جاء اختيار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي «شخصية العام الثقافية» لدورة جائزة الشيخ زايد التاسعة للكتاب 2015–2016، عن جدارة واستحقاق لما لسموه من تأثير واضح وحضور قوي على الساحة الثقافية وخصوصاً الخليجية التي كثيراً ما تغنى مطربوها بأشعاره النبطية التي يرفدها سموه من حين لآخر؛ فصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد يعد بحق أحد الأقطاب المؤثرة على كافة المستويات؛ السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
زعيم عربي

وقد عكست أصداء اختيار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، شخصية العام الثقافية، ما يكنه الفنانون والمثقفون والكتاب من مشاعر جياشة تجاه سموه. وقد ثمن عدد منهم هذا الاختيار. يقول الفنان الإماراتي حسين الجسمي «السفير فوق العادة للنوايا الحسنة»:
«صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد يحتل في قلوبنا مساحة كبيرة، وتشرفت كثيراً بإنشاد وغناء أشعاره، التي تحمل إحساساً عالياً في كل أبياته، فكلمات سموه لها ثقافة إنسانية خاصة نابعة من ثقافة مكتسبة من عرق العائلة التي يتمتع جميع أفرادها بثقافة موروثة من الآباء والأجداد».
ويضيف: «يمتلك الشيخ محمد بن راشد حضوراً طاغياً على مستوى الوطن العربي والعالم، ومن النادر أن تجد زعيماً سياسياً لديه مخزون ثقافي كما يحمله، فالشيخ محمد قبل أن يكون سياسياً إنسان تشبع بالثقافة العربية والإسلامية والعالمية وقد انعكس كل ذلك في أشعاره التي أتابعها وتزخر مكتبتي بكل إصداراته، من مجموعة من الكتب الخاصة التي ألفها ذات الرؤية المستقبلية للحياة الإماراتية الكريمة ولمدينة دبي العالمية».
أعلى المناصب والتكريمات
عبرت الفنانة ديانا حداد عن فرحتها العارمة باختيار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، شخصية العام الثقافية قائلة: «خبر سار يثلج القلب بالفرح والسعادة؛ فأنا أحفظ الكثير من أشعاره التي تتغنى بالطبيعة والمعاني الصادقة والأحاسيس الجميلة، وقد ربيت بناتي على معاني أشعاره التي تتمتع برهافة وإحساس وإنسانية خاصة.
وتضيف: «أستمتع دائماً بما يتغنى من أشعاره، التي دائماً تحمل بين طياتها الثقافة التي يستحق على أثرها أعلى المناصب والتكريمات العالمية، وهو جدير بها ورؤيته جميعنا قرأناها وتعلمنا منها، حتى أصبحنا اليوم دبي العالمية ذات الثقافة والحضارة التي نفتخر بها أينما حللنا.
مسيرة تطور وازدهار
يؤكد د. حبيب غلوم أن حصول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على هذه الجائزة، هو بمثابة تعبير من الشعب الإماراتي على شكره وتقديره لهذا القائد العظيم، الذي يضع بناء الإنسان وتنميته في اهتماماته الأولى، وذلك عن طريق التدريب والعمل إلى جانب وضوح الرؤية وصقل مواهبه وقدراته.
يقول غلوم: «حكومتنا في دولة الإمارات تستحق كل جوائز العالم، خاصة أنها تعمل على تطوير مختلف القطاعات التي تسهم في إفادة المقيمين والمواطنين على هذه الأرض الطيبة. فإن الصفات والقدرات والإمكانات الهائلة التي يتمتع بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، تركت بصمات واضحة في مسيرة التطور والازدهار لدولتنا التي تتميز عن باقي دول العالم بأن مؤسساتنا تهتم بالجانب الثقافي والإنساني حتى لو لم تكن معنية بالأمر».
مدينة عالمية
«هذا ليس بغريب على فارس العرب»، هكذا بدأت الكاتبة تهاني الهاشمي حديثها معنا قائلة: نبارك ونهنئ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الذي حول دبي من إمارة بسيطة إلى مدينة متطورة مبهرة، فالأفكار التي كان يظن البعض أنها خيالية تحولت إلى واقع ملموس، فقد استطاع سموه تغيير المفاهيم، وقلب المصطلحات لمصلحة المتعاملين، فأصبحت جميع الدوائر..
ومعها جميع المديرين، يبحثون عن رضا المتعاملين، ويقضون الساعات الطويلة لبحث أفضل وأسهل وأحدث طرق تقديم الخدمات إليهم. وتضيف: الثقافة في دبي أصبحت ظاهرة في السلوك والتعامل والتخاطب، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يستحق دائماً أن يكون في المقدمة، فأنا لا أهنئ سموه فقط، بل أهنئ أنفسنا على وجود هذا الرجل العظيم بيننا يرعى مصالحنا ويجعلنا دائماً في المقدمة.
يختزن الحلم والواقع
تؤكد الفنانة والإعلامية أروى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، له تأثير طاغٍ في كل المجالات، فتحت إدارته تتقدم مدينة دبي كل يوم نحو إلى الأمام، فقيادته صارت منهجاً يختزن الحلم والواقع، الفكر والتطبيق، منهجاً أدرك منذ الانطلاق أن الإنسان هو جوهر التنمية، لذا كان القائد والباني صاحب المشاريع الملهمة، يركز على بناء الإنسان وتمكينه من العلم والخبرة..
فكلمة مستحيل لم يعد لها مكان في دولة الإمارات، فكل الأحلام مشروعة في ظل قيادته، لأن بالصبر والرؤية والتحدي يمكن تحويل الحلم إلى حقيقة. وتضيف: أصبحت الأنظار كلها نحو دبي نظراً لتطورها ورؤية سموه، حتى أن الغرب يحاولون اليوم تقليد هذه المدينة الرائعة.
إبداع
يقول الكاتب عبيد إبراهيم بو ملحه: الإبداع جزء من شخصية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الذي يضع للثقافة أولوية كبيرة، خاصة في ظل اهتمامه الكبير باللغة العربية، الذي أكد في تصريحاته بأن اللغة العربية هي لغة حياة نعيشها تعبر عنا بمختلف حالاتنا ..
وليست ماضياً مندثراً وتاريخاً لا يصلح لزمننا الحاضر، مشدداً على أن المحافظة عليها هي مسؤولية وطنية ودينية وأخلاقية لا تقتصر على بلد واحد بل تمتد لتشمل الأمتين العربية والإسلامية، فقد أشار سموه بأن اللغة العربية هي لغة القرآن الكريم، الذي خصنا به الله سبحانه وتعالى عن غيرنا من الأمم والمحافظة عليها هو من الحفاظ على ديننا الإسلامي بتعاليمه ومبادئه التي تحمل للعالم رسائل حب وسلام وأمان.
