ذات يوم دخل موظف إلى الديوان وشكرني بكلمات خجولة قليلة على ترقيته إلى منصب نائب مدير إحدى الدوائر، متمنياً أن يكون عند حسن الظن، ثم استأذن بالانصراف، فأمسكت يده وأجلسته، وقلت له: محمد، لا تحسب أن ترقيتك جاءت صدفة، فأنا أتابع عملك منذ أربع سنوات، وأعرف عنك كل شيء.