آمنة أحمد علاي النقبي سيدة الطفل والمسن، استطاعت أن تستثمر تجربتها في العمل في مراكز الطفل والناشئة التابعة للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بإمارة الشارقة، إلى التحول والعمل مشرفة نادي الأصالة الخاص بكبار السن في دائرة الخدمات الاجتماعية فرع خورفكان، لكي تحقق مسؤوليتها تجاه مجتمعها.
فهي أم ومشرفة إدارية ومحاضرة ومقدمة برامج وأنشطة اجتماعية، وفي نفس الوقت نصف المجتمع. كما أنها تؤمن بأن التنمية الحقيقية تبدأ بتنمية الإنسان والاهتمام به وبالأخص الأطفال وكبار السن، وأن الإنسانية ممارسة وليست شعارات. امرأة متفائلة، إيجابية، تملأها الثقة والإيمان بالله. وبين دراستها في إدارة الأعمال والمجتمع، كل الشغف، وبساطة الطلة وحلاوة الروح.
حققت العديد من النجاحات المميزة، جعلتها مثالاً يحتذى به في عالم العلاقات العامة والتواصل الاجتماعي. نالت جوائز في التميز والجودة أهمها (جائزة المشرفة المتميزة في مراكز الأطفال والناشئة عام 2007 والموظف المتميز في مراكز الفتيات 2009).
ولم تقف مهاراتها الاجتماعية على المحاضرات وإعداد الورش التعليمية والتوعوية فحسب، بل تفردت في إتقان لغة التواصل والتخاطب مع الأطفال والمسنين. هواياتها القراءة وتعشق الفنون الجميلة والعمل في المجالات ذات الطابع الإنساني.
وتؤكد أهمية تدرجها وتعاطيها مع الأعمار السنية الصغيرة إلى الفئة العمرية الكبيرة. مبينة إلى أن عملها الحالي أتاح لها الكثير من أساسيات التعامل مع كافة الفئات العمرية وبالتحديد مع هاتين الفئتين اللتين تمثلان جزءا مهماً من جسد المجتمع. فالأطفال هم أحباب الله، والمسنون بركة الحياة، وترى علاي أن "انخراط المسن في عملية الإنتاج، وفي تحقيق استقلاله الذاتي، يستبدل شيخوخته الاتكالية المنتظرة برعب وخوف، بشيخوخة فاعلة تهدف إلى تيسير حياته، وهذا ما حققه نادي الأصالة".
ومن المحطات التي مرت بها "النقبي" في حياتها وساهمت في إثراء مسيرتها بشكل كبير تقديمها محاضرات في علم النفس وتوعية الأمهات والأطفال. وإعداد ورش عمل تعليمية وتثقيفية دورية.
