تشارك دولة الإمارات في المؤتمر العالمي بشأن القرصنة الإلكترونية 2015 الذي انطلق في مدينة لاهاي أمس ويستمر يومين.

وتشارك الدولة بوفد رفيع المستوى، يترأسه معالي عبد الله بن محمد سعيد غباش، وزير دولة، ويضم عبد الله حمدان النقبي، سفير الدولة لدى المملكة الهولندية، وحمد عبيد المنصوري، المدير العام للهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، وعدداً من المسؤولين والمتخصصين في مجال خدمات الإنترنت والهيئة الوطنية للأمن الإلكتروني في دولة الإمارات ووزارة الخارجية.

وافتتح المؤتمر مارك روتا، رئيس الوزراء الهولندي بمركز المؤتمرات في لاهاي، بمشاركة العديد من ممثلي الدول والمنظمات الدولية والمجتمع الدولي وأكاديميين وتقنيين في هذا المجال، لبحث التطورات في مجال القرصنة، وإلقاء الضوء على أهمية الأمن الإلكتروني، لما له من دور كبير في استراتيجية الحكومات وقطاع الأعمال والنمو الاقتصادي والتطور الاجتماعي لتسهيل التواصل الاجتماعي، وبوصفه محركاً أساسياً للابتكار والأبحاث.

ويهدف المؤتمر إلى بحث الموضوعات الرئيسة المتعلقة بالإنترنت، ومنها السرية وجرائم الإنترنت والسلم والأمن الدوليين ومتابعة وإيجاد الحلول التي وضع أساسها خلال مؤتمر لندن «2011» ومؤتمر بودابست «2012» ومؤتمر سيؤول «2013».

وتشارك دولة الإمارات المجتمع الدولي هذا الحدث، نظراً إلى أهميته في البحث عن الحلول الدولية للأمن الإلكتروني، ولما يمثله التقدم التكنولوجي ووسائل الاتصال من تحدٍّ في مجال تسهيل الحكومة لأفضل وسائل الاتصال، للوصول إلى المعلومات، وتقديم أفضل الخدمات للأفراد والقطاع الخاص، وسعي الدولة أيضاً في خطتها للحكومة الذكية لتقديم الحماية اللازمة لمواجهة الجريمة الإلكترونية، وجعل الإنترنت آمناً للاستخدام.