أعرب الموطنون والمقيمون في منطقة الساحل الشرقي (بإمارة الفجيرة، ومدن الشرقية التابعة لإمارة الشارقة) عن مدى سعادتهم وبسلسلة العطاء اللامحدود الذي يتحصلون عليه من هذه الأرض الطيبة. ويقول المواطن إبراهيم أحمد عبدالعزيز الزرعوني من مدينة كلباء، يعمل موظفاً في وزارة الداخلية: »أنا أقف اليوم وأنا من أسعد شعوب العالم، فالسعادة التي تغمرني ليست إلا نتاج حكومة عظمية بثت السعادة في نفوسنا، فأنتم يا قادتنا من حقق السعادة لنا بوجودنا تحت ظل قيادتكم، فسعادتي بكوني مواطناً إماراتياً لا توصف«.
قصة سعادة
يعمل جمال أحمد شودري من الجنسية البنغلادشية كرجل أعمال متخصص في قطاع التجزئة وتحديداً في بيع العطور والبخور منذ أكثر من 35 عاماً بمدينة خورفكان، ولم يفكر بالعودة إلى موطنه، كما يقول، لماذا؟ لأنه يعتقد أن جميع وسائل الترفيه والراحة متوفرة له ربما بشكل أفضل مما هي متوفرة هناك، في بلده. من جانبه، أشاد حسن محمد أميرة من (الجنسية السورية)..
والذي يقيم في مدينة دبا الحصن منذ 23 عاماً، بدعم القيادة لبرامج الجاليات الوافدة إلى الإمارات وضمان حقوقها والتكفل بحمايتها بكافة الأشكال التي ترسخ مبادئ حقوق الإنسان، فهو يعتبر الإمارات جزءاً لا يتجزأ من موطنه الأول سوريا.
