أكد رؤساء ومديرو الشركات والمؤسسات المحلية والدولية أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لم يدخر جهداً في اتخاذ القرارات الجريئة والسباقة بهدف تقليل اعتماد إمارة دبي ودولة الإمارات على النفط سعياً نحو تنويع مصادر دخلها، والانتقال من مرحلة الاقتصاد التقليدي القائم على استهلاك الموارد الطبيعية، إلى مرحلة الاقتصاد المعرفي القائم على الابتكار والإبداع.

وفي أواخر التسعينيات أطلق صاحب السمو نواة أول مشروع معرفي تمثل في مدينة دبي للإنترنت، لتكون أول منطقة حرة في العالم للتجارة الإلكترونية وأول حاضنة عملية للشركات التقنية المحلية والدولية، ونموذجاً مبكراً لتلك الرؤية الاستشرافية لمستقبل دبي والإمارات معاً.

وقد استشرف صاحب السمو منذ ذلك الحين بوادر تشكيل اقتصاد عالمي جديد يختلف عن كل ما سبقه، لا يختلف اثنان فيه على أن عصر الاقتصاد الصناعي قد بدأ بالانكفاء لحساب دورة جديدة في التوجه الاقتصادي العالمي، هي عصر اقتصاد المعلومات.

ترسيخ

وكانت الرؤية الثاقبة للقيادة هي السبب في ترسيخ دولة الإمارات خلال أقل من عقدين من الزمن نفسها مركزا اقتصاديا وتجاريا وحضاريا.

وتنوعت المبادرات والمشاريع الكبيرة، واستطاعت دبي أن تطلق أول واحة سيليكون متخصصة بالابتكار التقني والتدريب، وكذلك تلتها مراكز الإبداع التابعة لتيكوم، ولاتزال الجهود منصبة على منذ سنوات على الانتقال بدبي والإمارات من مرحلة الخدمات الحكومية الالكترونية التي بدأتها حكومة دبي الالكترونية في التسعينيات إلى مرحلة الحكومة الذكية انتقالا إلى المدينة الذكية ثم الأذكى عالميا.

«تيكوم للاستثمارات»

ترتكز رؤية تيكوم للاستثمارات في إدارة وتشغيل أعمالها منذ إطلاقها على رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الهادفة إلى تحويل دبي إلى اقتصاد قائم على المعرفة..

وبعد مضي 15 عاماً وإنشاء 11 منطقة أعمال حرة وغير حرة، لاتزال تيكوم للاستثمارات ملتزمة بتنفيذ هذه الرؤية والتركيز على تطويرها والوصول بها إلى أبعد من ذلك من خلال الاستمرار بتنويع وتطوير المحفظة الاستثمارية لمجمعات الأعمال.

رؤية ذكية نحو العالمية

أكد أحمد بن حميدان نائب مدير عام ديوان صاحب السمو حاكم دبي ومدير عام حكومة دبي الذكية أن اختيار جائزة الشيخ زايد للكتاب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، شخصية العام الثقافية في دورتها التاسعة يأتي في إطار التقدير الذي تحظى به شخصية سموه الفذة ليس على المستوى المحلي إنما على المستوى العالمي أيضاً.

وقال: «لقد نجح سموه في أن يغير مفهوم الثقافة المتعارف عليه إلى أبعاد ومفاهيم جديدة تتناغم ومتطلبات العصر الذي نعيشه، فسموه جعل من الابتكار والتعامل مع قنوات التواصل الاجتماعي أدوات حديثة للتواصل بين الناس وتوفير الخدمات الحكومية عبر قنوات ذكية تصل إلى الناس حيثما كانوا ثقافة أصيلة عند شباب الإمارات وأصبح ذلك كله جزءاً أصيلاً في حياتهم ليستحق سموه بجدارة أن يكون شخصية العام الثقافية وبلا منازع».

مؤكدا أنه بفضل الرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تمكنت الإمارات من ترسيخ مكانتها الرائدة إقليمياً وعالمياً في مجال الجاهزية الإلكترونية، إذ نجحت في إحداث نقلة نوعية في ترسيخ أسس متينة لتطوير البيئة التقنية والبنى التحتية المتطورة لتدعم نشوء مجتمع قائم على المعرفة.

لافتاً إلى أن الإمارات تصدرت المرتبة الأولى إقليميا والـ23 عالمياً متقدمة درجة واحدة عن العام الماضي على مؤشر جاهزية الشبكات الصادر عن التقرير العالمي لتكنولوجيا المعلومات 2015 للمنتدى الاقتصادي العالمي مقارنة بالمرتبة 49 في 2010 إلى المرتبة 28 في العام 2012، ما ينسجم مع مسيرة التحول الرقمي المتسارعة.

