لأن التميز لا يصافح إلا القامات العالية، جاء اختيار جائزة الشيخ زايد للكتاب في دورتها لهذا العام: 2015، لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، شخصية العام الثقافية، في محله. هذا ما أكدته نخبة من المثقفين والمبدعين في حديثهم إلى (البيان)، موضحين أن محمد بن راشد قامة جديرة بـ(جائزة) روحها التميز.

 إذ باركوا وأشادوا بهذا الاختيار وبالجائزة، وصافحوا مستحقها بكلمات ومشاعر نابعة من القلب، لافتين إلى أن هذا التقدير والاحتفاء بسموه، بنيل جائزة تحمل اسم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس الإمارات، أتى ليعانق..

ويلتقي من هم أهل وجديرون بهذه الجائزة الرفيعة، فما حققه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد من إنجازات، في فترة ليست بالطويلة، اختصر عقوداً من الجد والعمل، لتتوَّج بصماته الواضحة في مجالات الفكر والأدب والثقافة والمعرفة والإبداع على عرش التميز، ولتضيء أفعاله النيرة المهجوسة بالريادة والثقافة والحق والعدل والخير، وفي محطات ومجالات متنوعة لامعة، برزت خلالها جهوده في مختلف الحقول، الإنسانية والتنموية والثقافية والفكرية.. وغيرها.

تميز

أشاد بلال البدور نائب رئيس ندوة الثقافة والعلوم في دبي، باختيار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم شخصية العام الثقافية، وقال: وأنا أتحدث عن جائزة الشيخ زايد للكتاب، فإنني أتحدث عن الفكر، ومحمد بن راشد خلال الأعوام القليلة الماضية، قدم للمكتبة العربية كتابين هما »رؤيتي«و »ومضات من فكر«، واختصر فيهما رؤيته المتميزة للإدارة والحياة، واكتملت عناصر التميز في شخصية سموه من خلال تجربته الذاتية وممارسته للإدارة، وعكس كتاباه فكره المستنير والواعي.

وأضاف: من خلال قيادة سموه لفرق عمل على مستوى مجلس الوزراء، وعلى مستوى إدارة حكومة دبي، شهدنا إنجازات كثيرة في دولة الإمارات العربية المتحدة، ويحق لنا اليوم أن نهنئ أنفسنا باختيار سموه شخصية العام الثقافية، كما يحق أن يقترن في مكانته واسمه بمن تحمل الجائزة اسمه، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، فهما صاحبا بصمات نوعية في ثقافة الإمارات وفكرها.. وهو ما جعلها نموذجاً فريداً في مجتمعاتنا العربية.

محطات لامعة

أكد سعيد النابودة، المدير العام بالإنابة لهيئة دبي للثقافة والفنون، قيمة وأهمية اختيار مجلس أمناء جائزة الشيخ زايد للكتاب، مشيراً إلى أن شخصية العام الثقافية، المتمثلة في صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، اختصرت مسيرة عقود بما حققته من إنجازات..

وقال: عندما نتحدث عن المنجز الإنساني والفكري والحضاري لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، فإننا نحتاج، بلا شك، إلى أن نحيط ونجمع بسرديات لا تنتهي، عن محطات لامعة لا تعد ولا تحصى، وكذا نجاحات سطرها سموه في جميع المجالات، الإنسانية والتنموية والثقافية وغيرها.

وهذا إضافة إلى غزارة في العطاء في شتى الحقول وعلى جميع المستويات: المحلية والعربية والعالمية. إذا، فكل هذه الأفعال الرفيعة وألوان التميز في العمل والعطاء القيادي، لا جدال في أنه جدير بأن يجعل محمد بن راشد المستحق الأول للقب شخصية العام الثقافية.

وذكر النابودة أن الجائزة بتميزها تلاقت مع الشخصية الأكثر تميزاً، في اختيارها لشخصية العام الثقافية بدورة العالم الحالي. وقال: نهنئ أنفسنا بهذا الاختيار، فمحمد بن راشد قدوة لكل شخص بطموحه وعطاءاته وابتكاره في الفكر، وأكثر ما يميز هذا الاختيار أنه قَصَد مستحقه وهو في أوج عطائه، ليكون بذا كعنوان عريض يذكي ويسند شعلة العطاء والتميز في الدولة.

