أكدت الدكتورة أمل القبيسي النائب الأول لرئيس المجلس الوطني الاتحادي، عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، عضو مجلس أمناء جائزة الشيخ زايد للكتاب، أن اختيار جائزة الشيخ زايد للكتاب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، «شخصية العام الثقافية»، يُعد ترجمة لإنجازات سموه في إعلاء راية الثقافة العربية والنهوض بها، وأن اختيار سموه ما هو إلا تقدير لإنجازات كانت وما زالت مثالاً يحتذى به في دعم الثقافة وبناء مجتمع المعرفة.

وقالت إن الجائزة تحمل اسم قائد عظيم يتشرف كل إنسان أن يكون من المحظوظين بالفوز بها، وان اختيار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، يأتي تقديراً لجهود سموه الثقافية اللامحدودة التي يقدمها وجعلت من دولة الإمارات منارة ثقافية عالمية، ومركزا للإبداع والتميز، مشيرة إلى أن هذا الاختيار شرف لنا جميعا وإنه تكريم صادف أهله، فسمـــوه لا يألو جهداً في دعم الأنشطة الثقافيــــة والفنية بشكل عـــام، خاصة وأن جهـــود سموه لا تقتصر على الدولة ومنطقــــة الخليج، بل تعدتها إلى العالم بأســــره.

شخصية قيادية فريدة

وأضافت أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم شخصية قيادية فريدة وفاعلة وواسعة التأثير على الفكر، ليس على مستوى الإمارات وحدها، بل على المستويين الإقليمي والدولي، ويعود ذلك إلى الرؤية الفريدة التي يمتلكها وما حققه من إنجازات كبرى على شتى الصعد جعلت من دولة الإمارات تتبوأ المراكز الأولى..

مشيرة إلى أن من يتعامل مع سموه يلمح عبقرية وتفرداً وتميزاً عالمياً، تبرز منها سمات قائد فذ وشخصية إنسانية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، مشيرة إلى أن إمارة دبي خاصة والإمارات العربية عامة تحولت بفضل رؤيته وجهوده المؤثرة إلى منصة للتبادل الثقافي المتنوع والإبداع إقليمياً وعالمياً، وأثرت في المشهد الثقافي من خلال خلق بيئة ثقافية مستدامة مع الحفاظ على الموروث الإماراتي ورعاية المواهب لتعزيز التنوع الثقافي والتلاحم الاجتماعي.

فخر

عبّرت القبيسي عن فخرها واعتزازها وجميع أبناء الإمارات بما وصلت إليه الثقافة الإماراتية بفضل الرعاية الكريمة لقيادتنا الرشيدة، فخلال سنوات قليلة قفزت الإمارات إلى الأمام قفزات نوعية ثقافية ومعرفية وشهدت ازدهاراً ملحوظاً على جميع الصعد.