علق مختصون تربويون على اختيار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، شخصية العام الثقافية من قبل جائزة الشيخ زايد للكتاب، بأنه تكريم لرؤية قائد ملهم ومتفرد ويستشرف المستقبل وجعل اسم الإمارات عالياً محفوظاً في سجل التاريخ، حيث عمل على تعزيز مكانة الدولة على الساحة العالمية فحقق النجاحات والإنجازات المتتالية في مجالات التنمية والمعرفة.

ووصفوا سموه بأنه قائد من طراز فريد صنع التطور فكراً وعملاً وأسهم في بناء دولة قوية ومنيعة ومحترمة محافظاً في ذلك على تراث الآباء وفكرهم.

مكانة عالمية

وأكدت أمل العفيفي أمين عام جائزة خليفة التربوية، أن اختيار سموه يترجم المكانة العالمية المرموقة التي يحظى بها سموه محلياً وإقليمياً ودولياً، وأن اختيار سموه صادف أهله فهنيئاً للجائزة بهذا الاختيار، سموه عنوان للتميز والريادة لمستقبل مشرق تخطو إليه الإمارات كل يوم.

وأضافت إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، يمثل قيادة وطنية فريدة نفخر بها وتفخر بها الأمة العربية والإسلامية، بل والعالم كافة، فهو قيادة تاريخية وفكر ثاقب، يستشرف المستقبل وينهض بالإنسان في كل مكان، وهم رمز للعطاء المتجدد ورؤية للخير والسلام في العالم.

نموذج حكيم

وعبر الدكتور محمد يوسف بني ياس مستشار الشؤون الأكاديمية بوزارة التعليم العالي، عن الفخر والسعادة، باختيار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، شخصية العام الثقافية من خلال جائزة الشيخ زايد للكتاب، مؤكداً أن سموه نموذج للقيادي الحكيم والمثقف والمبدع في شتى المجالات، ونموذج يفخر به كل إماراتي وعربي في التميز والريادة.

وأضاف د. بني ياس، إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد إبداع وثقافة ليس في كتابة الشعر والأدب فقط بل حتى في كتابة وصياغة الاستراتيجيات والأهداف والنظريات والرؤى المستقبلية، فاختيار سموه عنواناً للثقافة هو اختيار صادف أهله، مشيراً إلى أن جهود سموه في دعم الثقافة وتنفيذ المشاريع الثقافية والتعليمية والبرامج والجوائز المتميزة في تلك المجالات كلها إنجازات أكدت مكانة الإمارات الثقافية والمعرفية.