يشارك 287 عالماً ومفكراً إسلامياً إضافة إلى ممثلي الأديان المختلفة من 87 دولة حول العالم في فعاليات الدورة الثانية للمنتدى العالمي «تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة 2015» التي تنطلق يوم 28 أبريل الجاري ويستمر لمدة ثلاثة أيام بفندق فندق سانت ريجيس ـ الكورنيش في أبوظبي.
وقد دعت اللجنة العلمية للمنتدى 54 عالماً من آسيا وجنوب شرق آسيا من 26 دولة، و93 عالما ومفكراً من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من 18 دولة، و49 مشاركاً من 19 دولة أوروبية، و30 مشاركاً من أميركا الجنوبية والشمالية من 4 دول.
وأكد رئيس المنتدى معالي الشيخ العلامة عبدالله بن بيه أن الدورة الثانية تهدف لإعادة برمجة الأولويات في المجتمعات المسلمة بتأهيل العقول والنفوس لإدراك محورية السلم في الدين والشريعة والتراث من خلال اعتماد المنهجية الصحيحة في قراءة نصوص الوحي وتراث السلف إذ إن ما يجري في المنطقة اليوم ليس مما يرفضه الإسلام وتجرمه الشريعة فحسب بل هو خارج عن نطاق العقل والإنسانية.
ومن المتوقع حضور ما يزيد على 350 مشاركاً في أعمال المنتدى حيث يتدارس العلماء والمفكرون خلال جلسات وورش العمل عدداً من المحاور الهامة التي تصب في إحلال السلم والأمن في المجتمعات المسلمة ونبذ العنف والتطرف.
