بمبادرة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الامارات» الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة سيتم إنشاء مستشفى جراحي للأطفال في بريشتينا عاصمة جمهورية كوسوفو.
وتم أمس توقيع اتفاقية بشأن إنشاء المستشفى بين مكتب سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك ومكتب رئيسة جمهورية كوسوفو ووقعها سعيد عيد الغفلي، رئيس دائرة الشؤون البلدية، عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، وعاطفة يحيى أغا رئيسة جمهورية كوسوفو.
حضر توقيع المذكرة معالي الدكتورة ميثاء سالم الشامسي وزيرة دولة مستشارة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، وحفصة عبدالله العلماء سفيرة الدولة لدى جمهورية مونتينيغرو، السفير غير المقيم لدى جمهورية كوسوفو، والدكتورة مها تيسير بركات المدير العام لهيئة الصحة- أبوظبي، وعدد من المسؤولين والوفد المرافق مع رئيسة جمهورية كوسوفو.
وتعكس الاتفاقية اهتمام سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بتوفير الرعاية الصحية للأطفال في كوسوفو، كما تعبر عن عمق العلاقات بين دولة الإمارات وجمهورية كوسوفو.
وسيوفر المستشفى الرعاية الصحية في مجال تخصص الأطفال حديثي الولادة، وأمراض المعدة والأمعاء، وجراحة العظام، والأعصاب، والأنف والحنجرة والمسالك البولية، وأمراض الغدد الصماء، وأمراض القلب والأورام وأمراض الدم بالإضافة إلى طب الطوارئ والعديد من الخدمات والأقسام المساندة كأقسام التشخيص المختلفة.
وقالت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، إن المساهمات الإنسانية ورفع المعاناة عن الأطفال المرضى في بقاع العالم المختلفة، هي خير من يوطد ويعزز التواصل بين الشعوب ويشيع السلام والمحبة بينهم وسيكون هذا المستشفى مركزا طبياً متقدماً في تخصصاته المختلفة وسيسهم في علاج الكثير من الأمراض التي يعاني منها الأطفال في كوسوفو مشيدة في هذا الإطار بجهود رئيسة جمهورية كوسوفو الرامية إلى تحقيق أهداف التنمية.
دعم
ومن جانبها ثمنت عاطفة يحيى أغا رئيس جمهورية كوسوفو هذا الدعم الكبير الذي يعبر عن عمق العلاقات بين الإمارات وكوسوفو على جميع الأصعدة وذلك بفضل قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة ومواقفها النبيلة.
وتقدمت بأسمى عبارات الشكر والتقدير لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لمبادرتها الكريمة في إنشاء هذا المستشفى الكبير.
وأكدت أن هذا الصرح الطبي المتميز والذي يحمل اسماً عزيزاً على قلوبنا جميعاً وهو اسم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الذي يكن له شعب كوسوفو عميق مشاعر التقدير والاحترام نظراً لجهودها الإنسانية، سيكون رمزاً يعبر عن عطاء سموها ومواقفها الإنسانية غير المحدودة في دعم شعوب الأرض وعلى كافة المستويات، مشيرة الى ان مسيرة سمو الشيخة فاطمة هي محط أنظار العالم بأسره.
