أكد مسؤولون وخبراء اقتصاديون أن ثلاثية الابتكار والتنافسية والتطوير السمتمر وراء تربع دولة الإمارات العربية المتحدة على قائمة الدول المفضلة للشباب العربي للعيش والإقامة، والتي اعتبروها نتيجة منطقية للإنجازات المبهرة، التي حققتها الدولة على كل الصعد، والتي جعلت ملايين الشباب ليس العرب فحسب، بل والأجانب أيضاً يحلمون بالإقامة فيها أو حتى زيارتها كونهم سائحين، للاطلاع على تجربتها الفريدة.
وقالوا إن الدولة حققت الازدهار الاقتصادي والرخاء الاجتماعي للمواطنين والمقيمين، وأصبحت تتمتع بحضور قوي، ومكانة متميزة كونها لاعباً رئيساً في الخريطة الاقتصادية العالمية، وحافظت على موقعها في المركز الأول عربياً في مسح الأمم المتحدة لمؤشرات السعادة والرضا بين شعوب العالم.
الأفكار المبتكرة
وتوجه محمد خميس المهيري مدير عام المجلس الوطني للسياحة والآثار بالتهنئة إلى القيادة الرشيدة على هذه الشهادة الجديدة لإنجازاتهم، ورؤيتهم الثاقبة، التي أدت إلى تحويل الإمارات إلى وجهة مفضلة للشباب العربي الباحث عن مقومات العيش الرغيد والبيئة الإيجابية المحفزة على النجاح والابتكار وتطوير القدرات والاستفادة من طاقاته الكامنة.
وأشار إلى أن إعلان عام 2015 عاماً للابتكار كان من العوامل الجاذبة لفئة الشباب بصفة خاصة، الذين يتطلعون دائماً إلى البيئة والمناخ المحفز على الأفكار المبتكرة، والبعد عن النمطية وتطوير المعارف ومهارات الكوادر الشابة.
نموذج للأمل
وقال خلفان سعيد الشامسي مدير إدارة التسويق في شركة أبوظبي الوطنية للفنادق إن تربع الدولة على قائمة الدول المفضلة للشباب العربي للعيش والإقامة في هذه المرحلة، التي يعاني فيها أعداد كبيرة من الشباب العربي من الإحباط والخوف من المستقبل يدل على أن الإمارات تحولت إلى نموذج يبعث على الأمل والثقة بمستقبل أفضل، متوقعاً أن ترتقي الإمارات بالترتب العالمي في مجال التنافسية السياحية لتصبح في الصدارة خاصة في ظل توافر كل المقومات اللازمة لتحقيق هذا الهدف، مشيراً إلى أن نتائج هذا الاستطلاع المحايد الجديد جاءت متواكبة مع الدور المتنامي للإمارات على الخريطة السياحية ليس على المستوى الإقليمي فحسب، ولكن على المستوى الدولي.
وأكد أن التطوير المستمر والفعال لمستوى الخدمات المقدمة للمقيمين والسائحين وزوار الإمارات يزيد الجاذبية السياحية لدولة الإمارات خصوصاً مع حزمة من مبادرات واستراتيجيات التحول نحو الحكومة الذكية والمدينة الذكية، بهدف استخدام التكنولوجيا وتطبيقاتها في زيادة فاعلية الأداء الحكومي، وزيادة مساهمتها في تحقيق سعادة المجتمع.
جودة البنية التحتية
وقال ناصر السويدي رئيس مجلس إدارة «بانميد» للطاقة إنه من العوامل التي ساعدت على جذب اهتمام الشباب العربي أيضاً احتلال دولة الإمارات مراتب متقدمة عالمياً في جودة البنية التحتية وفقاً لتقرير التنافسية الدولي الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي (دافوس) لعام 2014/ 2015، حيث جاءت في المرتبة الأولى عالمياً في مؤشر جودة الطرق والمرتبة الثانية عالمياً في البنية التحتية للنقل الجوي وقطاع الطيران، فيما تتواصل الجهود لتنفيذ المزيد من مشاريع البنية الأساسية المتطورة، وخاصة في قطاعات الطاقة والنقل والمطارات والموانئ الدولية.


