أكدت لجنة إدارة هيئة الإمارات للهوية، ضرورة محاكاة الجيل الرابع من منظومة التميز الحكومي، بحيث يتمّ التركيز في كل مشروعات الهيئة ومبادراتها على النتائج.

وأكّدت اللجنة حرص الهيئة على تصميم كل عملياتها بشكل ينسجم مع المنظومة الجديدة التي تعدّ الأولى من نوعها على المستوى العالمي، وتضمن تحقيق قيمة مضافة نوعية وغير مسبوقة للمؤسسات التي تطبقها، خصوصاً فيما يتعلّق بالتركيز على المهام المنوطة بها لتساهم بشكل فاعل في تحقيق الأجندة الوطنية..

واستشراف المستقبل ومواكبة التطورات وصولاً إلى رؤية الإمارات 2021 بأن تكون دولتنا واحدة من أفضل دول العالم. جاء ذلك خلال اجتماع اللجنة برئاسة مصبّح عبيد المسماري المدير التنفيذي لقطاع الخدمات المؤسسية والمساندة رئيس اللجنة، مع مديري الإدارات والوحدات التنظيمية لمناقشة منهجيات التميز المؤسسي في الهيئة ومطابقتها مع المنظومة الحكومية الجديدة، والذي عقد بمقر إدارة الهيئة في أبوظبي.

دراسات

وأكّدت اللجنة ضرورة الاستفادة من نتائج الدراسات والاستطلاعات الدورية لآراء متعامليها الداخليين والخارجيين وشركائها، بحيث يتم وضع التوصيات المناسبة المبنية على تلك النتائج موضع التنفيذ بما يساهم في تمكين الهيئة من تطوير أدائها والارتقاء به..

والتركيز في ذلك على الأهداف الأساسية التي أنشئت من أجلها الهيئة وفي مقدّمة ذلك توفير البيانات السكانية الدقيقة والشاملة والآنية بما يخدم صناعة القرار والتخطيط الاستراتيجي، بجانب تطوير مشروع الربط الإلكتروني بين الهيئة ومؤسسات الدولة الذي سيلعب دوراً بارزاً في دعم خطط التنمية الشاملة في الدولة.

وحثّت اللجنة كل موظفي الهيئة على جعل التميز وتطوير الأداء نهجاً يومياً في عملهم وصولاً إلى تطبيقه في جميع المشاريع والمبادرات التي تنفذها في إطار سعيها إلى تجسيد رؤيتها وتحقيق رسالتها في المساهمة بفعالية في بناء أمن واقتصاد الإمارات..

مشيرة إلى أنّ الجيل الرابع من منظومة التميز الحكومي تساعد بشكل كبير المؤسسات على تحديد مستوى النضج الذي وصلت إليه في رحلتها نحو الريادة، وكذلك في اكتشاف مجالات وفرص التحسين التي تساعدها على تحقيق أهدافها.

محاور

واستعرضت اللجنة خلال الاجتماع الأسس والمعايير التي ترتكز عليها المنظومة ضمن ثلاثة محاور رئيسة، هي تحقيق الرؤية، والابتكار، والممكنات، والتي تشكّل الدعائم الأساسية للريادة، وتضمن أداء أي جهة حكومية لأعمالها الرئيسة بفاعلية تحقق أهدافها بما ينسجم وأهداف الحكومة، من خلال الاستخدام الأمثل للموارد، والسعي المستمر للتعلم والتطوير.

ولفتت اللجنة إلى ما يحظى به موضوع الابتكار من أهمية في المنظومة الجديدة، الأمر الذي يوجب على كل إدارات الهيئة ووحداتها التنظيمية وموظفيها تركيز الجهود على استشراف المستقبل والتخطيط بعيد المدى، ووضع سيناريوهات تواكب التوجهات المستقبلية، وبالتالي تقديم خدمات جديدة تسبق توقعات المتعاملين وترسم الابتسامة على وجوههم، إلى جانب تنفيذ عملياتها وبرامجها بطرق إبداعية ومبتكرة، تضمن تحقيق الاستدامة على المدى الطويل.

حضر الاجتماع أعضاء لجنة إدارة هيئة الإمارات للهوية ناصر المزروعي المدير التنفيذي لقطاع مراكز خدمة المتعاملين، وعائشة الريسي المدير التنفيذي لقطاع العمليات المركزية، ويوسف أحمد البلوشي استشاري مراكز التسجيل، إلى جانب مديري الإدارات في الهيئة.