كشفت وزارة البيئة والمياه عن تنفيذ برنامج وطني لتحسين مصائد الأسماك في الدولة بالتعاون مع هيئة البيئة بأبوظبي وذلك في ظل تفاقم مشكلة الصيد الجائر التي أدت لاستنزاف الثروة السمكية.
وعقدت الهيئة والوزارة مؤخرا ورشة عمل للخبراء والمختصين بعلم مصائد الأسماك في لتحديد الأولويات ودمج الأنشطة البحثية المستقبلية بمشاركة 22 خبيراً ومتخصصاً بمصائد الأسماك.
وتم خلال الورشة وضع أولويات البحث الرئيسية لعام 2016 وما بعده والتي ستشمل تنسيق عملية جمع البيانات حول الصيد وجهد الصيد في مختلف أنحاء الدولة بالإضافة إلى إجراء المزيد من البحوث العلمية حول بيولوجية الأسماك والتكوين الجيني لأنواع الأسماك الرئيسية، وتقييم آثار الأنشطة غير المتعلقة بالصيد على صيد الأسماك.
واستضافت ورشة عمل البحوث العلمية ممثلين عن وزارة البيئة والمياه، وهيئة البيئة - أبوظبي، وبلدية دبي، وجمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي لصون الطبيعة وجامعة نيويورك - أبوظبي.
وأعرب المشاركون بورشة العمل عن قلقهم من حالة مصائد الأسماك في الدولة وأكدوا على أهمية الورشة باعتبارها خطوة أساسية لفهم وتحسين إدارة موارد الثروة السمكية في الدولة ومصائد الأسماك المرتبطة بها.
حماية
وقالت رزان خليفة المبارك، الأمين العام لهيئة البيئة - أبوظبي لا يمكننا التقليل من أهمية الاستجابة في الوقت المناسب لحماية ثروتنا السمكية للأجيال الحالية والمستقبلية. ففي دولة الإمارات، تعتبر مصائد الأسماك عنصراً هاماً من تراثنا الثقافي، ومصدرا للرزق والترفيه.