لا تستطيع حبيبة الحوسني المدير العام في مؤسسة صندوق الزواج وصف مشاعر السعادة التي تعتريها عند تنفيذ أي نشاط أو فعالية تستهدف خدمة المجتمع، لأن كل خدمة تقدم لهذه الفئات تدعم العمل الاجتماعي الذي اقترن منذ القدم بالتاريخ الانساني، وتجربة تحقيق أهداف تسعى اليها مؤسسات و أفراد كأشخاص وليس كموظفين تخلق نوعا من المسؤولية الاجتماعية، لذا أصبح العمل الميداني لديها يعتمد على الممارسة والميدان مسرح حافل وشيق تعمل من خلاله بكل طموح من أجل الرقي في المجتمع و نشر السعادة بين أفراده لما لهذه الفعالية من مردود ايجابي في اسعاد المجتمع، لتحقيق مجتمع اماراتي مترابط ومتمسك بهويته

المدير العام في مؤسسة صندوق الزواج تؤكد على أن العمل الاجتماعي ما هو إلا دراسة لحياة الأفراد و الجماعات لتحسينها من خلال الظروف الانسانية والاجتماعية والبحث في العادات والتقاليد السلبية التي تؤثر على حياة أفراد المجتمع، وعن طريق هذه الدراسة يتم العمل على تغير استجابة المجتمع للمشكلات التي تواجهه والتعامل معها بإيجابية، مما يدعم الحياة الكريمة و الرفاهية والرخاء لكل أفراد المجتمع.

وتقول الحوسني «يعمل صندوق الزواج من هذا المنطلق من خلال برامج وانشطة ومبادرات اجتماعية، تصب في تحسين الثقافة الاسرية و توعية أفراد الاسرة في المجتمع بالمشكلات والمعضلات الحياتية التي تواجههم في الحياة، عن طريق دورات وبرامج اساسية تتناول الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والنفسية والصحية لدى افراد الاسرة.

وأشارت الى هذا العمل الانساني الكبير الذي تشعبت فيه المؤسسة، ما هو إلا من خلال البذرة الطيبة التي غرسها الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان »طيب الله ثراه« فهذا القائد الفذ في عصره أهتم بجميع مكونات المجتمع فكانت مبادراته رائده في المجتمع و مستمرة ومتطورة وملائمة للحياة الاجتماعية في المجتمعات على مدى العصور.