ينصح الأطباء عند تشخيص مرض الانسداد الرئوي المزمن إجراء اختبار يسمى (قياس التنفس)، وهو اختبار بسيط يقوم فيه المريض بالنفخ في جهاز محدد، ويقيس هذا الاختبار، حجم هواء الزفير في الثانية الواحدة، حيث يُطلب من المريض استنشاق أكبر كمية ممكنة من الهواء ثمّ إخراجها عبر الزفير بأكبر قدر من القوة والسرعة.
ويوجد قياس آخر، حيث يُطلب من المريض استنشاق أكبر كمية ممكنة من الهواء ثمّ إخراجها عبر الزفير بأكبر قدر من القوة والسرعة، وتتم مقارنة نتائج هذه الاختبارات مع الأرقام والمعدلات الطبيعية التي تتناسب مع سن المريض وجنسه وطوله، لتحديد ما إذا كانت هناك أي إعاقة لعملية تدفق الهواء إلى الرئتين وبالتالي تأكيد الإصابة بمرض الانسداد الرئوي المزمن.
الإقلاع عن التدخين
الابتعاد عن التدخين، فضلاً عن عدم التواجد في أجواء مغبرة أو مليئة بالأدخنة والروائح النفاذة، كلها عوامل ينصح بها الأطباء للحد من الآثار السلبية لانتشار أو تمكن المرض من المصابين به، أو على الأقل التقليل من أعراض الإصابة بنوباته.
والإقلاع عن التدخين في مرحلة مبكرة خير من الانتظار لاستفحال المرض وخاصة لدى الشباب الذين تبدأ حالتهم الصحية بالتدهور لعدم استنشاقهم الأكسجين اللازم لصحتهم.
التدخين السلبي لدى الأطفال
لاحظ الأطباء مراجعة الأطفال لهم بسبب الشكوى من السعال وضيق التنفس وتبين أن هؤلاء الأطفال ضحية تدخين أفراد الأسرة في غرفة المعيشة التي يجلس فيها الصغار مع الكبار وهذه العادة السيئة يدفع ثمنها الأطفال، ومن المعروف أن التدخين السلبي له أضرار جمة على صحة الأطفال وغير المدخنين بشكل عام. لذا ينصح بإبعاد الأطفال عن أماكن التدخين.

