أعلنت مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الإعاقة أنها تعمل على إنشاء 6 مراكز لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة في بعض مناطق من أبوظبي، منها القوع وغياثي، إضافة إلى مراكز التوحد في أبوظبي والعين، من أجل تغطية مختلف مناطق الإمارة وتزويدها بالخدمات المتخصصة، التي تقدم لتلك الفئات من أفراد المجتمع.
وقال راشد فالح الهاجري رئيس قسم الإعلام والعلاقات العامة في المؤسسة إن تكلفة المشاريع الإنشائية الجديدة للمؤسسة تبلغ 378 مليوناً و200 ألف درهم، وتسعى المؤسسة من خلال تنفيذ المشاريع الجديدة إلى تطوير والارتقاء بالخدمات المقدمة للمنتسبين إلى المؤسسة في مختلف المراكز التابعة لها بالإمارة، مشيراً إلى أن المؤسسة تستهدف من تنفيذ هذه المشاريع إلى الحصول على الاعتمادات العالمية لمراكزها.
أفضل الخدمات لذوي الإعاقة والأيتام
وأضاف في تصريحات لـ«البيان» أن الخطة الاستراتيجية للمؤسسة ترتكز على تقديم الخدمات لذوي الإعاقة وفاقدي الرعاية الأسرية «الأيتام»، وفق أفضل الممارسات العالمية، وتتضمن الخطة التفاصيل التنفيذية لمشاريع المؤسسة على مدى السنوات الخمس المقبلة، وتنبثق الخطة من رؤية القيادة الرشيدة، تناغماً مع أجندة السياسة العامة لحكومة أبوظبي..
مشيراً إلى محاور للتحديث والتحسين سنوياً تسير بطريقة تتماشى وأفضل خدمات الرعاية الإنسانية إقليمياً وعالمياً، وتتبني أفضل الممارسات الاستراتيجية الحديثة..
وتحدد المؤسسة خدماتها وفق مجموعة من الأولويات، منها توفير التعليم وتأهيل ودمج ذوي الاحتياجات الخاصة في مناطق أبوظبي كافة، حسب أفضل الممارسات والمعايير الخدمية الدولية، وتعنى هذه الأولوية ضمان فرص متكافئة لتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة، ضمن جميع المؤسسات التربوية والتعليمية والتأهيل المهني في الدولة.
وأوضح أن المؤسسة حريصة على توفير أفضل خدمات ومعايير الرعاية الأسرية ودمج الأيتام في المجتمع، وتعزز مفاهيم المواطنة الصالحة لديهم، وتضمن المؤسسة عبر دار زايد للرعاية الأسرية التابعة للمؤسسة توفير العناية الفائقة للأيتام، ممن تعثرت نشأتهم لأسباب متعددة منعتهم من الانتماء لأسر طبيعية، مشيراً إلى أن الخطة تشمل كل أنواع الرعاية.
مشروع الأسر البديلة
وذكر راشد الهاجري أن مشروع الأسر البديلة المستقلة يعد أحد المشاريع الناجحة التي نفذتها المؤسسة لأبناء دار زايد للرعاية الأسرية، حيث وفرت لهم النشأة المتميزة ما يتيح لهم الاتصاف بشخصية سوية ومتوازنة وحققت الاستقرار الاجتماعي والنفسي لأبنائها، وفق أفضل المعايير العالمية، ما يسهم في تحويلهم إلى كفاءات إيجابية مؤثرة في المجتمع مستقبلاً..
مشيراً إلى أن هناك مشروعين آخرين تنفذهما الدار، يتمثل الأول في إنشاء بيوت للشباب، وأنجز منذ خمسة أشهر فقط في أبوظبي والعين للأبناء المتجاوزة أعمارهم 12 عاماً، ويعد مشروع الاحتضان العائلي المشروع الثاني، الذي يطبق حالياً للمواطنين فقط، ويستند إلى شروط محددة للموافقة على انتقال أي من الأبناء قصد المعيشة مع أسرة مواطنة.
الوصول للجميع
أكد راشد الهاجري أن المؤسسة تستهدف الوصول إلى المعاقين كافة في الإمارة وإحصائهم وتصنيف الإعاقات الموجودة لديهم، وذلك بإجراء المسوحات الميدانية، وتطبيق نظام تصنيف الإعاقة مع تدريب كوادر المؤسسات ذات العلاقة لتسجيل وتوثيق أنواع الحالات، موضحاً أن الجهود المبذولة أسهمت في خلق منظومة معلوماتية مركزية لتسجيل وتوثيق الحالات.
