أكدت فعاليات اقتصادية أن فكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، يقود النهضة الاقتصادية لإمارة دبي ودولة الإمارات بشكل عام، على مختلف القطاعات الحيوية، مشيرين إلى أن المبادرات التي أطلقها سموه خلال السنوات الماضية، ارتقت باسم دبي والإمارات إلى مصاف العالمية.
مبادرات عالمية
وقال هلال سعيد المري، مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي، أن الفكر السديد والرؤية الثاقبة لسموه تقود النهضة الاقتصادية والعمرانية والاجتماعية والثقافية في إمارة دبي.
وأضاف المري أن التطور الكبير الذي شهدته السياحة في دبي على مر السنوات العشر الماضية خير دليل على البصمة الكبيرة التي تركها سيدي صاحب السمو حاكم دبي. فبفضل المبادرات والاستراتيجيات التي أطلقها سموه خلال هذه الفترة، أصبحت دبي ضمن قائمة الوجهات الخمس الأكثر زيارة حول العالم، كما تمضي الإمارة بخطوات ثابتة في ظل توجيهات سموه لتصبح مركزاً رائداً للسياحة العائلية ولإستقطاب 20 مليون سائح سنوياً عام 2020، وهو هدف تتضمنه مبادرة رؤية دبي السياحية 2020 التي أطلقها سموه خلال العام 2013.
وأشار هلال سعيد المري، إلى أن لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد بصمات على مختلف المحطات المكونة لقطاع السياحة في دبي، وذلك من خلال ما تتضمنه مبادرات سموه من توجيهات بالتركيز على العديد من القطاعات مثل السياحة العائلية وسياحة الأعمال والسياحة الثقافية وغيرها من القطاعات. واختتم تعليقه قائلاً : "الفوز بالجائزة ليس بغريب على قائد نهضة دبي، والإمارة تمضي قدماً نحو اعتلاء جميع القمم الممكنة على مختلف المؤشرات بفضل الفكر السديد والحكمة النادرة التي يتمتع بها سموه".
حماية التراث
وقال سلطان بطي بن مجرن مدير عام دائرة أراضي وأملاك دبي إن البنّاء المعماري في الإمارة والذي أدهش العالم برمته صورة معبرة عن رؤية صاحب السمو في بعدها الحضاري والثقافي لاسيما وأن العمارة جزء من تاريخ إنجازات العقل الإنساني الحر وأحد التجليات المادية والروحية له ولأن العمارة أحد تجليات الهوية الثقافية للشعوب، فقد أبدع صاحب السمو في أن يجعل من دبي رائدة لآفاق العمارة المستقبلية..
ولطالما كانت العمارة رمز البشرية والأثر الباقي عبر الزمان، فمن كان يتصور أن المنطقة التي كان فيها الأسلاف يشيدون بيوت العريش المصنوعة من سعف النخيل، والأخرى التي من شعر الإبل والماعز، ستشهد نجاحاً فريداً في العمارة العصرية، هذه ثمرة رؤية ثاقبة لم تكتف بالمتفرد بل أراد لها صاحب السمو أن تتسع لتتمكن دبي من حلّ المزاوجة بين التراث والمعاصرة، فبات بمقدورها أن تصون التراث وتقتحم المعاصرة، وتشيد الجديد دون أن تهمل القديم.
اقتصاد المعرفة
من جانبه وصف عبدالرحمن صالح آل صالح، المدير العام لدائرة المالية بحكومة دبي، صاحبَ السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بأنه أحد أهمّ أعمدة الاقتصاد القائم على المعرفة، الذي يجري اليوم بناؤه على قدم وساق في دولة الإمارات. ورفع آل صالح أسمى آيات التهنئة إلى صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لتسميته "شخصية العام الثقافية لجائزة زايد للكتاب"..
قائلاً إن فضل سموه على الازدهار الذي تعيشه الدولة في جميع القطاعات الثقافية والاقتصادية والاجتماعية، نابع من الاهتمام الشديد لسموه بالحياة ومقوماتها وأُسُسها، ومؤكداً أن أي اثنين لا يختلفان على أن لسموّه آثاراً فريدةً ومآثرَ حميدةً في ميادين الشعر والأدب، وفضاءات العلوم والاقتصاد.
وأضاف: "الأطر الإنسانية والأخلاقية الرفيعة التي يتحلى بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، فريدة في العالم بأسره، إذ تنبع من بين جنباتها القيم العربية والإسلامية الأصيلة والنبيلة، وتشعّ من زواياها قناديل الإبداع التي يُشعل سموه جذوتها بفكره المبتكر، لتكون كفيلة بأن تُنير للجميع طريقاً عريضاً نحو الرفعة والسلام والازدهار".
مرادف للازدهار
وقال الشيخ فيصل بن سعود القاسمي عضو مجلس الإدارة المنتدب في الشركة الإسلامية للتمويل »آفاق« إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي »رعاه الله«، يمتلك شخصية فذّة فريدة حولت اسم دبي إلى مرادف للازدهار الاقتصادي والثقافي والحضاري..
مؤكداً أن اختيار مجلس أمناء جائزة الشيخ زايد للكتاب لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتكون شخصية العام 2015، يعكس النجاحات الاقتصادية التي تحققت في دبي في ظل سموّه، وأثر السمات الثقافية والحضارية لشخص سموّه في تحويل دبي إلى أحد أهم المراكز الاقتصادية على مستوى العالم، حتى أصبحت دبي عاصمة عالمية للاقتصاد الإسلامي، وقبلة للسياحة العالمية، والمركز الإقليمي المفضّل لكبرى شركات المال والبنوك في العالم.
