00
إكسبو 2020 دبي اليوم

حنيف حسن: تعزيز آليات حقوق الإنسان الدولية لمواجهة ازدواجية المعايير

ت + ت - الحجم الطبيعي

اكد الدكتور حنيف حسن القاسم رئيس مجلس ادارة مركز جنيف لحقوق الانسان على ضرورة الاهتمام بتعزيز فعالية الآليات الدولية لحقوق الانسان وخاصة من قبل دول منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا وقال في التقرير الذي اصدره مركز جنيف لحقوق الانسان بمناسبة الدورة العادية الثامنة والعشرين التي عقدها مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة مؤخرا والتي استمرت على مدار شهر تقريبا ان البعثات الدائمة لدى الامم المتحدة في جنيف نظمت حوالي 54 حلقة نقاشية على هامش الدورة بالاضافة الى 154 فعالية جانبية اعدتها ونسقتها المنظمات غير الحكومية والمؤسسات الوطنية لحقوق الانسان.

محوران

واوضح د. حنيف القاسم ان الفعاليات الجانبية تناولت محورين رئيسيين الاول يتبنى القضايا الموضوعية ومن بينها «حرية الدين والعقيدة» وحقوق الانسان الخاصة بالمرأة والطفل وخاصة اثناء الحروب والنزاعات المسلحة وتناول المحور الثاني القضايا القطرية والتي ركزت معظم فعالياتها على منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا واضاف ان المنظمات غير الحكومية – عادة – اثناء دورات مجلس حقوق الانسان بالامم المتحدة والتي يشمل نطاق عملها كل دول العالم الا انها تواصل تركيز اهتمامها على منطقة الخليج العربي مشيرا على سبيل المثال انه من بين سبع وثلاثين فعالية جانبية تناولت دول الشرق الاوسط – لم يتم تنظيم فعالية لدول اخرى شهدت انتهاكات لحقوق الانسان بما فيها عدد من الدول الاوروبية.

واوضح ان معظم المصادر التي تعتمد عليها تلك المنظمات في اعدادها لمختلف التظاهرات والفعاليات الجانبية تفتقد عادة الى الدقة والمصداقية حيث تستمد معلوماتهامن وسائل اعلام مغرضة ولا تتسم بالحيادية وذلك بهدف توجيه النقد وتشويه البلاد المستهدفة دون النظر الى الاجراءات الايجابية والخطوات العملية التي تطبقها لتعزيز اوضاع ومبادئ حقوق الانسان التي تسعى تلك الدول الى طرحها ونهجها.

وفي هذا الاطار شدد القاسم على دول منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا بالعمل على تعزيز جهودها في المشاركة الايجابية بالتظاهرات الجانبية التي تنظم جلساتها وانشطتها بالتزامن مع دورات واعمال مجلس حقوق الانسان بالاضافة الى اعدادها لفعاليات خاصة بها لطرح وجهة نظرها وعرض خططها واجراءاتها التي تحرص على تنفيذها بهدف تعزيز ودعم حقوق الانسان خدمة لمجتمعاتها دون تسييس او انتقائية.

طباعة Email