عبر مواطنون بأبوظبي عن سعادتهم وارتياحهم بتصدر دولة الامارات الدول العربية على قائمة الدول المفضلة للشباب العربي للعيش والاقامة للعام الرابع على التوالي وفي المرتبة الاولى كنموذج تنموي متقدمة على الولايات المتحدة الامريكية والمانيا وكندا.
وأكدوا أن نتيجة الاستطلاع التي قامت به شركتان عالميتان مهمتان يعد مصدر فخر واعتزاز بما وصلت اليه الدولة من مكانة عالمية وتصدرها جميع المؤشرات التنموية في العالم والذي تحقق بفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ،حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ،رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة.
وقالوا ان القيادة الرشيدة سخرت كافة الامكانيات والقدرات من اجل الارتقاء بسبل الحياة الكريمة والعيش في رفاهية وأمن وأمان وطمأنينة والتي ينعم بها أبناء المواطن والمقيمون على ارض الدولة من اكثر من 200 جنسية حول العالم والتي جعلت شعب الامارات أسعد شعوب العالم قاطبة.
رؤية ثاقبة وفكر مستنير
وقال راشد الهاجري رئيس قسم الإعلام والعلاقات في مؤسسة زايد للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة إن نتائج استطلاع رأي الشباب العربي، الذي وضع دولة الإمارات في صدارة الدول المفضلة للعيش للعام الرابع على التوالي، يأتي انعكاساً لمسيرة التنمية والتطور التي أضحت تزخر بها الدولة على مختلف الأصعدة، والتي أصبحت نموذجا يحتذى ويدعو للفخر والاعزاز من جميع أبناء الوطن العربي.
وأوضح أن جميع أبناء الوطن يشعرون بالفخر والاعزاز من نتائج هذه الاستطلاعات التي تؤكد على المكانة المرموقة للدولة، مشيراً إلى أن دولة الإمارات أضحت الأن منارة للتميز في شتى المجالات ونموذجا يحتذى به لكافة الدول.
وأشار إلى أن نتائج هذا الاستطلاع تأتي تجسيداً لمنظومة متكاملة من التنمية التي تشمل مختلف جوانب الحياة، فالإمارات رسخت مناخا مثاليا من الأمن والأمان للمواطنين وكافة المقيمين على أرضها، كما كفلت الحريات لمئات الجنسيات المتواجدة على أرضها وفق مجموعة من القوانين والأعراف السائدة في الدولة.
وأكد أن الفكر المستنير والرؤية الثاقبة لقيادة الدولة الرشيدة، قادت الوطن إلى أن تصبح نموذجا مثاليا للتطور والنمو، وقد نجحت في تحقيق انجازات عديدة في مختلف المجالات، وقف لها العالم أجمع تقديراً واحتراماً.
قيم العدل والمساواة
وقال عبد الله الأحمدي مدير إدارة المالية والميزانية في وزارة الصحة إن تفضيل الشباب العربي للعمل والإقامة في دولة الإمارات باعتبارها الدولة الأكثر استقرارا ورخاء ومقصدا للحياة الكريمة الآمنة ليس على المستوى الإقليمي بل على مستوى العالم كان نتيجة طبيعية لجهود القيادة الرشيدة للدولة التي أعلت حقوق الإنسان ورسخت قيم العدل والمساواة والأمن والاستقرار ووفرت كل أسباب الرفاه للمواطنين والمقيمين فيها على حد سواء.
وأشار إلى أن مثل هذه الدراسات المسحية التي تستطلع آراء الناس في مختلف الدول وبصورة مباشرة وتشرف عليها جهات محايدة ونزيهة تعبر بصدق عن واقع ومقتضى الحال، تعطي صفعة قوية لتقارير المنظمات المأجورة التي تحاول النيل من عظمة الإمارات.
وأشار إلى مستوى الأمن والأمان والاستقرار في ربوع الإمارات والذي تفوق على أكثر الدول تقدما في أوربا لا شك أنه أصبح يغري ملايين الشباب من جميع جنسيات العالم لإيجاد الوظائف المناسبة والبدء بتشكيل مستقبل وحياة جديدة وسط أجواء تنعم بالسعادة والاحترام والتفاؤل وسيادة القانون.
