تحققت في ظل الاتحاد والنهضة الشاملة التي نراها ماثلة أمامنا، لا بد لها من جيش قوي يحميها ورجال بواسل يقفون من حولها، وهذا هو الدور الذي تقوم به قواتنا المسلحة الباسلة في الذود عن الوطن وحفظ إنجازاته.

دور الرعيل الأول

ويقول عبدالله بوعصيبة مدير المركز الثقافي في أم القيوين، إنه في ذكرى توحيد القوات المسلحة الإماراتية، لابد لنا أن نثمن ونقدر دور الرعيل الأول من العسكريين الذين نفذوا رؤية القيادة الحكيمة في دمج القوات المسلحة بإخلاصهم وتفانيهم في العمل وبإسهاماتهم الجليلة وتضحياتهم الجسام في خدمة قواتنا المسلحة من أجل تثبيت دعائم نموها وتطورها، مبيناً أن قواتنا المسلحة شهدت منذ سنوات الاتحاد الأولى قفزات نوعية كبيرة في التطور والتحديث على المستويات كلها، استمرت هذه القفزات تتوالى بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، إذ يحرص سموه على توفير كل الإمكانيات وأرقى المستويات العالمية لها في مجالي التسليح والتدريب وغيرهما.

دعائم الاتحاد

ويقول الدكتور جاسم خلفان رئيس قسم العمليات بمركز الطوارئ والأزمات والكوارث بوزارة الصحة، إن مناسبة توحيد القوات المسلحة تعد مناسبة عظيمة ليست ككل المناسبات، مبيناً أن قرار توحيد القوات المسلحة أرسى دعائم الاتحاد وعزز مسيرته، وكان بمثابة الأساس المتين الذي يعتمد عليه وكان له الدور الكبير في تطوير هذا الرافد المهم، وقد توحدت القوات المسلحة تحت علم واحد وقيادة واحدة، فسخرت لها كل الإمكانات اللازمة وكل الطاقات البشرية لتأسيسها وتحديثها وتطويرها على مدى سنوات طوال.

قال غانم علي، رئيس قسم الصحة والبيئة ببلدية أم القيوين، إن القوات المسلحة الإماراتية أثبتت عبر المراحل المختلفة التي مرت بها والتحولات والأحداث والأزمات التي عاشتها منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط والعالم، أنها قوة استقرار إقليمي تدافع عن الحق وتعزز منظومة الأمن الجماعي الخليجي والعربي، وتمثل سنداً للأشقاء وإضافة إلى قوتهم وصانعاً للسلام ومد يد العون في مناطق عدة حول العالم، لافتاً إلى أن تلك عقيدتها الراسخة التي تستمدها من سياسة الدولة القائمة على الوقوف دائماً إلى جانب الحق، والإسهام في كل ما يحقق أمن العالم واستقراره ورفض كل أشكال التهديد أو العدوان، والدعوة إلى تسوية أي نزاعات أو مشكلات مهما كانت شدتها بالحوار والطرق السلمية.

تثبيت دعائم الدولة وتعزيز مسيرة التنمية

 

قال الدكتور سعيد الحساني، وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، إن القوات المسلحة مصدر فخرنا جميعاً نحن أبناء الإمارات، وتعجز الكلمات عن وصف مشاعر التقدير والعرفان والاعتزاز والثناء لأبنائها، فبهم اشتدت دعائم الدولة، وبهم تتواصل مسيرة التنمية والازدهار، وبهم أضحت الإمارات الحصن الحصين الذي يتصدى لمطامع الطامعين، فهنيئاً لنا نحن أبناء الإمارات بقواتنا المسلحة، ودامت الإمارات شامخة يرعى مسيرتها حماة الوطن والقيادة الرشيدة.

وأضاف: «إن أبناءنا في القوات المسلحة يؤدون دورهم على أكمل وجه في حماية أمن واستقرار وطننا الغالي والمنطقة بأسرها، ويسهرون على حماية مكتسبات الدولة غير عابئين بما يواجهون من صعاب ومتاعب وأخطار، فهدفهم الأسمى هو رفعة الوطن وتقدمه، ولهم منا نحن أبناء الدولة كل التقدير والاحترام والاعتزاز».

وهنأ الدكتور سعيد الحساني دولة الإمارات قيادة وحكومة وشعباً، بمناسبة ذكرى توحيد القوات المسلحة، مؤكداً أن القوات المسلحة ستظل دوماً الدرع الواقي الذي يحمل لواء السلام، وفي والوقت ذاته لا يتوانى عن التصدي بكل حزم لكل ما من شأنه أن يهدد أمن واستقرار الوطن، لتتواصل مسيرة تنمية ورخاء وتقدم الوطن في ظل رعاية واهتمام وتوجيهات سديدة من قيادة الدولة الرشيدة وعمل دؤوب وجهد متواصل من أبناء الوطن.

اعتزاز بجنود الوطن

ووجه محمد الرميثي مدير فرع الهلال الأحمر في أبوظبي، التهنئة إلى القيادة الرشيدة بمناسبة ذكرى توحيد القوات المسلحة الإماراتية، وقال إن هذه الذكرى العزيزة على قلوبنا جميعاً تجعلنا نرفع رؤوسنا عالياً، فخراً واعتزازاً بجنود الوطن وحماته. وأكد مدير فرع الهلال الأحمر بأبوظبي، أن القوات المسلحة سياج الوطن الذي يحمي الشعب ويحمي مكتسبات الدولة وما حققته من تنمية بشرية واقتصادية وحضارية في مختلف المجالات.

