تستضيف العاصمة أبوظبي، أعمال الدورة الثانية للمنتدى العالمي «تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة 2015»، خلال الفترة من 28 – 30 إبريل الجاري، وذلك في فندق سانت ريجيس الكورنيش، بحضور ومشاركة أكثر من 350 عالماً ومفكراً إسلامياً من مختلف أنحاء العالم.
ويشهد المنتدى، الذي يرأسه العلامة الشيخ عبد الله بن بيه، انعقاد سلسلة من الجلسات وورش العمل، بمشاركة نخبة من العلماء والمفكرين لنشر ثقافة السلام، وتعزيز الجهود الرامية لمواجهة الإيديولوجيات المتطرفة التي تخالف القيم الإنسانية ومبادئ الإسلام السمحة، وللتصدي لمخاطر العنف الطائفي الذي يسود العديد من المجتمعات العربية والإسلامية.
ويأتي انعقاد المنتدى في دورته الثانية بأبوظبي، كمبادرة أطلقها العلامة الشيخ عبد الله بن بيه، الذي يرأس لجنته العلمية، ويعد أحد أبرز العلماء المعاصرين، ويحظى بمكانة وتأثير كبيرين بين العلماء والمفكرين من أنحاء العالم كافة.
وأعرب العلامة بن بيه، عن سعادته بانعقاد الدورة الثانية لهذا المنتدي الهام في أبوظبي، بقوله «نأمل في التوصل إلى حلول ناجعة لأسباب الانقسام والعنف والفوضى التي تسود منطقتنا العربية والإسلامية في الوقت الراهن».
مؤكدا أن «الأسلوب الوحيد لمواجهة القوى التي تمزق العالم الإسلامي، يتمثل في معرفة جذور التضليل وسوء الفهم والبدع التي تغذي الإيديولوجيات المتطرفة، والأحقاد الطائفية والعنف القاتل والمدمر». ووصف الشيخ ابن بيه، المنتدى بأنه «حدث مهم للعالم كافة، إذ إن رسالته تهدف إلى التصالح مع الذات ومع الآخر».