استقرار وأمن وأمان
وقال سالم جمعان موظف في وزارة العمل إن الامارات دولة متطورة ، كفلت لكل مواطن ومقيم العيش بحرية واستقرار والاستمتاع بكافة إمكانياتها والاستفادة من مختلف الخدمات التي تقدم للجميع بشكل متساو ، وأن هذه الأجواء خلقت نموذجا متميزا من التعايش بين مختلف الجنسيات على ارض واحدة ، بل هذه الجنسيات تتمازج و تتفاعل معا بمحبة واحترام ، مما عزز ذلك من ثقافة الانفتاح على الآخر واحترامه.
وأوضح ان المتأمل لما تقوم به القيادة الرشيدة من مشاريع وخدمات وما تطرحه من مبادرات ومكرمات على مختلف الاصعدة، يجدها تصب في تحقيق مزيد من الاستقرار والامن والامان للمواطنين والمقيمين والتي جعلت من الإمارات اكثر الوجهات التي تحظى بإقبال ومعيشة الناس من مختلف دول العالم، الامر الذي يؤكد أنهم يبحثون عن ملاذ آمن يعيشون فيه بحرية ورفاهية وأمن وأمان التي تحقق لهم السعادة والتي وجدوها قولاً وفعلاً على أرض الإمارات.
وأكد أن دولة الامارات وفرت للمقيمين على أرضها كافة مقومات الحياة الكريمة الهانئة المستقرة، فمناخ العمل في المؤسسات محفز ومشجع على الإبداع والابتكار، والرعاية الصحية متاحة وفق أرقى المعايير العالمية، والمؤسسات التعليمية المتميزة تفتح أبوابها لاستقبال أبنائنا وتقدم خدمة متطورة لها، والمرافق الترفيهية نجدها على أهبة الاستعداد لاستقبال الأسر دون تكبيدنا أي رسوم، فهذه كلها ما هي إلا نماذج بسيطة لمجموعة من المقومات التي تتواجد على هذه الأرض الطيبة التي ساهمت في ترسيخ السعادة والطمأنينة في نفوسنا جميعاً.
نموذج فريد للعيش
وعبرت أمل العفيفي أمين عام جائزة خليفة التربوية عن سعادتها وفخرها بأن الامارات في المرتبة الأولى للعام الرابع في قائمة الدول المفضلة للشباب العربي للعيش والاقامة وكذلك كنموذج تنموي ناجح في نظرهم ،وذلك وفقا لنتائج استطلاع رأي الشباب العربي الذي أجرته شركتان دوليتان ـ وشمل 16 بلدا عربيا ،والتي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله »، مؤكدة أن هذا ثمار جهد وفكر قيادة حكيمة ورشيدة جعلت لدولة الامارات بصمة وريادة عربية وعالمية ووجهة لمختلف الشباب .
وأضافت أن الامارات بلد الأمن والأمان ونموذج فريد في العيش، حيث تجمع 200 جنسية مختلفة من حول العالم ، التي تتعايش وتتمازج معا على ارض الامارات الطيبة ، التي استقطبت الكثير من الجنسيات واحتضنت الاخوة العرب من مختلف الدول العربية وأصبحت بلدا ثانيا لهم.
وذكرت أن الامارات فتحت ابوابها للجميع وخاصة الشباب العربي في شتى المجالات في التعليم والاقتصاد والاستثمار والثقافة والفنون والرياضة ، ووفرت كافة سبل الحياة الكريمة لكل من يعيش على ارضها وكافة الخدمات للمواطن والمقيم على حد سواء ، كما أنها أصبحت وجهة تعليمية للكثير من الشباب.
دولة فريدة
أكدت أمل العفيفي، أن الامارات دولة فريدة ، حققت التوازن بين الحفاظ على الهوية والأصالة والتقاليد وكذلك الانفتاح على العالم وعلى مختلف الثقافات ،في ظل الاعتزاز والتمسك بالهوية الاماراتية والعربية ، مما جعل مناخ الامارات مناخا للحياة والعيش متميزا يجمع بين الأصالة والحداث ويفضله الكثيرون من العرب وحتى الأجانب ، وأنها على ثقة من استمرار تصدر الامارات المرتبة الأولى كأفضل وجهة للعيش سنويا.



