أكد مسؤولون ونخب ثقافية أن اختيار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، شخصية العام الثقافية ضمن جائزة الشيخ زايد للكتاب في دورتها التاسعة، هو اختيار صادف أهله، وتكريم لسموه على جهوده الجمة من أجل الارتقاء بالثقافة وخدمة المثقفين من خلال تبني العديد من المبادرات على الصعيدين المحلي والعالمي.

وقال عبدالله بن جاسم المطيري مستشار شؤون المتاحف والتراث في هيئة دبي للثقافة والفنون، إن اختيار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تكريم لشخصية بذلت الكثير للنهوض بالثقافة والارتقاء به إلى جانب المجالات الأخرى..

مشيراً إلى أن دبي شهدت استضافة الكثير من الأحداث الثقافية منها: معرض دبي الدولي للخط العربي المقام حالياً في دبي، فضلاً عن تنظيم معرض دبي الثقافي الأول منذ نحو عشر سنوات وكرّم خلاله نخبة من المثقفين.

بدوره أشار الدكتور هاشم النعيمي مدير إدارة حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد، إلى أن إمارة دبي أصبحت منصة ومحطة استثنائية للشعراء بفضل اهتمام سموه ورعايته للشعر وجمهوره، إضافة إلى دعمه اللامحدود للموروث والتراث في ظل التطور الذي نعيشه، كما يعد سموه مثالاً استثنائياً للقائد بصفته كان متحدثاً في الكثير من المؤتمرات الحكومية.

وأضاف إن مكانة دبي المرموقة في خارطة العالم، جاءت بفضل اهتمام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وحرصه على أن تكون دبي أيقونة عالمية تلهم المثقفين، كونها توفر بيئة مناسبة لإطلاق العنان أمام المواهب والكفاءات، لا سيما الوطنية، فضلاً عن احتضانها للكثير من الأحداث العالمية التي جعلتنا ضمن أكثر الشعوب معرفة وحصاداً للعلم.

إنجازات كثيرة

أكدت علياء الغفلي، مدير عام دائرة الآثار والتراث في إمارة أم القيوين، أن اختيار سموه يعتبر تقديراً لإنجازاته في كافة المجالات العلمية والعملية، فقرار سموه بإصدار استراتيجية خاصة بحكومة دولة الإمارات ساهمت بشكل فعال في تطور المجال الثقافي والاقتصادي والسياحي في الدولة..

وشجعت العاملين في كافة المجالات على تبني الاستراتيجية والعمل بها، مما جعل دولتنا في مصاف الدول الأكثر تطوراً وثقافة ومعرفة. وذكرت الغفلي أن سموه لا يتوانى في دعم الثقافة والتراث..

ومساهماته في تطوير مفهوم التراث والثقافة ونشره محلياً ودولياً تبدو كثيرة، مثل توجيه سموه إلى تخصيص يوم لتكريم العلم والمعلم وتكريم المتميزين من الطلاب، وكذلك دوره الواضح في حماية الموروث متمثلاً في ترميم المناطق التاريخية مثل البستكية وعمل المعارض الدولية الخاصة بالتراث والآثار، وخلافها من الإنجازات التي تضاف إلى رصيد دولة الإمارات في الجانب الثقافي.