اعتبر عدد من المثقفين أن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لـ«متحف نوبل»، الذي تنظمه مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، للمرة الأولى على مستوى منطقة الشرق الأوسط، تحت شعار «أفكار تغير العالم»، تأتي في إطار تأكيد سموه الدائم على الاهتمام بالمعرفة والإبداع، وإيلاء التفرد والابتكار أهمية قصوى، لتحقيق أفضل النتائج، والوصول إلى أرفع المستويات، في شتى المجالات.
وفي السياق؛ أكد الدكتور صلاح القاسم المستشار الثقافي في هيئة دبي للثقافة والفنون، أن الزيارة تحمل دلالات كثيرة ومتشعبة عن عناية سموه بفتح المجال أمام الشباب، وأصحاب الطاقات المبدعة والخلاقة، للمشاركة في مختلف المبادرات والفاعليات، التي تتبناها دبي في مختلف المجالات، الذي يمنح المدينة طابعها الخاص والمتميز، الذي تتفرد به بين أكثر مدن العالم وأسرعها تطوراً وتنوعاً في بنيتها المعرفية والثقافية، إضافة إلى البيئة الداعمة للابتكار والإبداع التي توفرها دولتنا، التي جعلت منها نقطة جذب قوية لكل الطاقات الفريدة والعقول المبدعة في مختلف المجالات.
وأشار سلطان صقر السويدي رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم بدبي، إلى أن زيارة سموه تنسجم مع النهضة الشاملة، التي تشهدها البلاد والفعاليات والمبادرات النوعية، لافتاً إلى اهتمام ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بكل المبادرات التي تعلي قيم الابتكار والمعرفة، التي تقف وراءها باقة من الإنجازات المتميزة، التي تتسم بقدر من الإبداع في أهدافها، والمتحققة على أرض دولة الإمارات، التي تمكنت من ترسيخ مكانتها الحضارية والثقافية والإبداعية المتميزة في قلب العالم، لتصبح دولتنا بفضل قيادتنا الحكيمة وجهود أبنائها المخلصين، مثلاً يحتذي به ومصدر إلهام في مجالات التطوير والتنمية الإنسانية.
وتحدث الدكتور محمد عبد الله المطوع الأمين العام لمؤسسة العويس الثقافية عن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لمتحف نوبل، مؤكداً أنها تعكس مدى اهتمام سموه الملموس بالمعرفة والإبداع والثقافة العالمية والمتاحف والإنجازات الإنسانية، فالابتكار والإبداع أهم ما يميز دبي، وهي لغة تخاطب بها العالم وتنفرد بها، وتشكل زيارة سموه للمتحف فرصة لتشجيع الشباب والمقيمين على أرض الدولة على زيارة المتحف، للتعرف على الاكتشافات العلمية والاختراعات، التي غيرت مسار العالم.

جمال بن حويرب: الزيارة تبرز دور دبي مركزاً إشعاعياً
ثمن جمال بن حويرب، العضو المنتدب لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، تفضل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بزيارة متحف نوبل. وأكد أن زيارة سموه يتجلى فيها الحرص والاهتمام على متابعة كل الأحداث والفعاليات الثقافية والفنية، التي يتم تنظيمها في الدولة، وتبرز دور دبي الرائد والفعال مركزاً للإشعاع الثقافي والحضاري، ونموذجاً يحتذي به في خلق بيئة تحفز على الإبداع والابتكار، وتسهم في نشر المعرفة والثقافة والإبداع الفكري.
وقال بن حويرب «لقد تشرفنا في متحف نوبل بزيارة صاحب السمو نائب رئيس الدولة، واطلاع سموه على فعالياتنا في المتحف، وهذه الزيارة تترجم تلاحم قيادة الدولة مع المشهد الثقافي الإماراتي، الذي حقق تقدماً مبهراً، انعكس على سمعتها العالمية، مشيداً بمبادرات الإمارة ودعهما المتواصل لمختلف الإبداعات المعرفية والأدبية، وإبراز أهمية الحدث لتحفيز الشباب على الابتكار والإبداع، وتعريفهم بالمكتشفات العلمية والطبية والأدبية.

علي عبيد: تشجيع للشباب على ارتياد ميادين الاختراع
أوضح الكاتب والإعلامي علي عبيد الهاملي رئيس مركز الأخبار في مؤسسة دبي للإعلام، أن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لمتحف نوبل تعكس مدى اهتمام سموه بالعلوم والمخترعات، إلى جانب الفنون والآداب المختلفة، ومدى تشجيع سموه للشباب الإماراتي على ارتياد ميادين الاختراع العلمي والآداب والفنون، الأمر الذي سينعكس بالتالي على تطور العلوم والآداب في دولة الإمارات، التي تعمل جاهدة على مسابقة الزمن واستباق المستقبل، باعتباره يبدأ اليوم وليس غداً، كما يقول سموه، بكل ما يحمله المستقبل من جديد في كل المجالات، وعلى رأسها المجالات العلمية والأدبية، التي تمثل هذه الجائزة العالمية حافزاً كبيراً لأصحابها من علماء ومخترعين وأدباء.
وقال «إن الزيارة كانت لفتة طيبة من سموه، إذ التقى خلالها عدداً من المخترعين الإماراتيين، الذين قدموا لسموه شرحاً عن اختراعاتهم، التي شاركوا بها في معارض دولية ومسابقات عالمية.