وأوضح الرميثي أن قواتنا المسلحة وبفضل من الله أولاً، ومن ثم قيادتنا الرشيدة، تحرص بشكل متواصل على تطوير هذه القوات من تدريب للكوادر البشرية إلى توفير أفضل المعدات التي تسهم في رفع جاهزية هذه القوات ورفع كفاءتها. وأشار إلى أن انضمام أبناء الوطن وشبابه إلى القوات المسلحة أكبر عز وفخر لهم لأنه يعزز وطنيتهم وينمي انتماءهم تجاه الوطن ويعزز سلوكياتهم الإيجابية من انضباط والتزام، وغيرها من المسلكيات التي يستفيد منها الشباب، مؤكداً أن هذا ما نلمسه دوماً من أبنائنا في القوات المسلحة.

روافد التنمية

قال محمد الكمالي نفخر اليوم بأن القوات المسلحة الإماراتية فضلاً عن حرصها على دوامها وتعزيزها وتطويرها، وفضلاً عن تنامي قدرتها على الردع أصبحت واحدة من أهم حواضن التنمية والتقدم والتحديث، فنموذجها الرائد في تكوين الموارد البشرية يشع في كل أرجاء الوطن، ودورها في بناء صناعات عسكرية متقدمة يعزز الإرادة الوطنية ويرفد كل عناصر التنمية، فهو يسهم أولاً في تكوين قاعدة عريضة من الكوادر الفنية المتخصصة في أرقى العلوم وأحدث التقنيات وأكفأ نظم الإدارة.

نخب مجتمعية: خط الدفاع الأول عن الوطن ودعم للسلم العالمي

 

رفعت نخب مجتمعية أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى إخوانهم أصحاب السمو حكام الإمارات، وإلى جميع أبناء دولة الإمارات، بمناسبة ذكرى توحيد القوات المسلحة، معربين عن تقديرهم للدور الرائد الذي تضطلع به القوات المسلحة في دعم السلم والأمن العالمي إلى جانب قيامها بمهام إنسانية عدة.

وأشاد سعيد مصبح الكعبي رئيس مجلس الشارقة للتعليم عضو المجلس التنفيذي بالمكانة التي أصبحت تحتلها القوات المسلحة للدولة على الصعيدين الإقليمي والدولي، التي ترجع أساساً إلى التوجيهات الحكيمة للقيادة الرشيدة، لاسيما الدور الإنساني للقوات المسلحة والمشهود لها عبر العالم، معبراً عن فخره لما وصلت إليه القوات المسلحة من تقدم وكفاءة جعلها من أفضل الجيوش تجهيزاً ومن أكثرها تطوراً.

ووصف الكعبي القوات المسلحة بأنها درع الوطن وحامي حماه، لافتاً إلى دورها في حماية منجزات الدولة وصولاً إلى ما وصلت إليه الامارات من تقدم وتطور ورخاء. وتحدث الكعبي عن سجل القوات المسلحة الحافل بالإنجازات الإنسانية التي تظهر جليا من خلال إسهاماتها في عمليات حفظ السلام وإعادة الأمل وإنهاء النزاعات وتقديم يد العون لشعوب كثيرة في شتى أنحاء العالم.

اهتمام خاص

وأكدت عائشة سيف أمين عام مجلس الشارقة للتعليم أن قواتنا المسلحة هي فخر كل اماراتي ومقيم على أرض الدولة، فهي التي تدافع عن تراب الوطن وتسهر على أمنه وأمن أبنائه، معتبرة القوات المسلحة مصنعا للرجال وخط الدفاع الاول عن أمن واستقرار الدولة، وقالت سيف إن القوات المسلحة حظيت باهتمام خاص من المغفور له بإذن الله مؤسس دولة الاتحاد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي تمكن من تأسيس الدولة على قواعد الحق والعدل وسار على نهجه خير خلف لخير سلف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو حكام الامارات، مؤكدة أن المدارس تحتفي بهذه المناسبة وتوليها اهتماما كبيرا وتحرص من خلالها على تعريف الطلبة بما تقوم به قواتنا المسلحة من جهود وتضحيات في سبيل رفعة الوطن وأمنه كما تعزز لديهم الشعور بالولاء والانتماء الى أرض الوطن.

واحة الأمن والأمان

وقال المحامي يوسف البحر إن قواتنا المسلحة هي درع الوطن الحصين وسياجه المنيع وبفضل بسالة وشجاعة أفراده ننعم بالاستقرار، حتى غدت الامارات واحة الامن والامان. وتقدم البحر بالتهنئة لدولة الامارات حكومة وشعبا بهذه المناسبة الغالية على القلوب، مؤكداً أن منتسبي القوات المسلحة على مختلف رتبهم ومواقع عملهم هم قوة الوطن ودعامة الاقتصاد وحصن المجتمع.

احترام وتقدير

وصف علي الحوسني مدير إدارة المدارس النموذجية في الشارقة القوات المسلحة بصمام الامان الذي رسم الأمن والاطمئنان وعززه في نفوس أبناء الدولة، فكل الاحترام والتقدير والاعتزاز لدورهم العظيم الذي يقومون به على أرض الدولة وفي دول العالم.

طباعة Email