أوضح أحمد الشريف نائب الرئيس للموارد البشرية وخدمات الدعم في الثريا للاتصالات أن نسبة التوطين الحالية في الشركة تبلغ 15% والمتوقع أن تصل إلى 20% نهاية العام الجاري..

فيما تطمح الشركة إلى رفع هذه النسبة خلال الأعوام المقبلة. وأضاف إن الشركة أطلقت في العام 2013 برنامج يوفر فرصا تدريبية مباشرة للإماراتيين من ثلاثة أسابيع إلى ستة أشهر في مختلف الإدارات يتم من خلالها منح المتدربين الفرصة للعمل ضمن فريق الشركة، مما يمكنهم من تطبيق مهاراتهم النظرية في بيئة عمل حقيقية.

وأضاف الشريف إن كل هذا يتم تحت رعاية مديرين من ذوي الخبرة، يقومون بدورهم بالتدريب والتوجيه. وقال الشريف "لزيادة الوعي بصناعة تكنولوجيا الفضاء والاتصالات، تعمل الثريا بنشاط مع الجامعات المحلية بما في ذلك جامعة خليفة لتشجيع طلاب الهندسة للتدرب معنا. لقد شاركنا وسنواصل المشاركة في معارض التوظيف في أبوظبي ودبي لدعم جهود التوظيف لدينا من مواطني الدولة".

تحفيز ودعم

وقال بدر عبدالله مسؤول شبكات نظم المعلومات، إنه يعمل منذ 11 عاما وبأن التدريب والتأهيل الذي تلقاه من خلال الشركة أضاف كثيراً إلى مسيرته المهنية والعملية مما ساهم بارتقائه الوظيفي، وأضاف إن الشركة تعمل بالتركيز على الإبداع والمعرفة وتحفز بشكل مستمر الموظفين على التميز، والجميل في الشركة بحسب بدر عبد الله تركيزها على الجانب الإنساني في عملها حيث قدمت مؤخراً الأجهزة والمعدات للجهات المعنية بالبحث والإغاثة لمتضرري زلزال نيبال.

دفعة للأمام

وبينت مريم طاهر التي تعمل في الشركة منذ 10 سنوات كمساعد مدير شؤون الموظفين، أن عملها في الشركة ساهم في زيادة خبراتها في الحياة العملية حيث إن الشركة تعمل بشكل دائم على تطوير الموظفين لديها وكل من دخل الشركة وعمل بها لا يخرج بنفس المؤهلات التي دخل بل يزيد عليها الكثير.

بيئة مناسبة

وذكرت مريم النقبي التي تعمل منذ 7 سنوات في شركة الثريا، أنها كإماراتية لم تواجه أي صعوبة في عملها بالشركة فأوقات العمل مناسبة جداً وبيئة العمل مثالية، فما توفر لهم الشركة من راحة ومحفزات وخبرة مهنية وتعليمية ووظيفية كان ما تبحث عنه وأكثر، حيث وفرت لهم الإمكانيات سواء التقنية والتدريبية ذات المستوى العالي من التطور.

استقطاب المواطنين

وتؤكد هدى حميد والتي تعمل منذ 13 في شركة الثريا، أن الشركة عملت بكل ما لديها لاستقطاب الكوادر الإماراتية، حيث إنها تؤمن بأبناء الوطن، وتقوم على دعمهم سواء على الصعيد التعليمي أو المهني بهدف توجيهم في المسار الصحيح لتكون الإنتاجية أفضل، وفيما يخص طموحها الوظيفي والارتقاء به تجد نفسها محظوظة في العمل بالشركة لما أضافته وستضيفه للمهارات الوظيفية.