أكدت عائشة سيف أمين عام مجلس الشارقة للتعليم، أن جائزة الشارقة للتميز التربوي التي تحظى برعاية ودعم من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، أسهمت في خلق حالة من التنافس بين مختلف عناصر الحقل التربوي. وأعلنت عائشة سيف في حوار مع «البيان» بمناسبة تتويج الفائزين في الدورة 21..

وعددهم 82 فائزاً من بين 248 مرشحاً على مستوى المناطق، شمول الجائزة في دورتها للعام الدراسي المقبل 2015-2016 لفئتي المعلم والطالب المبتكر، مؤكدة أن استحداث هاتين الفئتين يأتي استجابة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بأن يكون هذا العام عاماً لـ«الابتكار» وذلك ضمن توجهات الحكومة عامة لخلق بيئة إبداعية، وجيل مبتكر وخلاق.

ويقام حفل توزيع الجوائز اليوم برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وحضور سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة، وعدد من الشيوخ وكبار المسؤولين في التربية.

وأكدت عائشة سيف أن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي راعي الجائزة، أراد للجائزة أن تكون مصدر إلهام لجميع المستهدفين منها، وفرصة لهم للفوز، ونشر ثقافة الإبداع والابتكار والتميز.

دراسة تقييمية

وكشفت سيف عن مذكرة تفاهم أبرمتها إدارة الجائزة مع جامعة الإمارات لإجراء دراسة شاملة تقييمية لفئات الجائزة بهدف تطويرها، وتشمل مراجعة وتطوير المعايير والفئات على أن يتم تسليم الخطة التطويرية في نهاية شهر مايو المقبل، لتأخذ الجائزة بعدها الاستراتيجي في رسم المعايير التي تصبح نبراساً يهتدي به كل من يبحث عن التميز، علاوة على إطلاق الموقع الالكتروني الخاص بالجائزة بحلته الجديدة.

وذكرت أن لجنة المحكمين تتألف من 30 محكماً يعتمدون التحكيم الالكتروني الذي لعب دوراً هاماً في عملية التحكيم وتوفير كافة سبل الراحة للمحكمين حيث أصبح بإمكانهم تقييم المشاركات، وقالت إن لجنة التحكيم عملت بحيادية تامة ووفق معايير دقيقة، مشيرة إلى أن المنافسة كانت على أشدها هذا العام ..

وهناك العديد من المشاركين ممن اقتربوا من الفوز لكنهم ملتزمون بنصاب معين وتم الاختيار بدقة شديدة، معتبرة الزيادة في أعداد المشاركات بنسبة وصلت الى 70 % يعكس مدى التطور الذي وصلت إليه الجائزة.

وأعربت أمين عام الجائزة عن شكرها وتقديرها للدعم الذي تتلقاه الجائزة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة منذ بدء تأسيسها قبل 21 عاماً حتى هذا اليوم، مشيدة بدعم وتقدير سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة في إنجاح دورات الجائزة.

فئات الجائزة

وأشارت الى أن الجائزة تتضمن فئات الطالب المتميز والطالب المتميز باللغة الإنجليزية والطالب المتميز وفئة الاحتياجات الخاصة والمعلم المتميز والأسرة المتميزة والموجه المتميز والمدرسة المتميزة والمشروع المتميز وأمين مصادر التعلم المتميز والبحث التربوي المتميز إضافة إلى فئة مجلس أولياء الأمور وفئة المجلس الطلابي المتميز وفئة الاختصاصي الاجتماعي والنفسي المتميز وفئة الصحفي المتميز.

وأوضحت أمين عام الجائزة أن عدد الأعمال التي شاركت في الدورة الحالية كانت 248 عملاً، وقالت: بشكل عام واستناداً إلى احصائيات المشاركة فإن هناك زيادة مطردة بالأعداد ونحن بحق دولة الجوائز، الدولة التي لا ترتضى الا بالرقم واحد..

مشيرة الى أن فئة الطالب المتميز تشهد زيادة ملحوظة في حجم المشاركات التي تعد الأكبر بين جميع الفئات، معتبرة ذلك مؤشراً على اهتمام اولياء الامور ودورهم في رعاية وصقل موهبة أبنائهم وتوجيهها وترسخ ثقافة التميز.

مشيرة إلى أن الجائزة أخذت على عاتقها منذ عام 1995 نشر ثقافة وقيم ومبادئ الابداع والتميز بين أطياف الميدان وبات يتسابق الجميع للمشاركة بها، مؤكدة أن معاييرها شكلت مرجعية إرشادية وأسساً معيارية لقياس مدى التقدم والتطور في أداء ونتائج الفئات المشاركة، كما ساعدت معاييرها على تحفيز كل الفئات على تفعيل آليات تقييم وإيجاد بيئة تنافسية في محيطهم.

رسالة سامية

تعمل جائزة الشارقة للتميز التربوي منذ انطلاقتها عام 1995 على نشر رسالتها الرامية إلى الإسهام في تحقيق الجودة بين عناصر العمل التربوي من خلال مناخ تحفيزي شامل للوصول إلى أداء متميز.