رأت موظفات وتربويات يقمن في مدينة العين، أن أرض زايد الخير هي أرض ولادة للسعادة في كل لحظة، وأوضحت سهام الشحي التي تعمل تربوية أن سعادتها تكمن في أنها شابة إماراتية، تعيش على أرض دولة توفر لمواطنيها كل سبل الرفاهية. وتقول: كيف لا أكون سعيدة وأنا أعيش على أرض زايد الخير، هذه الأرض التي تُقدر وتحترم كل مواطن ومقيم على أرضها، وليس غريباً أبداً أن يتهافت الأجانب للعمل في الدولة لما تتمتع به من سمعة جيدة بين أقطار العالم.

وتؤكد أن سعادتها تكمن في عملها في قطاع التربية والتعليم، لاسيما وأنها تؤسس أجيالاً ينهلون منها العلم، إلى جانب سعادتها لوجودها الدائم بين أطفالها. كما أنها تجد سعادتها أيضاً في إقبالها على الأعمال التطوعية الوطنية، ففي نظرها أن السياسة الحكيمة والرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة في الدولة تحفز الشباب على ارتياد الأعمال التطوعية بمبادرات ذاتية، وتجد في قيادة الدولة القدوة الحسنة بحيث تسير على نهجها.

العمل التطوعي

ومن جانبها، تقول مريم عبدالرزاق الحجي التي تعمل موظفة، من حقي أن أكون سعيدة، وأنا أعيش على أرض دولة الإمارات التي وصلت وبجدارة إلى مرحلة التمكين السياسي والاقتصادي والاجتماعي والعلمي والثقافي.

وتجد الحجي سعادتها في تهافتها على العمل التطوعي مع بعض الجهات والمؤسسات المعنية في الدولة، وتؤكد أن دولة الإمارات أعطت مواطنيها الكثير، ويعتبر العمل التطوعي رداً بسيطاً لهذا الجميل. وتؤكد أن العمل التطوعي يعد جزءاً من النسيج الثقافي والاجتماعي الذي قامت عليه الدولة، وبرزت خلال السنوات الماضية العديد من الهيئات والجمعيات التطوعية.

التنمية المستدامة

واطلعت حصة الفلاسي التي تعمل موظفة على مؤشرات تقرير التنافسية الدولي للمنتدى الاقتصادي العالمي (دافوس) لعام 2013 / 2014 والتي أكدت أن دولة الإمارات أنجزت في ظل القيادة الحكيمة معدلات عالية من التنمية المستدامة، وحققت السعادة والرضا والرفاهية لمواطنيها، وتبوأت على الصعيدين الإقليمي والدولي مكانة مرموقة ورائدة على خارطة أكثر الدول تقدماً وازدهاراً واستقراراً في العالم، ومثل هذه الأخبار والتقارير في حد ذاتها جعلتها سعيدة لأنها شابة إماراتية.

وتضيف، نعم، سعيدة أنا لكوني أيضاً شابة عاملة تلقى الدعم الدائم الذي يدفعني لمزيد من التحدي والإنجاز، وليس هذا غريباً أبداً على دولة تُقدر وتحترم المرأة، وبل وتدفعها لتمثيل الدولة في أكبر المحافل الدولية والعالمية.

لبنة

وتبدي إيمان عبد الله موظفة في وِحدة التوحد في مدينة العين، سعادتها لكونها امرأة عاملة على أرض دولة الإمارات التي تولي المرأة اهتماماً كبيراً، كونها مسؤولة عن تشكيل اللبنة الرئيسة في بناء المجتمع وهي الأسرة، ومن هذا المنطلق تضع الحكومة متطلباتها ضمن مقدمة أولوياتها لتمكين المرأة من القيام بدورها على الوجه الأكمل، مع الموازنة بين التزاماتها الأسرية ومشاركتها ضمن شتى مساقات العمل في جميع المجالات، كي تبدع وتطور وتسهم في إنجاز طموحاتنا التنموية التي لا تكتمل إلا بمشاركة إيجابية من العنصر النسائي. وتقول، إنني سعيدة فعلاً لكوني أعيش في أمان وسلام مع أطفالي وعائلتي على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة.