شاركت دولة الإمارات ضمن 60 دولة، في قمة البيت الأبيض لمكافحة التطرف التي أكدت أن التطرف العنيف مثل الإرهاب لا ينبغي أن يرتبط بأي دين أو جنسية أو جماعة عرقية.

وأعلن الرئيس باراك أوباما في ختام القمة عن مبادرة ثنائية مع الإمارات، لمواجهة رسائل المتطرفين والخطاب المتشدد.

وتتلخص المبادرة في إنشاء مركز للاتصالات الرقمية، للحد من الدعاية والاستقطاب للأفكار المتطرفة، ومحاربة الأساليب والاستراتيجيات التي يستخدمها تنظيم «داعش» وغيره من التنظيمات الإرهابية، في تجنيد الشباب بالتعاون مع المجتمعات المدنية والمحلية وعلماء الدين في المنطقة.

وأكد معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، التزام دولة الإمارات العربية المتحدة في مكافحة التطرف العنيف بكافة أشكاله وأنواعه. وجدد تأكيده للحضور أن دولة الإمارات تمثل النموذج الوسطي المعتدل للإسلام.