قال اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، يمثّلُ عنواناً لمسيرة باذخة ثرية في مجال التنمية الثقافية التي كان سموه رائدها وحامل رايتها، لتكون الإمارات بذلك نموذجاً لبلد التقدم والعطاء والإبداع الأصيل.
دلالات خاصة
جاء ذلك في بيان الاتحاد بمناسبة اختياره شخصية العام الثقافية في الدورة التاسعة من جائزة الشيخ زايد للكتاب، وأضاف البيان: »أن اختيار سموه ليكون شخصية العام من قبل جائزة تحمل اسم القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، يقدم دلالات خاصة حول طبيعة التجربة التنموية المتكاملة التي أرسى دعائمها القائد الرمز..
وأغناها ونماها ورعاها بدعمه الكريم وتوجيهاته السديدة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ثم ترجمتها واقعاً حياً ملموساً حكومة دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وهي التجربة التي تشكّل الثقافة أحد أهم عناصرها، ويبدو بناء الإنسان روحياً وقيمياً وانتماء أصيلاً وانفتاحاً على العالم والعصر أحد أهم شواغلها«.
بصمات
وقال بيان اتحاد كتاب وأدباء الإمارات إن مجتمع المثقفين والمبدعين في دولة الإمارات رأوا في اختيار سموه شخصية العام ترجمة لما يعتمل في نفوسهم من مشاعر التقدير له، وهم يلمسون بصماته في كل مجال، ويرون اسم الإمارات يحظى بهذا الاحترام غير المسبوق دولياً، نظراً إلى ما تم إنجازه في سباق واثق مع الزمن، حيث تحولت الإمارات إلى النموذج الأكثر نجاحاً في العالم في ميدان النهوض الحضاري الذي يستمد قوته من ميزان دقيق يجمع بين الأصالة والحداثة والنزوع نحو التحدي والإيمان العميق.
وختم الاتحاد بالقول: »نحن أبناء هذا الوطن نعتز بقيادته، وننتمي إلى أرضه، ونرهن مصيرنا بمصيره، ولا نفرط في شيء من مكتسباته، ونتمسك بكل هذه المناخات التي نعيشها من نجاحات وأمن وحريات وحقوق ملهمنا في ذلك الإرادة السياسية لقيادة هذا الوطن، وهي الإرادة التي نعتز أن يكون صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد أحد رموزها الكبار«.