بصمات واضحة

قال الشاعر حبيب الصايغ رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم شخصية وطنية في كل المجالات. وبصماته واضحة لنا، وهو ما يعطينا الحافز الدائم، ويدفعنا إلى المزيد من العمل. وأوضح الصايغ أنه يعتبر الشيخ محمد بن راشد قدوة وأسوة حسنة فهو شخصية قيادية، إلى جانب كونه أديباً وشاعراً..

مشيرا انه يرى فيه أيضاً إعلامياً يعرف كيف يتعامل مع الأحداث. ورأى الصايغ أن لكل هذا أثره في الثقافة، والكتاب. وأبدى إعجابه باقتران اسم محمد بن راشد مع جائزة تحمل اسم الشيخ زايد للكتاب، وهو ما يدل على أن أجيالنا متواصلة.

الثقافة والإنسان

»تكريم صادف أهله«. بهذه العبارة بدأ الشاعر إبراهيم الهاشمي، أمين عام اتحاد كتاب وأدباء الإمارات حديثه، مشيراً إلى أن اختيار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، شخصية العام الثقافية ضمن جائزة الشيخ زايد للكتاب(2015)، موفق وفي محله. وقال: سموه شاعر وكاتب متميز، وداعم للثقافة بكل أبعادها، ومعنى الثقافة لديه ملتصق بالإنسان، كونه هو من يصنع المستقبل، وبلا ثقافة ووعي لا يمكن مصافحة هذا المستقبل.

إصدارات رصينة

»إنجاز جديد ينضم إلى سلسلة الإنجازات التي أبهر العالم بها«. بهذه العبارة بدأت الدكتورة فاطمة الصايغ، الأستاذ في قسم التاريخ والآثار بجامعة الإمارات، حديثها، لافتة إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لم يتوانَ يوماً عن دعم الثقافة، وقالت: ليس هناك من يستحق لقب شخصية العام الثقافية أكثر من سموه، فهو صانع للفعل الثقافي وليس داعما له فقط، خاصة وأن سموه مثقف وأديب وشاعر أثرى المكتبة العربية بكتب رصينة، ولفت انتباه العالم بكتابيه »رؤيتي« و»ومضات من فكر«.

رؤية ثاقبة

أشاد أحمد بن ركاض العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب، باختيار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، شخصية العام الثقافية للدورة التاسعة لجائزة الشيخ زايد للكتاب، وقال: يؤكد هذا الاختيار أن العمل الثقافي يحظى على الدوام باهتمام قيادتنا الرشيدة، التي تطلق المبادرات والفعاليات التي ترفع من شأن الثقافة، وتعمل على نشرها عبر حدود العالم.

وأكد العامري أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، شخصية وطنية وعالمية استثنائية، تفيض بالعلم والمعرفة، وقال: سموه قائد ملهم ومعطاء وذو رؤية ثاقبة، وله إسهاماته الكبيرة في جميع مجالات التنمية الثقافية التي شاع نورها داخل وخارج دولة الإمارات العربية المتحدة، وتشهد له المحافل الدولية والعالمية بذلك.

مدرسة

وقال الشاعر علي الخوار، عن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: ليس غريباً على جائزة متميزة كجائزة الشيخ زايد للكتاب، أن تختار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد شخصية العام الثقافية، فالتميز لا يصافح إلا القامات العالية، وصاحب السمو مدرسة في الثقافة، تعلمنا منه كيف نحلم، وكيف نحقق أحلامنا، وكيف نثابر ونجتهد ونبدع، لنكون الرقم واحد في كل المجالات، وكيف نرتقي بأنفسنا لتتحدث أخلاقنا وتعبر عن فكرنا الراقي ووعينا الكبير.

وأشار الخوار إلى أن هذا الاختيار في محله. وقال: لم يتوقف دعم حاكم دبي للثقافة والمثقفين والمؤسسات الثقافية للحظة، وأثرى سموه الحراك الثقافي بفكره ومبادراته، وأضاف إلى الساحة الأدبية والشعرية الكثير، وركز على الاحتفاظ بالموروث الشعبي، وكان حاضراً في كل ما يضيف إلى الوطن والمواطن، ونحن نهنئ أنفسنا به، ونبارك لسموه بهذه الجائزة التي يستحقها بجدارة.

