اعتبر نفسي ومن يعيش هنا من بين الأسعد في العالم والحمد لله، فقد أنعم الله علينا في وجودنا بالإمارات بالعديد من المعطيات التي تجعلنا سعداء وأهمها الأمن والامان والاستقرار، بهذه الكلمات تعبر أمينة بن طوحاح إعلامية عربية وتقيم في الامارات منذ طفولتها عن احساس السعادة الذي تشعر به وتقول كعربية مقيمة بهذا البلد الطيب منذ سنوات لا أجد انني غريبة عن أهل البلد نهائياً فشعب الامارات شعب مضياف ومعطاء وكريم وطيب يشعرك أهلها بأنك في بلدك دون أي تمييز أو تفرقة.

خبرات
وتؤكد بن طوحاح أن قادة الامارات وشيوخها وناسها الطيبين هو ما شجعها على المكوث والاقامة في الدولة ولا تفكر ولو لوهلة بترك تراب هذا البلد الاكثر من رائع فهي لم تشعر بأي تمييز او فرق بينها وبين أبناء البلد.
وأضافت إنني في بداية مشواري المهني كصحفية مبتدئة بدأت بالعمل الجاد واكتساب خبرة أهلتني لأن اتسلم منصبا كبيرا في احدى المجلات كل ذلك بسبب خبرتي وهو امر هام تستطيع من خلاله ان تحقق طموحاتك المهنية دون النظر الى جنسيتك أو أي اعتبارات أخرى مما يجعل من الامارات بلد تحقيق الامنيات والطموحات للعديد من الناس الذين لم يجدوا الفرصة في بلادهم لتحقيقها.
مساواة
وتضيف إن أول مؤشرات السعادة هنا في الامارات هو توفر الامن والاستقرار الذي قل هذه الايام في العديد من الدول وهو مؤشر هام فالاستقرار والامن أساس أي حياة اضافة إلى المساواة أمام القانون فالجميع سواسية أمام القانون وهذه الاسباب الرئيسية تشعر المقيمين بالسعادة والاطمئنان حيث تنص القوانين والتشريعات على احترام الانسان مهما كانت جنسيته أو لونه أو دينه وبالتالي فان هذا المؤشر دفع بالكثيرين الى الاستقرار في الامارات وهو مؤشر هام للسعادة.
ميزات
أما أروى الخطيب والتي تعمل كمدير اتصال وعلاقات عامة تعبر عن سعادتها بوجودها بالإمارات مع اسرتها وما تحظى به الجاليات المقيمة من عربية وأجنبية من احترام ومساواة وحسن تعامل سواء من قبل القيادة أوالشعب .
وتقول الخطيب ان ما يحظى به المقيمون العرب من مميزات سواء في العمل أو الخدمات أو الترفيه والاستقرار اضافة الى الامن والامان يجعل العديد من العاملين من مختلف الجنسيات يقيمون في الامارات سنوات طويلة تمتد الى اكثر من 20 سنة نتيجة للسعادة التي يشعرون بها.
بساطة
وتؤكد أروى إن ما يميز الامارات هو بساطة شعبها وكرمه وحبه للآخر اضافة إلى وجود جنسيات متعددة على ارضها مما يفتح افاق لنا للتعرف على الاخرين الذين يصعب معرفتهم في مكان آخر حيث نطلع على عادات الشعوب ونستفيد منها كما انهم يتعرفون على ثقافتنا وعاداتنا وهو ما يسمى بتمازج الشعوب.

قراءة وتركيز
وأكد شباب عرب مقيمون في الشارقة أن تصدر الدولة المرتبة الأولى على قائمة الدول المفضلة للشباب العربي للعيش والإقامة أمر طبيعي في دولة تنعم بالأمن والرخاء وتسهر على راحة شعبها والمقيمين على أرضها وتحقيق أقصى درجات الرفاهية لهم.
وقالوا لا شك أن تقلد الإمارات المركز الأول للعام الرابع على التوالي يستحق القراءة والتركيز عليه بعين ثاقبة من قبل الجميع في هذا الوطن المعطاء في جميع المجالات، حيث تشهد الدولة قفزات تطويرية بفضل حنكة القيادة التي وضعت رؤية واضحة وهدف محدد وهو الوصول إلى المركز الأول لتغدو مقصداً للجميع وحلماً يتمنى أن يحققه القاصي والداني. وتحدث أحمد مصطفى، محام، عن المستوى الرفيع من الرفاهية والعيش الكريم الملموس بين الغالبية العظمى من المقيمين في الإمارات، والذي يعتبر ميزة يستشعرها كل من يعيش على هذه الأرض الطيبة، إضافة إلى نعمة الأمن والأمان، وأكد أن ما تنعم به الدولة هو بفضل القيادة الحكيمة ورؤيتها المستنيرة التي جعلت الدولة نموذجاً للتطور والنماء.
فرص العمل
وأما أحمد حزين الذي يعمل في شركة تنظيم معارض فقال إن ما يميز الدولة ويجعلها مقصداً للفئات الفتية هو الأمن وفرص العمل الواسعة، والأهم من ذلك هو الحياة المستقرة الكريمة في ظل وفرة الخدمات والتعامل مع أفراد المجتمع بكل رقي وإنسانية، وقال إن للدولة رؤية واضحة ونظرة ثاقبة للمستقبل ترتكز على تحقيق مزيد من التطور، وهو ما نتطلع لَهُ جميعاً. وأعرب رجل الأعمال أحمد رباح عن سعادته بوجوده على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة والتي يعتبرها بلده الأول وليس الثاني، مشيراً إلى أنه منذ وجوده في الدولة لم يشعر يوماً واحداً بالغربة أو أنه في بلد آخر غير بلده.
