حقق الطلاب الإماراتيون المشاركون في برنامج سفراء الكربون في دفعة العام 2015 إنجازاً مهماً في جهودهم الرامية إلى تعزيز الاقتصاد الأخضر والتنمية المنخفضة الكربون في دولة.
وأنجزت الدفعة الأولى التي تميز الطلاب المشاركون فيها بالطموح والحماس، مشروعاً مميزاً تمثل في تحويل حاويات نقل بحري خارجة عن الخدمة إلى مواقف حافلات مستدامة، بهدف نشر الوعي بالمسائل البيئية وتشجيع سكان دولة الإمارات العربية المتحدة على تبني نمط حياة صديق للبيئة.
وأشاد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ببرنامج سفراء الكربون عبر رسالة مسجلة خص بها افتتاح القمة العالمية للاقتصاد الأخضر، مشيداً بجهود برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والمجلس الأعلى للطاقة في دبي وكربون دبي، لإطلاق البرنامج».
كفاءة
وأوضح أن هذه المبادرة تدعم جيل الشباب في مجالات تغيير المناخ والاستدامة وكفاءة الطاقة. كما عبر الأمين العام عن إعجابه بالمشاركين الذين قابلهم في فبراير الماضي، كما أكد أن البرنامج يدعم دور الشباب في المجتمع والذي ستواصل الأمم المتحدة دعمه.
وتم تكريم الطلاب المتخرجين في البرنامج من قبل سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي، وسعيد محمد الطاير، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، ورئيس القمة العالمية للاقتصاد الأخضر 2015.
وقال الطاير: أظهر الطلاب إمكانات واعدة، وأثبتوا قدراتهم على تحمل المسؤوليات القيادية المناطة إليهم ضمن دورهم الفعال في هذا البرنامج، والذي يدعم التوجه المستقبلي نحو اقتصاد أخضر ونحن نثني على جهودهم ونتوقع المزيد من المبادرات المبتكرة.
وتم عرض مشروعات الطلاب جنباً إلى جنب مع إنجازات أهم الشركات الكبرى في هذا القطاع خلال معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة «ويتيكس 2015».
وقال المهندس وليد سلمان، رئيس مجلس إدارة مركز دبي المتميز لضبط الكربون: تمثل هذه المجموعة المميزة من الطلاب الخطوة الأولى نحو إعادة بناء المفهوم السائد بين شباب اليوم والمستقبل حول موضوعات الاستدامة التي تحتل مكانة أكبر يوماً بعد يوم في الإمارات العربية المتحدة، وتستدعي منا العمل الجاد من أجل تحضير الشباب لها».
من جانبه، قال نبيل بطل، المدير العالمي للسلامة والبيئة في موانئ دبي العالمية: «إن من دواعي فخرنا وسعادتنا أن نكون جزءاً من هذا المشروع الطموح الذي يعمل على بناء مستقبل البلاد».
