تأهلت ثلاثة فرق طلابية من جامعات الدولة إلى التصفيات العربية لمسابقة «كأس التخيل العالمية 2015»، التي استضافتها كليات التقنية العليا بفرع الطالبات في مدينة خليفة صباح أمس، والتي تنظم بالتعاون مع مايكروسوفت كواحدة من أكبر المسابقات السنوية التكنولوجية في العالم..
حيث تأهل كل من فريق عبير الحرية من جامعة ولونغونغ عن تطبيق خاص بمساعدة «ضحايا العنف الأسري والعنف ضد المرأة» وهو عن فئة المواطنة العالمية، وفريق العور من جامعة خليفة عن تطبيق إلكتروني للعبة «الكيرم» ثلاثي الأبعاد وذلك عن فئة «الألعاب»، وفريق يمام من جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا عن مشروع لربوت جليسة أطفال ذكي عن فئة «الابتكار».
وستتوجه الفرق الثلاثة الفائزة إلى دولة البحرين في الأسبوع الأول من شهر يونيو المقبل لتنافس في النهائيات العربية، والتي سيتأهل الفائزون منها للمنافسة العالمية في أميركا، مع الإشارة إلى أن فريق العور بقيادة الشاب المواطن خالد العور هو أول مواطن سيمثل الدولة في المنصات العالمية لهذه المسابقة بجائزة فئة الألعاب «كيرم».
دافع للتميز
وفي هذا الصدد أوضح الدكتور عبد اللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا لـ«البيان»، أن الكليات تهتم باستضافة مثل هذه المسابقات التي تعطي دافعاً للتميز وتقدم نماذج للإبداع والابتكار الطلابي..
مشيراً إلى شراكة كليات التقنية مع مايكروسوفت في إطار الحرص على عقد الشراكات مع كبرى المؤسسات العالمية المتخصصة في مختلف المجالات وخاصة التكنولوجية، بما يعطي الفرصة لطلبة الكليات الفرصة للاطلاع على أفكار تكنولوجية حديثة والتعرف إلى أحدث الانجازات التقنية.
وعلى مستوى المشاريع التي تأهلت، فإن فريق عبير الحرية من طلبة جامعة ولونغونغ دبي وهم كل من هبة نايف وجواد جندلي وأرتضى عزيز، قدموا تطبيقاً للهواتف الذكية يتعلق بمساعدة «ضحايا العنف الأسري والعنف ضد المرأة»..
حيث يمكن مستخدميه من إرسال تقارير واقعية مصورة أو صوتية يتم تسجيلها مباشرة لأي حالة عنف يتعرضون لها وإًرسالها مباشرة للجهات الشرطية المعنية لتتعامل معها وفقاً للقوانين.
800 ألف مستخدم
أما تطبيق الطالب خالد عبد المجيد العور من جامعة خليفة الفائز عن فئة الألعاب فهو تطبيق حول من خلال لعبة «الكيرم» المعروفة في التراث الاماراتي، إلى لعبة إلكترونية بنظام ثلاثي الأبعاد، هدف من خلالها إلى تعزيز الثقافة الإماراتية وربطها بتفاعل الشباب مع التقنيات اليوم.
وفي فئة الابتكار صمم فريق يمام الفائز عن هذه الفئة، مشروع روبوت جليسة أطفال ذكي، والذي سيمكن الوالدين من مراقبة أطفالهما حينما يكونان خارج المنزل أو في المطبخ.
