00
إكسبو 2020 دبي اليوم

خلال ملتقى نظمته كلية الإمارات للتطوير التربوي في أبوظبي

مناقشة تفعيل دور المؤسسات التعليمية في نشر الوعي عن التوحد

ت + ت - الحجم الطبيعي

نظم قسم التربية الخاصة والتربية الصحية في كلية الإمارات للتطوير التربوي، الملتقى السنوي الأول للتوحد، تحت شعار «الاستراتيجيات السلوكية للمصابين بالتوحد»، حيث يهدف الملتقى إلى تفعيل دور المؤسسات التعليمية في نشر الوعي عن التوحد، وتبادل الخبرات الهادفة والتجارب مع أولياء أمور أطفال التوحد، وذلك من خلال تنفيذ سلسلة من الورش والدورات التوعوية والتثقيفية حول حالات مصابة بالتوحد، وشرح استراتيجيات وكيفية التعامل معهم، والإسهام في تحسين حالتهم للأفضل.

حضر الملتقى أكثر من 80 مشاركاً، يمثلون عدداً من المراكز المعنية بالتوحد في الدولة وأولياء الأمور ومجموعة من طلاب وطالبات الكلية وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية.

وشارك في تقديم ورش العمل عدد من المختصين في التوحد، وأعضاء الهيئة التدريسية من قسم التربية الخاصة والتربية الصحية في الكلية، حيث غطت موضوعات الملتقى كيفية تحليل سلوكيات المصابين بالتوحد، والاستراتيجيات التي يمكن اتباعها لتحسين المهارات الاجتماعية والأكاديمية لديهم.

كما شمل الملتقى جلسات مناقشة دائرية، قام خلالها آباء وأمهات لديهم أبناء مصابين بالتوحد، بعرض وجهات نظرهم وتجاربهم، بهدف نقل الخبرات للآخرين.

من ناحية أخرى، عرض طلبة مسار التحليل السلوكي في الكلية، خبراتهم ومعرفتهم عن البرنامج، حيث قامت مجموعة من الطالبات بتقديم نبذة عن برنامج التحليل السلوكي التطبيقي، الذي يقومون بدراسته في الكلية، وقاموا خلال العرض بالإشارة إلى فاعلية النظرية السلوكية في تعليم طلبة التوحد، ودور الحث والتسلسل السلوكي في دعم ومساعدة المصابين لإنجاز المهام المختلفة بأقل قدر من المساعدة.

وأكد البروفيسور ستيفن بوسيرت نائب مدير الكلية والعميد الأكاديمي، أهمية فعالية اليوم في زيادة الوعي المجتمعي بالتوحد، ودور البرامج التعليمية الإيجابي على أطفال التوحد وأسرهم.

معرفة

وأضاف أن طلبة كلية الإمارات للتطوير التربوي، وأعضاء الهيئة التدريسية، يتمتعون بالمعرفة والمهارات اللازمة لمساعدة المعلمين والأسر على فهم وتطبيق التدخلات التعليمية المناسبة للأطفال ذوي التوحد.

وأشار إلى أن الكلية تقدم للطلاب تدريباً خاصاً في تحليل السلوك التطبيقي، الذي أثبتت الدراسات والبحوث فعاليته في تحسين نتائج التعلم للأفراد الذين يعانون من التوحد.

وأعربت الأستاذة خولة بارلي، إحدى الناشطات في التوحد والمؤسسة لبرنامج «أهداف الإمارات» المختص بتوفير برامج وأنشطة رياضية وعلمية مختلفة للأطفال المصابين بالتوحد، عن مدى سعادتها بالمشاركة ونقل تجاربها للآخرين، حيث شاركت في الحلقات النقاشية، ناقلة تجربتها للطلاب وأولياء الأمور، منادية بضرورة دمج أطفال التوحد بالمجتمع الخارجي، وتوفير مختلف النشاطات التي تسهم في تحسين مهاراتهم الاجتماعية والعلمية.

طباعة Email