أشادت فعاليات ثقافية ومسؤولون باختيار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، شخصية العام الثقافية لجائزة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان للكتاب في دورتها التاسعة، وأشاروا إلى أن صاحب السمو نائب رئيس الدولة يعتبر من الداعمين الرئيسيين للحركة الثقافية والتراثية في الدولة.
وأعرب عبدالله حمدان بن دلموك المدير التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث عن سعادته باختيار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، شخصية العام الثقافية لجائزة الشيخ زايد للكتاب، مشيرا الى أن صاحب السمو نائب رئيس الدولة دائما ما يفاجئنا بإنجازاته، إضافة إلى دعم سموه الدائم للثقافة بكافة قطاعاتها، ليس فقط داخل الدولة بل أيضا بدعم الجهات الثقافية خارج الدولة.
وأضاف ان سموه يقدم الدعم الكبير لجميع القطاعات، الرياضية والاقتصادية والثقافية، إلا أن سموه يقدم الدعم اللامحدود للثقافة، سواء أكانت شعرا أم في المسرح، أم الكتاب، ناهيك عن دعم سموه للأدباء والشعراء، بالإضافة الى المراكز التراثية في الدولة.
وأوضح ان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد حرك في الثمانينيات، الساحة الشعرية في الخليج العربي من خلال طرح سموه «اللغز»، حيث ارتقى سموه بمستوى الشعراء، ولفت أنظار المثقفين في الدولة والمجال الإقليمي والعربي بأن هناك حركة ثقافية شعرية داخل دولة الإمارات.
وقال الشاعر والإعلامي راشد شرار مدير مركز الشارقة للشعر الشعبي، للتاريخ دلالات وعلامات وحلقات متصلة، فهو منهل لا ينضب نأخذ منه ونتعلم ونقتدي بالعظماء الرواد أصحاب العطاءات والإنجازات. عندما تكون الجائزة من رمز الوطن النابض في قلب كل إماراتي، والخالد في ذاكرة العالم، فهي الجائزة التي تحمل اسم مؤسس دولتنا الذي صنع بفكره وإرادته معجزة الاتحاد.
والفائز بها هو صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم. هنا يتحدث التاريخ عن أسماء تتلاقى في السمات والإنجازات والعطاء، أسماء شكلت حبنا وانتماءنا لهذا الوطن. تأتي هذه الجائزة تتويجاً لجهود سنين، ومساندة لرؤية حكيمة، يحار المرء عندما يعتزم الحديث عنها من أين يبدأ وأين ينتهي.
وأضاف أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حقق كماً من الإنجازات في سنوات قليلة قياساً بعمر الشعوب، لا يمكن تصديقه لأنه فاق حدود العقل والخيال.
وأكد الكاتب والباحث عبدالعزيز المسلم رئيس معهد الشارقة للتراث، أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لا يخفى على الجميع، فسموه كان ومازال محفزا كبيرا للقطاع الثقافي بمفهومه الشامل، مشيرا الى أن سموه أيضا صاحب مبادرات رئيسية وناشط كبير في دعم التوجهات الثقافية والتراثية في الدولة وخارجها.


