قال الدكتور وليد سيد المدير الطبي واستشاري طب النساء والتوليد ومعالجة العقم في مركز هيلث بلاس للإخصاب في أبوظبي، إنه مع ارتفاع احتمالات انتقال الأمراض الجينية إلى الأطفال، وخاصة في حالات زواج الأقارب، بدأ العديد من الأزواج في المنطقة التوجه اليوم نحو المراكز المختصة بفحوص الإخصاب لمساعدتهم على التشخيص الاستباقية لتلك الاحتمالات، حرصاً على صحة أطفالهم.

وأشار إلى أن فوائد الإخصاب في المختبر لا يكتفي فقط بمساعدة من يعانون مشاكل في الإخصاب الطبيعي، بل أيضاً من يعانون من اضطرابات جينية قد تنتقل إلى مواليدهم، ويمكن تجنبها عبر القيام بالفحوصات الاستباقية والرصد المبكر لأكثر من 100 خلل قد تنقله الجينات للطفل. وأضاف إنه نتيجة الجهود التي بذلها أخصائيو الإخصاب ومراكزه التخصصية في الدولة، بدأت الإمارات إرساء معايير عالمية يحتذى بها ضمن هذه الفئة المهمة من الرعاية الصحية، وذلك عبر توفير أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا.