قدمت جمعية أم القيوين الخيرية خلال العام الماضي مساعدات إنسانية وخيرية بلغت 20 مليوناً و145 ألف درهم، اشتملت على إعانات شهرية لذوي الدخل المحدود وللأسر المتعففة، إضافة الى الرسوم الدراسية والعلاجية وكفالة الأيتام، وأعمال الصيانة وتوصيل التيار الكهربائي للمنازل والزكاة المقطوعة.

جاء ذلك خلال انعقاد الجمعية العمومية العادية لجمعية أم القيوين الخيرية، مساء أمس الأول، بمقر الجمعية بحضور أعضاء مجلس الإدارة، والذي تم فيه مناقشة 6 بنود، حيث تم التصديق على محضر الاجتماع السابق والاطلاع على التقرير الإداري السنوي للجمعية للسنة المنتهية 2014 ونشاط المجلس خلال 2014، واعتماد الحساب الختامي للسنة المالية نفسها واختيار مراقب الحسابات للجمعية، إضافة الى مناقشة مشروع الميزانية التقديرية للعام 2015.

وثمن الشيخ مروان بن راشد المعلا رئيس مجلس إدارة الجمعية الدعم المتواصل من صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين للجمعية حتى وصلت الى مكانة مرموقة بين الجمعيات الخيرية، وذلك عبر مشاريعها الخيرية المتعددة التي تساهم في تخفيف المعاناة وتكاليف الحياة عن كاهل الكثير من المحتاجين والفقراء.

وقال إن جمعية أم القيوين الخيرية نفذت العديد من الأنشطة خلال العام الماضي، حيث قدمت مساعدات إنسانية لألفين و 753 حالة بقيمة 4 ملايين و600 ألف درهم، ودفع رسوم دراسية لأكثر من ألف و350 طالبا وطالبة من ذوي الدخول المحدودة بقيمة مليوني درهم، ومساعدات لـ 222 طالبا وطالبة جامعية بقيمة مليون درهم سنويا، وكفالة 107 من الأيتام بقيمة 323 ألف درهم، وصيانة المساكن وسداد قيمة الإيجارات بقيمة 385 ألف درهم، إضافة الى شراء الأجهزة الإلكترونية وتأثيث المنازل لـ96 حالة بقيمة 762 ألف درهم، وتوصيل التيار الكهربائي لـ45 مسكنا بقيمة 253 ألف درهم، وصرف كوبونات بالاتفاق مع مركز اللولو التجاري في أم القيوين، وصرف إعانات شهرية للأسر المتعففة بقيمة 329 ألف درهم، وتدريب طلبة المدارس في الدوائر الحكومية .

وأوضح الشيخ مروان أن هناك آلافاً من الأسر المتعففة تم تقديم المساعدات الإنسانية لها في العام الماضي، منهم 952 مواطنا، مشيراً إلى أن نظام المساعدات الداخلية يعتمد على دراسة حالة الأسر وظروفها المعيشية، يقوم بها باحثون وباحثات، من أجل تقديم يد العون لهم حسب حاجتهم.