بصمة واضحة
من جهته قال عامر علي، المدير التنفيذي لـ »سلطة مدينة دبي الملاحية إن فوز صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد بجائزة شخصية العام الثقافية ليس بغريب على قائد أولى الثقافة والنهج المنير حيزاً كبيراً من الاهتمام، ويكفي للمرء قراءة أسطر من كتابي »رؤيتي وومضات فكر« ليتعلم دروساً ودروساً من فن القيادة والحكمة.
وأضاف قائلاً : »بصمة سيدي صاحب السمو حاكم دبي لم تترك قطاعاً ولا مجالاً، سواءً اقتصادياً أو اجتماعياً أو ثقافياً أو حتى في الجانب الإنساني، وشعب دولة الإمارات والمقيمين على أرضه يدركون التأثير الكبير لسموه على تاريخ دولة الإمارات عموماً وحاضرها ومستقبلها«.
نهج منفتح
وقال العضو المنتدب لشركة دبي للاستثمار خالد بن كلبان إن من حسن حظ أصحاب الأحلام الكبيرة أن يتواجدوا في الإمارات ليحققوا أحلامهم لاسيما المتعلقة بالإبداع المعماري لتوافر المناخ الاستثماري المنفتح على كل العالم. وأضاف إن هذا الاستشراف الفني المعماري الذي تقوده دبي، أخذ يجذب، خاصة من خلال ارتياد آفاق العمارة الحديثة، عدداً كبيراً من المهندسين المعماريين في العالم، وحفزهم كثيراً هذا الجو المثالي بالنسبة لعمارة المستقبل في دبي، وهو ما دفعهم إلى خوص وتجسيد تجاربهم في العمارة الحديثة المستقبلية في دبي ودولة الإمارات عموماً.
حاضنة عمرانية
وقال أحمد المطروشي العضو المنتدب لشركة إعمار العقارية إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد رسم آفاقاً لا تنتهي أمام الإبداع وفي رؤيته السديدة أمر جوهري هو أن البناء ليس بيتاً ومكتباً ومبنى وحسب بل تجاوز المفهوم الضيق للبناء والعمران إلى ابتكار وتجسيد أنماط عمارة حديثة متنوعة تحتضن جميع الأفكار الهندسية ومن ثقافات ومدارس عالمية متنوعة لتسهم في تشكيل البناء المعماري المستقبلي الذي يتطلب ذهنية مستقبلية أيضاً، ومتمسكة بإيمانه بما هو مبتكر في علم العمارة والهندسة.
ثقافة التميز والتنافسية
أكد زايد البداد الرئيس التنفيذي لمجموعة البداد القابضة ورئيس مجلس إدارة شركة البداد العالمية أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، قد أوجد ثقافة التميز والتنافسية، ليس في القطاع الحكومي فحسب، بل في القطاع الخاص أيضاً، حيث أطلقت رؤية سموه سباق التميز في مختلف المجالات، من خلال مواصلة التطوير والتحديث والابتكار للارتقاء بمستويات الأداء ورفع جودة الخدمات، حتى باتت الإمارات رمزاً من الرموز التنموية والثقافية والاقتصادية.
ولفت البداد إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد وبفضل ما يتمتع به من ثقافة واسعة قل مثيلها، ساهم في انفتاح دبي والإمارات على مختلف الحضارات والدولة، وأصبحت الدولة محطة أساسية على الخارطة العالمية للثقافة والاستثمار والتجارة.
تكريم مستحق
وقال صالح عبد الغفار الهاشمي العضو المنتدب لدار التكافل للتأمين إن هذه الجائزة هي جوهرة ثمينة تضاف إلى متوالية التكريم التي حظي بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد خلال مسيرته وإنجازاته في كافة مناحي الحياة علمية وثقافية وإبداعية، كما تؤكد الجائزة على نجاح مساعي سموه النبيلة التي تبرز دور وأهمية الثقافة كوعاء حضاري قادر على تنمية المجتمعات..
وبناء الإنسان وصقله روحياً ومعرفياً لمجابهة تحديات الحاضر والمستقبل، مضيفاً تكمن أهمية جائزة الشيخ زايد للكتاب في كونها تحمل اسم شخصية تاريخية وحضارية بقيمة وقامة المغفور له الوالد زايد بن سلطان آل نهيان »طيب الله ثراه«، وبالتالي فإن تكريم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، من خلال هذه الجائزة هو تكريم لأجيال لاحقة وسابقة من المثقفين في دولة الإمارات.
اختيار أصاب أهله
أكد محمد مصبح النعيمي العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات موارد للتمويل، على أن اختيار سموه شخصية العام الثقافية لجائزة زايد للكتاب في دورتها التاسعة، جاء نظراً للإسهامات العلمية والثقافية الجليلة التي قدمها سموه، وترجم من خلالها رصانة أهدافه، وبعد نظره، واهتمامه بالثقافة والمثقفين أينما كانوا ..
وعلى أي أرض حلّوا بها، مؤكداً على أنه اختيار صادف أهله لما قدمه سموه من دعم كبير لكافة القطاعات والأنشطة بمختلف أوجهها، وكانت الثقافة واحدة من العديد من تلك الأنشطة، مشيراً إلى أن فرحتنا فرحتان فرحة اختيار سموه، ولكونها جائزة عزيزة على قلوبنا جميعاً، لأنها تحمل اسم الوالد المغفور له زايد بن سلطان آل نهيان »طيب الله ثراه«.


