وقعت هيئة كهرباء ومياه دبي ومؤسسة الجليلة، اتفاقية رعاية تنص على تقديم الهيئة 10 ملايين درهم إلى المؤسسة بغرض دعمها في تحقيق أهدافها، ودعم التعليم والأبحاث في المجالات الطبية، تقسم على خمس دفعات حتى العام 2019،..

وذلك خلال فعاليات الأسبوع الأخضر المقام تحت مظلته معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة «ويتيكس 2015». وسيتم استثمار المبلغ في بناء وتجهيز واحد من المختبرات في مركز أبحاث مؤسسة الجليلة في مدينة دبي الطبية، حيث التزمت الهيئة بتقديم مبلغ بقيمة مليوني درهم للمؤسسة في شهر مارس من كل عام حتى 2019.

ووقع عن هيئة كهرباء ومياه دبي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي للهيئة، ووقعت عن مؤسسة الجليلة الدكتورة رجاء عيسى صالح القرق رئيس مجلس الإدارة. كما حضر حفل التوقيع الذي أقيم على منصة الأسبوع الأخضر ممثلون عن المؤسستين وبعض وسائل الإعلام المحلية والعالمية.

أبحاث

وقال سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي للهيئة: انطلاقاً من توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بضرورة تضافر الجهود في القطاعين الحكومي والخاص للارتقاء بالقطاع الصحي إلى أفضل المستويات وبناء منظومة صحية متميزة تساهم في تحقيق جودة حياة عالية للمواطنين..

والمقيمين، تفخر الهيئة بتقديم رعايتها لمركز الجليلة للأبحاث الطبية الذي سيلعب دوراً مهماً في تطوير الأبحاث العلمية لمواجهة الأمراض المنتشرة في الدولة مثل السكري والبدانة وأمراض القلب وإيجاد الحلول الناجعة لها، لتحقيق حياة صحية تجعل من دولة الإمارات واحدة من أفضل الدول في جودة الرعاية الصحية عبر التركيز على البرامج والأنشطة العلمية والبحثية والطبية.

وأضاف: «تأتي رعاية هيئة كهرباء ومياه دبي لمركز الجليلة للأبحاث الطبية انسجاماً مع استراتيجيتها للمسؤولية المجتمعية في سبيل تحقيق رؤيتها التي تستمدها من رؤية الإمارات 2021 والتي تهدف إلى الاستثمار في البنية التحتية الطبية وتوفير خبرات عالمية وخدمات عالية الجودة تلبي التوقعات المتنامية للمواطنين، وخطة دبي 2021 التي تهدف إلى أن تكون دبي موطناً لأفراد متعلمين ومثقفين وموفوري الصحة».

شكر

قالت الدكتورة رجاء عيسى صالح القرق «لا يسعنا إلا أن نعبِّر عن جزيل شكرنا وامتناننا لهيئة كهرباء ومياه دبي على هذا التبرع السخي والذي ينبع من التزامها الراسخ بالمساهمة في الارتقاء بصحة وجودة حياة الأجيال القادمة في دولة الإمارات، وتطوير قطاع رعاية صحية يواكب احتياجات العصر. وسيتم استثمار هذا المبلغ على مدى خمس سنوات في تمكين إجراء الأبحاث الطبية حول أمراض القلب والأوعية الدموية، التي تعد المسبب الرئيسي للوفاة في الدولة».