قالت عفراء البسطي، المديرة العامة لمؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، إن الإنجازات غير المسبوقة والنجاحات الباهرة التي تحققت على يد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، على مستوى الدولة بشكل عام، من خلال مجلس الوزراء، أو على مستوى إمارة دبي، لا تجعلنا مبالغين حينما نقول إن سموه ليس شخصية العام فقط، بل هو شخصية كل عام.
وأضافت أن حصول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، على لقب شخصية العام من جائزة الشيخ زايد للكتاب، هو حدث ذو طابع خاص، لكون الجائزة تحمل اسم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي سار سموه على نهجه ودربه في التميز والبناء وحب الوطن.
وأكدت أن هذا الاختيار هو فخر للوطن والشعب، فسموه أيقونة أدبية متميزة، وهو صاحب الفكر والقيادة الواعية الفذة، وهو من يقرأ المستقبل بفيض من الأهداف والرؤى المستقبلية، لتترجم إلى واقع يجعل الوطن دائماً في المركز الأول، وهذا انعكاس للثقافة والفكر اللذين يتميز بهما سموه.
وأشارت البسطي إلى أن القفزة الكبيرة التي شهدتها الإمارات ودبي على مختلف الصعد، جعلت من رؤية سموه نموذجاً باهراً، ينظر إليه العالم بكل تقدير واحترام، بصفته واحداً من القادة والعقول النادرة في هذه المنطقة من العالم التي نجحت في شحذ همم وطاقات شعوبها، لتصعد على سلم التنمية والبناء نحو القمة.
وأضافت أن جميع من يعيش على أرض هذا الوطن يملؤه التفاؤل بمستقبل أكثر إشراقاً وإبهاراً لهذا الوطن، في ظل وجود هذه القيادة الرشيدة التي أنعم الله بها على دولة الإمارات.
