شددت وفاء محمد الكعبي، شابة إماراتية تعمل في قطاع خاص، على أن قيادة الدولة الرشيدة تحرص دائماً على دعم العنصر البشري، وتطوير إنتاجيته، وتخريج كوادر شابة ومتميزة تبدع في مختلف مواقع عملها، بهدف تخريج قادة للمستقبل، مؤكدة أنه مهما قالت عن مدى سعادتها كونها مواطنة إماراتية تعيش على أرض الإمارات، فستجحف في حق بلادها حتماً.

وأوضحت أن سعادتها تكمن في حجم شعورها بالرفاهية الاجتماعية، كما أن السعادة لا تنحصر فقط في الوفرة المالية وارتفاع المدخولات المالية للمواطن فحسب، إنما في قدرة الدولة على توفير الخدمات الحياتية الطبيعية من إسكان وصحة وتعليم وغير ذلك.

ومن جانبه أشار مجدي سامي، شاب مصري، يعمل في قطاع خاص، ويعيش في دولة الإمارات، منذ خمس سنوات، إلى أن دولة الإمارات هي دولة الرفاه، وهي تلعب الدور الأساسي في توفير الرفاه الاقتصادي والاجتماعي لمجتمعها، إلى جانب جودة الحياة وارتفاع الدخل والرفاهية والسعادة الشخصية..

ومستوى التعليم والصحة والشعور بالأمان، وما يسعد مجدي سامي هو الواقع الذي يعيشه المواطنون، لا سيما تلمس القيادة لمعاناتهم، وعلمهم الدائم بأحوالهم وأوضاعهم، مؤكداً حرص الشباب العرب على الرغبة الشديدة في العمل في دولة الإمارات..

وفي دبي بشكل خاص، نظراً لاحتوائها على مؤسسات عدة تنافس العالمية. بينما أكد ناصر الساعدي، شاب من سلطنة عُمان، على أن مفهوم السعادة في دولة الإمارات يرتكز على أمور عدة، منها نوع وجودة التعليم، وجودة الصحة، وانتعاش الاقتصاد والإنتاج، والسلامة والأمن، وكذلك والكرامة الإنسانية وتوافر فرص العمل.

وأوضح على سبيل المثال، إن لم تكن دولة الإمارات تحفل بالرفاهية لما تنافست العائلات الخليجية والعربية على قضاء مواسم إجازاتها في الدولة.