قالت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التنمية والتعاون الدولي رئيسة جامعة زايد - إن إسهامات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، في كافة مجالات التنمية الثقافية والمعرفية والعلمية وفي كافة الحقول هي إسهامات جلية ساطعة، حيث نرى جهود وبصمات سموه في كافة مجالات التنمية تتواكب وبكل قوة ووعي مع متطلبات المرحلة مع إرساء سموه لأسس قوية للتنمية الثقافية والمعرفية لكي تكون دولة الإمارات منارة ثقافية وقبلة لكل الباحثين عن العلم والمعرفة والفنون في ظل التوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» .
وأضافت معالي الشيخة لبنى القاسمي تعقيبا على تسمية «جائزة الشيخ زايد للكتاب» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم « شخصية العام الثقافية » إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حريص كل الحرص على أن تكلل مسيرة دولة الإمارات المتسارعة على درب التنمية والحداثة وتزدان بكافة مفردات وقيم الثقافة الرفيعة.
وان تنفتح دولة الإمارات على كل ثقافات وحضارات العالم مما ساهم في تحقيقها للتطور والنهضة بكل مكوناتها الاقتصادية والتنموية والحضارية والثقافية جنبا إلى جنب حتى يكون مجتمع الإمارات مجتمعا محصناً أفراده والمقيمين عليه بقيم الثقافة والمعرفة".
وأكدت معاليها أن حصاد ما زرعه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على درب بناء صروح الثقافة والمعرفة في مجتمع الإمارات توازيا مع جهوده المخلصة على درب البناء التنموي لكل أركان الدولة الاتحادية إنما يعلو في الأفق ساطعا متعدد الأوجه والانعكاسات الإيجابية على الوطن وشعب الإمارات ليثبت أن الرجال إذا صدقوا مع انفسهم نهضوا بمقدرات أوطانهم وحققوا رفاهية شعوبهم ..مشيرة إلى أن سموه أكد من خلال تلك الجهود المشرفة أن دولة الإمارات الطامحة لبلوغ أعالي القمم لا تألو جهدا بالسير على خطى تعميق الإبداع وتعزيز رؤى التطور والتقدم، وأن لا ترضى سوى بالرقم واحد وان تكون دولة الإمارات كما عهدها الجميع وطنا شامخا وفخرا لكل العرب أجمعين.
