00
إكسبو 2020 دبي اليوم

بدأ حياته العملية في سن الـ17

عبدالرحمن حمدان أصغر أمين عام جائزة في الدولة

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

المبدعون هم أمل المستقبل، اليهم ترنو ابصار الاجيال المقبلة وبهم تقتدي لانهم وحدهم الطريق نحو التميز والتفرد والريادة ومن اجل هذا فان الدولة توجه دوما بإعطاء الشباب الفرصة الكافية لإظهار إبداعاتهم وربطها بالقيم الوطنية للمساهمة في بناء مستقبل الامارات.

عبد الرحمن حمدان أصغر أمين عام جائزة علمية للابتكار على مستوى الدولة احد هذه النماذج المضيئة، فمن خلال مشاركته الفاعلة وقدرته على صياغة معادلة النجاح بنفسه اثبت للجميع ان الارادة والمشاركة الفاعلة مفاتيح من يتقن التعامل معها وصل الى العلياء وتمكن من حجز مقعد له في صفوف الطاقات الرائدة التي تسهم في صنع مستقبل واعد للوطن.

يقول عبد الرحمن أشغل منصب امين عام جائزة الشيخ خالد بن طناف المنهالي للتفوق والابتكار العلمي للعام الثاني على التوالي مشيرا الى ان هذه الجائزة تحظى برعاية ودعم من لدن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وذكر ان الجائزة تعمل على تعزيز مبدأ التنافس الحر والبناء بين الطلبة ليتم في النهاية اختيار الاكثر تفوقا على مستوى الدولة، مشيدا بدور الشيخ خالد بن طناف المنهالي راعي الجائزة في تحويلها الى مقصد يرنو اليه المتميزون مقدما الجائزة عربونا للانتماء لقادة ودولة وشعب الامارات.

وأضاف انطلقت الجائزة برؤية واضحة ورسالة نبيلة تعكس في مضمونها الاهتمام بالشأن التعليمي والقضايا التربوية المتصلة بإعداد أبناء الدولة وتأهيلهم للمستقبل، مشيراً إلى أن الجائزة كرمت في الدورة الماضية 47 طالباً وطالبة من أوائل الصف الثاني عشر من القسمين العلمي والأدبي، وأوائل ثانويات التكنولوجيا التطبيقية والفنية، إضافة إلى المتفوقين من ذوي الاحتياجات الخاصة من اوائل الثاني عشر من جميع الجنسيات وفئة اوائل قبيلة المنهالي.

فيما تم استحداث فئة الابتكار العلمي للمجموعات والافراد فئة تنفرد بها الجائزة على مستوى الدولة.

وما يميز الجائزة بحسب امينها ان نخبة من الكوادر تشارك في تحكيم جوائز الابتكار والابداع، وعلى رأسهم رئيس لجنة التحكيم الدكتور عيسى البستكي (رئيس جامعة دبي) (رئيس مجلس إدارة نادي الإمارات العلمي) ومعه نخبة من الأساتذة وعددهم سبعة من جهات مختلفة مشيرا الى ان تميزهم وسيرتهم وخبرتهم تشكل اضافة نوعية للجائزة.

وقال عندما اقترحت اضافة فئة الابتكار والابداع كان السبب هو عدم وجود فئة مماثلة تخدم المجال وتحفز الطلبة، مشيرا الى ان المتوقع مشاركة ضئيلة لطلبة المدارس في الدورات الاولى لهذه الفئة لكن املنا ان تشجع وتنشر ثقافة الابتكار بين صفوفهم لتزيد وتيرة المشاركة في السنوات المقبلة فنحن نزرع ثمرة وننتظر عليها وهو المتوقع.

وقال كنت في بداية الامر مستشارا للجائزة التي تدخل دورتها الثالثة وبعد شهرين من عملي ترقيت لأصبح امينا عاما مشيرا الى ان الجائزة كانت على نطاق ابوظبي فقط وكان اول مقترحاتي تعميمها على مستوى الدولة وكانت حصرا على الطلبة المتفوقين فأضفت انا فئة ذوي الاحتياجات الخاصة والمعاهد وفئة الابتكار.

إنجازات

عبد الرحمن لم يكن شابا مدللا ورغم انه في ربيعه الخامس والعشرين الا ان المتتبع لإنجازاته تبهره فهي بمثابة قفزات تحتاج من آخرين الى سنوات وسنوات فهو صاحب 3 شركات فتح الاولى عندما كان يبلغ العشرين عاما وهي شركة خاصة بالتجارة العامة والاستيراد والتصدير، والثانية تنظيم معارض وادارة فعاليات والثالثة للاستشارات وفوق هذا هو منظم دورات تدريبية ومتطوع من الدرجة الاولى.

بدأ عبد الرحمن حياته العملية وهو فتى لم يتجاوز الـ17 من العمر حيث يعمل في مجال تصليح السيارات وبيعها عقب ذلك، وكان اول رأس مال له نظير هذا العمل هو 500 درهم كنت أشتغل وأنا أدرس في السيارات السكراب التي لا يرجى تصليحها ويعمل على تصليحها حتى تصلح وكان رأس ماله حوالي 500 درهم وذكر انه يدير عمله بنفسه وهو يمول هذه الشركات بعرقه ...

ولم يحتج الى احد قط فقد كانت الدراسة والعمل متوازيين على خط واحد. وذكر انه عانى في بداية حياته العملية من تخوف البعض كونه شابا صغير السن يدير عملا فكان يتحايل احيانا..

ولا يذكر سنه الحقيقية كي يكسب ثقة الطرف الذي امامه، واشار الى ان خبرته في السوق واحتكاكه بأصناف مختلفة من البشر صقلت شخصيته واعطته خبرة اكبر واوسع. وقال طموحاتي لا سقف لها فكلما وصلت الى مرحلة من النجاح اسعى الى مزيد من التميز وما يشجعني الآن ان الدولة بدأت تضع الدماء الشابة في الصفوف الاولى وتقدم لهم كل التشجيع والثقة والرعاية.

التطوع

وبالرغم من كثرة الأعباء الا ان عبد الرحمن يولي التطوع اهمية خاصة ويخصص له جزءا من وقته ايمانا بان التطوع عمل انساني حث عليه ديننا الحنيف وقد بدأ حياته التطوعية منذ الصغر، وفي عمر العشرين بدأت حياته العملية..

فخصص جزءا من دخله لإطلاق وعمل مبادرات ومشاريع وطنية وإنسانية وخيرية ورياضية وثقافية، ورعاية بعض البرامج الشبابية والوطنية بقدر المستطاع، وتعاون مع الجهات العامة في فعالياتها، وذلك كله في سبيل خدمة الدولة التي قدمت لأبنائها كل الرعاية والاهتمام.

 فعاليات ومبادرات

من ابرز الفعاليات التي شارك بها كانت أكبر كيكة تحمل شعار اليوم الوطني 39 وحتى الآن لم يعمل أكبر منها في الدولة بطول 39 متراً وعرض متر ووزن 850 كيلو جراما ..

وقال: أحببت أن أدخل البهجة في نفوس المواطنين والمقيمين وأن يكون لي بصمة واضحة اضافة الى اطلاق مبادرة ارسال مواطنين لتأدية العمرة وأعد رحلة لـ9 أشخاص مواطنين جواً ممن لم يقوموا برحلة عمرة سابقاً من بلدية عجمان وشرطة عجمان وتطورت لتصبح مشروع لبيك مكة وجعلها مركزة على محدودي الدخل من المسلمين الجدد.

طباعة Email