أشار مشاركون في الملتقى التربوي السلوكي «بالحب لا العنف تزهو الحياة»، المنظم في جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية، إلى أن 70% من الأطفال يتعرضون لشتى أنواع العنف بشكل يومي.

وأكدت سمية حارب السويدي مديرة منطقة رأس الخيمة التعليمية خلال مشاركتها في الملتقى الذي نظمته مدرسة الغب للتعليم الأساسي والذي طرحت خلاله أوراق عمل مختلفة من وزارة التربية والداخلية وإدارة المرور، على ضرورة تبني برامج وفعاليات تنشر ثقافة المحبة والسلام بين الطلبة، وضرورة التواصل الإيجابي بين المدرسة والبيت لنشر هذه الثقافة وتعزيزها في فكر الطلبة.

وذكرت ناعمة الشرهان الموجه الأول للإدارة التربوية في وزارة التربية، خلال ورقة عمل ألقتها بعنوان «كيف نخلق جيلاً يقول لا للعنف» أن ظاهرة العنف من الظواهر الاجتماعية التي ظهرت بصورة حديثة في مجتمعاتها ما أثر على حياة الطفل الاجتماعية والنفسية والأكاديمية.

وأن العنف ينقسم إلى عنف جسدي وعنف جنسي وعنف نفسي إضافة إلى عنف الإهمال ونقص العناية، ومن مسبباته الظروف الاقتصادية الصعبة للأسرة والتفكك الأسري والخلافات الأسرية وقلة المستوى التعليمي للأهل، إضافة إلى الفكر القديم السائد بضرورة العقاب، مع قصور بعض التشريعات المعنية بحقوق الطفل وعدم فعاليتها.