صدارة

»إنجازات محمد بن راشد تتحدث عنه«. هذا ما أكده الدكتور خالد المدفع مدير عام مؤسسة الشارقة للإعلام، لافتاً إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، من أكثر الشخصيات تأثيراً بطموحه الكبير وعطائه اللامحدود، وقال: في جميع المجالات يظهر تميز هذه الشخصية التي تستحق عن جدارة لقب شخصية العام الثقافية في جائزة الشيخ زايد للكتاب، وساهم سموه بمبادراته ودعمه المتواصل في إثراء المشهد الثقافي، ومن خلال رؤيته وإنجازاته على أرض الواقع، بمقدورنا أن نعرف كم هو مهم وعال الجهد الذي بذله سموه.

إنجازات مبهرة

أوضح الشاعر خالد الظنحاني، أن الحديث عن قامة مثل محمد بن راشد آل مكتوم وفي مناسبة مثل هذه، غني ومتشعب وربما لا ينتهي. إذ إنه حين يتعلق الأمر بمحمد بن راشد تتحدث الإنجازات عن نفسها، ويحلق الشموخ رافعاً رأسه عالياً. وأضاف الظنحاني: لا أعرف من أين أبدأ، ففي كل المجالات أبدع محمد بن راشد.

فارتقى بالعلم والمعرفة وابتكر جوائز عدة، واهتم باللغة العربية وأثرى المكتبة بإصداراته الرائعة، فهو نموذج عربي نفتخر به، ومثال مُبدع في القيادة والإدارة، وملهم في مجالات الشعر والأدب والثقافة والفنون بكل جوانبها، إذ إن سموه يبهرنا بإنجازاته ويفاجئنا بطموحاته التي تعانق السماء.

 

قائد التزم بالنجاح نهجاً وعنواناً فاستحق الجائزة

 

 

 

عبرت الأديبة نجيبة الرفاعي، عن سعادتها باختيار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، شخصية العام الثقافية في جائزة الشيخ زايد للكتاب(2015)، لافتة إلى أن القائمين على هذه الجائزة يسيرون بخط متوازٍ مع صاحب السمو حاكم دبي في دعم الثقافة، وقالت: بهذا الاختيار يظهر الاحتفاء بالثقافة، فمحمد بن راشد الملهم الأول لنا في مجال الإبداع، وهو شخصية خرجت من إطار المحلية ووصلت إلى العالمية بالوعي الذي تقدمه والفكر الذي تشتمل عليه.

وذكرت الرفاعي أن اهتمامات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، السياسية، لم تطغَ على اهتماماته الثقافية، التي كانت تأخذ حقها كاملاً، ودليل ذلك المبادرات الثقافية المتواصلة التي يقوم بها، والجوائز المبتكرة في مجال الثقافة، وسعيه الدائم إلى إيجاد مؤسسات تعنى بالأدب وتفعيل دوره.

وأشارت الرفاعي إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والجائزة عنوانان للتميز، وتصافحهما يرتقي بالثقافة. وقالت: تعلمنا من محمد بن راشد أن لا نتنازل عن المركز الأول، وها هو يثبت لنا بأفعاله كيف يمكننا الوصول إلى الصدارة، حاملين الرقم واحد على جباهنا. وختمت مؤكدة أن سموه قائد التزم بالتميز نهجا وعنوانا..فاستحق الجائزة.

جسور تواصل

عبر راشد الكوس مدير مشروع »ثقافة بلا حدود« عن فخره باختيار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم شخصية العام الثقافية، وقال: فخورون بهذه الشخصية التي مدت جسور التواصل الثقافي منذ سنوات، وعملت بجد من أجل الارتقاء بالإنسان وبفكره، ودعمت الأدب والأدباء.. وأثرت الحراك الثقافي، ما انعكس على الواقع بشكل إيجابي، وظهر هذا الانعكاس على أبناء الوطن، من أدباء ومثقفين وشعراء ومبدعين، وصلوا بإبداعاتهم إلى أعلى المستويات.

وأشار الكوس إلى أهمية جائزة الشيخ زايد للكتاب، لافتاً إلى أنه باختيارها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أضافت الكثير من التميز، لا سيما وأن بصمات محمد بن راشد واضحة للجميع، إذ نجح سموه في أن يلهم الكثيرين داخل وخارج الإمارات، وأصبح قدوة يحتذي بها المتميزون.