كشف الدكتور مطر النيادي وكيل وزارة الطاقة أن الوزارة سترفع مطلع العام المقبل دراسة متكاملة حول استخراج مياه الآبار الجوفية عبر الطاقة الشمسية واستخدامها في الزراعة، إلى مجلس الوزراء للتصديق عليها واعتمادها، مشيرا إلى أن الوزارة و بالتعاون مع وزارة البيئة بدأت مطلع العام الماضي في تنفيذ تجربة استخراج مياه الآبار الجوفية عبر استخدام معدات وآلات تعمل بالطاقة الشمسية، في إحدى المزارع التابعة لوزارة البيئة في منطقة الحمرية في رأس الخيمة، وأن النتائج الأولية جاءت مبشرة وايجابية، مما يعكس نجاح التجربة.

وقال إن مدة فترة التجربة سنتان، حيث سيتم في نهاية العام الجاري إعداد دراسة وتقرير متكامل حول التجربة ومدى النجاح الذي وصلت إليه، ورفعها إلى مجلس الوزراء للتصديق عليها، واعتمادها كآلية يمكن تعميمها على مناطق الدولة بالكامل.

وبين أن الانتهاء من الدراسة ورفعها لمجلس الوزراء، سيتم بالموازاة مع إطلاق حملات تثقيفية واسعة بالتعاون مع وزارة البيئة، تهدف إلى تعريف المزارعين في الدولة بالكامل بالآلية الجديدة وزيادة وعيهم بها، مشيرا إلى أن الهدف من تطبيق استخدامات الطاقة الشمسية، يأتي تماشياً مع التوجه الحكومي نحو بناء اقتصاد أخضر ومستدام ومجتمع آمن للأجيال القادمة تنفيذا لاستراتيجية التحول إلى الاقتصاد الأخضر، والحد من الانبعاثات الكربونية، وتخفيض التكلفة الاقتصادية الناجمة عن استهلاك الكهرباء، واستهلاك الطاقة الشمسية في تشغيل مضخات المياه، لوضع الحلول التي تساهم في استدامة الإنتاج الزراعي.