أشادت الفعاليات في أم القيوين باختيار جائزة الشيخ زايد للكتاب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، شخصية العام الثقافية لدورتها التاسعة..

مؤكدين أن الاختيار صادف أهله لأن سموه يعد من أبرز صناع الفكر في مختلف الميادين، خاصة الثقافية، وقد أطلق سموه العديد من المبادرات التي تصب في صالح الوطن والمواطنين مبينين أنه في ظل الحكومة الاتحادية التي يقودها سموه تحقق للوطن من الإنجازات ما لا يعد ويحصى.

ويقول العقيد حسن بن صرم مدير إدارة الدفاع المدني في أم القيوين إن اختيار سموه صادف أهله، مبيناً أن السنوات الماضية التي قاد فيها صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئاسة الحكومة لمسنا في سموه حرصه الشديد على العناية والاهتمام بشؤون الوطن والمواطنين..

وضرب لنا المثل الأعلى في الإخلاص في العمل والوفاء للوطن والحكمة في معالجة الأمور والصبر على الشدائد والمحن والإصرار على تحقيق الطموحات والأهداف..

لافتاً إلى أن صاحب السمو نائب رئيس الدولة يهدي لنا في كل يوم نموذجاً حياً في اهتمام الراعي بالرعية في صورة حضارية مشرقة نفخر بها الأمر الذي اكسب الإمارات سمعة عالمية طيبة من خلال وقوفها مع الشعوب المنكوبة ومد يد العون والمساعدة لكل شعوب العالم دون تفرقة.

وأكد عبيد طويرش مدير دائرة التخطيط والمساحة في أم القيوين أن اختيار جائزة الشيخ زايد للكتاب لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم اختيار صادف أهله..

مبيناً أن صاحب السمو نائب رئيس الدولة يعد رجل الثقافة الأول، وكتاب (رؤيتي) خير دليل على ذلك، حيث جسد فيه فكراً نيراً وكل باب منه يحمل في طياته الكثير من المعاني والقيم، كما ان سموه رجل إنجازات وفعل وليس قولاً، مؤكداً ان الاختيار سيعطي لأبناء الإمارات حافزاً قوياً بأن قيادتهم قيادة واعية ذات فكر نير تخطط من اجل رفعة شأن الوطن والمواطنين.

التميز الحكومي

ويقول سلطان بن راشد الخرجي المستشار بوزارة الصحة ان إطلاق الجيل الرابع من منظومة التميز الحكومي والتي وجه بها أن اختيار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يعد اختياراً موفقاً، مبيناً ان سموه أطلق سلسلة من المبادرات تعبر عن رؤيته الثاقبة بهدف استكمال عناصر التنمية الشاملة ..

والتي تهدف إلى رفع الكفاءة وفق أعلى الممارسات الدولية والتي تحقق من خلالها القيادة الرشيدة للدولة السعادة والرفاهية والتقدم والتميز لشعب الإمارات، كما حققت الإمارات بفضل تلك المبادرات مراكز متقدمة في الشأن الاقتصادي والاجتماعي والتنموي.

اختيار موفق

من جهته يقول الدكتور جاسم خلفان رئيس قسم العمليات في مركز الطوارئ والكوارث والأزمات بوزارة الصحة إن اختيار صاحب السمو نائب رئيس الدولة يعد اختياراً موفقاً وفي محله ما يعطي لأبناء الإمارات حافزاً قوياً بأن قيادتهم ولدت وهي قيادات وترعرعت في مدرستي الشيخ زايد والشيخ راشد، طيب الله ثراهما، لافتاً إلى أن صاحب السمو نائب رئيس الدولة كرم في الثقافة فهو أهل لها ..

وان كرم في الريادة فهو صانعها وفي السياسة فهو أهل لها وان كرم في الاجتماع فهو حاكم فذ تخرج من مدرسة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان في حب الوطن والمواطنين والإنسانية بصفة عامة، فهو الأديب والرائد والمثقف والشاعر والمفكر فاستحق التكريم.

ويقول عبدالله بوعصيبة مدير المركز الثقافي في أم القيوين إن الإنجازات التي تحققت للإمارات من حصد للمراكز الأولى في ميادين عديدة نابعة من توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لافتاً إلى أن الاختيار لم يأتِ مصادفة، بل جاء لأن سموه كرس جهوده بهدف الارتقاء بالمجتمع والنهوض بقيمه..

مواصلاً مسيرة التحديث والتطوير التي انتهجتها القيادة الرشيدة للدولة حتى تظل الإمارات عزيزة قوية نفاخر بها الأمم، مبيناً ان سموه عمل تأهيل القيادات الحكومية الاتحادية حتى أصبحت تضم كفاءات مؤهلة على صعيد الوزارات وعلى صعيد القوى البشرية وأنها وضعت منذ البداية خططاً استراتيجية وأهدافاً عليا لتحقيقها خلال المرحلة المقبلة.