أكد وافدون مقيمون بدولة الإمارات أن تصدر الإمارات الدول العربية والشرق أوسطية في تقرير مؤشر السعادة العالمي الصادر عن الأمم المتحدة لم يأت من فراغ، بل للقيادة الرشيدة للدولة التي مهدت البنية التحتية ووفرت كل أسباب الراحة والرفاهية للمواطنين والمقيمين، إضافة إلى الشعور بالأمن والأمان والذي يعد دافعاً قوياً للاستقرار.

مكانة مرموقة

يقول الدكتور أحمد عنكيط مساعد نائب رئيس شبكة جامعة عجمان للشؤون الخارجية إن الإمارات قد قطعت أشواطاً بعيدة في كل الميادين الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والصحية والأمنية ما جعلها تتبوأ مكاناً مرموقاً وسط الأمم والشعوب المتحضرة في ظل قيادتها الرشيدة.

ويقول مجدي الشبراوي مفتش أول صحي ببلدية أم القيوين إن كل من يعيش في الدولة ويحترم قوانينها تكون حريته مصانة ولا يتعرض بأي حال من الأحوال إلى أذى يصيبه، وإن الإمارات تحافظ على كرامة وآدمية الإنسان سواء أكان من أبنائها أم المقيمين فيها وتحفظ لهم حقوقهم وتوفر لهم سبل العيش الكريم والأمن والاستقرار..

وتعمل على المساواة بين الجميع، لافتاً إلى أن الإمارات حققت نهضة حضارية ملموسة وغير مسبوقة شملت كل المناحي الاقتصادية والعلمية فانتشرت المدارس والمعاهد والجامعات، الأمر الذي يمثل خير دليل على اهتمام القيادة الرشيدة بالوطن والمواطنين والعمل على تذليل كل الصعاب التي تجابههم.

أبرز دول المنطقة

ويقول محمد عثمان بلولة مساعد محاضر بكلية الهندسة في جامعة عجمان إن الإمارات من أبرز دول المنطقة في الشرق الأوسط التي حققت نجاحات يشهد لها في مختلف المجالات والصعد، وكذلك حققت تجربة وحدوية أصبحت مثالاً يحتذى به في كل دول العالم ما جعلها وجهة مفضلة لكل من يبحث عن الأمن والأمان والعيش الكريم وصون الحقوق، لافتاً إلى أنه تلقى تعليمه الابتدائي والأساسي والثانوي والجامعي في الإمارات، وأنه استطاع أن يحصد جوائز عالمية منها اختياره ضمن أقوى 500 شخصية عربية، إضافة إلى اختياره سفيراً لاتحاد المعاقين السودانيين، وسفيراً للموهوبين السودانيين، مشيراً إلى أن كل ذلك يدلل على المكانة والقبول الذي يجده الوافدون في الإمارات من احترام وتقدير.