أكد خبراء الأنف والأذن والحنجرة المشاركون في الدورة الـ 12 من معرض ومؤتمر تطورات طب الأنف والأذن والحنجرة في الشرق الأوسط المقام حاليا في دبي، ضرورة التصدي للأخطاء الطبية وممارسات طب الأنف والحنجرة أو السمعيات دون المستوى في منطقة الشرق الأوسط.
ولفت المشاركون إلى وجود الكثير من المرضى ضعاف السمع والمصابين بالصمم في المنطقة الذين لا يمكنهم الوصول إلى رعاية طبية ملائمة أو يمتلكون أجهزة سمعية دون توفر دعم لها، ما يعني عدم حصولهم على المستوى المطلوب من الرعاية، مشيرين إلى وجوب توضيح الإرشادات الصحيحة وعمليات التنفيذ الفعالة من جانب هيئات الصحة والجمعيات المهنية المعنية لضمان مستقبل تقديم الرعاية الصحية للمرضى ضعاف السمع في المنطقة.
وقال الدكتور مارك بسيم أخصائي الأذن في الجامعة الأميركية في لبنان في كلمته خلال المؤتمر، إنها مشكلة واسعة الانتشار في الشرق الأوسط في المناطق النائية في المنطقة، لاسيما في لبنان، حيث يتم استقبال المرضى، وتجرى لهم عملية زراعة قوقعة الأذن دون تلقي أي علاج سابق مطلقا، موضحا أنه إذا كان المريض أكبر سناً في وقت الزراعة كانت النتيجة أسوأ حيث ينخفض أداء الزراعة بشكل ملحوظ بين 6 و10 سنوات.