أكد عدد من أهالي رأس الخيمة بمختلف أطيافهم أن سر السعادة التي ينعم بها كل مقيم على أرض الإمارات، هو نتيجة طبيعية لقيمة العطاء المتأصلة في المجتمع الإماراتي.
وتؤكد أسماء حميدان معلمة المرحلة الثانوية في إحدى مدارس رأس الخيمة، بأن السعادة التي يشعرون بها في دولة الإمارات كمواطنين يتمتعون بكافة الحقوق والواجبات، هي سعادة متوارثة على مر الأجيال ولا ترتبط فقط بالنعم والخيرات التي يتمتع بها مجتمع الإمارات، فالمجتمع منذ القدم عاش برضا وسعادة رغم كل الصعوبات والعوز الذي أحاط بتلك المرحلة.
ويبين الدكتور عماد عبد الباري استشاري أذن وحنجرة ومقيم في إمارة رأس الخيمة منذ اكثر من ثلاثين عاماً، ان سعادته في مجتمع الإمارات أساسها راحة البال، نتيجة اطمئنانه على حياته وأسرته وعمله، وهذا ما يبحث عنها أي إنسان في وطنه، لذلك فهو محظوظ بكون الأقدار قد شاءت وزرعت عائلته وشهد ولادة أبنائه وتربيتهم طوال سنوات حياتهم في هذا البلد المعطاء.
صون الكرامة
وذكر ناران هيربي حارس في إحدى البنايات السكنية في إمارة رأس الخيمة والذي عاش في الإمارات أكثر من 16 عاماً مع الشركة التي لم يضطر يوماً لأن يغيرها، ان سبب عدالة صاحب عمله وحسن تعامله معه، هو من طبع المجتمع الإماراتي الذي علم أبناءه احترام الإنسان، وحسن التعامل والأخلاق الحميدة وحفظ حقوق العمال. وقال عبد الله الشميلي مواطن من رأس الخيمة، انهم لابد أن يكونوا سعداء في دولة الإمارات، ومن لا يكون سعيداً في مثل دولة الإمارات لابد أن يكون حالة استثنائية، فكل شيء متوفر سواء من الناحية المادية كالرواتب العالية والخدمات الحكومية المجانية في الصحة والإسكان والتعليم.