وقال ابن حميدان: «بفضل توجيهات صاحب السمو باتت دولتنا من بين أكثر الدول إنفاقاً واستثماراً في البنية التحتية التكنولوجية والتثقيف المجتمعي على مستوى المنطقة، وفي زيادة الوعي حول الخدمات الإلكترونية والآن الخدمات الذكية التي تؤسس لبيئة أعمال ناجحة وواعدة لتشكّل نقطة جذب قوية للاستثمارات في قطاع التقنية فالإمارات بيئة جاذبة للاستثمار في تقنية المعلومات».

وأوضح ابن حميدان أن حكومة الإمارات تبنت في نهجها وأدائها التنفيذي أولوية مطلقة للارتقاء بقطاع التقنية في الخدمات العامة وخدمات التعليم والصحة وتنمية الموارد البشرية، بما ينسجم مع مسيرة التحول الرقمي المتسارعة.

بث روح الإبداع

قال الدكتور محمد الزرعوني، نائب الرئيس والرئيس التنفيذي لسلطة واحة دبي للسيليكون، إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يمثل قيمة ورمزاً للثقافة والمعرفة، من خلال مسيرة سموه المتواصلة وتوجيهاته المستمرة للحركة الثقافية وكذلك المعرفية داخل الدولة وعلى مستوى المنطقة العربية ولإسهاماته في بث روح الابداع والابتكار لما فيه خير الانسانية.

وقال: إن إمارة دبي حققت عدة إنجازات على مختلف الصعد تحت قيادته الرشيدة. وفي مطلع العام 2014، أعلن سموه عن الاستراتيجية الرامية إلى تحويل إمارة دبي إلى مدينة ذكية بالكامل.

وتماشياً مع توجيهات سموّه وضعت واحة دبي للسيليكون استراتيجية شاملة لتقديم المشاريع والمبادرات الذكية التي تتضمن عدة مراحل. كما استجابت مختلف الجهات الحكومية وحتى بعض الشركات الخاصة لهذه التوجيهات وقامت بدورها بإطلاق مبادرات في السياق ذاته لدعم تحقيق هذه الرؤية الثاقبة التي تهدف في جوهرها الى تحسين حياة الافراد والجماعة والمجتمع بشكل عام.

وتصدرت الإمارات مؤشر اقتصاد المعرفة بين الدول العربية العام المنصرم، كما تلعب إمارة دبي بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد دوراً حيوياً في ترجمة الرؤية الوطنية إلى خطط ومشاريع عملية تساهم في بناء اقتصاد قائم على المعرفة بحلول عام 2021 من خلال تعزيز البيئة المحفزة للابتكار والريادة.

داعم الابتكار

قال عثمان سلطان الرئيس التنفيذي للشركة: نحن نلمس كم تساهم إنجازات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الاستثنائية ونجاحاته المتعددة والمتوالية في دفع عجلة النمو في الدولة ويرجع ذلك لنظرته الثاقبة ورؤيته القيادية الحكيمة بعيدة المدى التي تضع الريادة والإزدهار في الصدارة.

 دبي المدينة الأذكى والإمارات تمضي قدماً

 قال عبد الله عبد الرحيم الفهيم، رئيس مجلس إدارة باريس غاليري، إن اختيار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، شخصية العام الثقافية، ما هو إلا جانب من جوانب عطاء سموه في مجالات عديدة؛ فسموه صاحب باع طويل في نهضة الإمارات، ولم يدخر جهدا من أجل الوصول بالدولة إلى أعلى المراتب بين الامم، واصلا الليل بالنهار، بالتزامن مع تحويله لدبي الى المدينة الاذكى في العالم.

وأوضح الفهيم أن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بإطلاق "الاستراتيجية الوطنية للابتكار" عكست حرص القيادة الرشيدة في الإمارات الدائم على المضي قدماً بالدولة نحو قمم التفوق.

وان القيادة الرشيدة للدولة عملت منذ تأسيسها على زرع روح المنافسة والتفوق في أبنائها جيلا بعد جيل، وأن وضع إستراتيجية بهذه الدقة والوضوح من شأنها أن تجعل التنافس على الإبداع والابتكار عملية مستمرة ومنظمة تشمل كافة نواحي الحياة الاجتماعية والاقتصادية.

وأشار الفهيم إلى ان أبرز الانجازات التي كانت في مراتب التحديات المستحيل تحقيقها في البدايات هو تنويع مصادر الدخل بعيدا عن النفط، منذ السبعينيات..

وان إمارة دبي استطاعت منذ سنوات بعيدة تحقيق استراتيجية تنمية مستدامة تقوم ركائزها على اقتصاد حر قائم على الإبداع والتطوير والابتكار متجهة إلى الاستثمار في قطاعات عدة كالطيران والشحن البحري والسياحة والعقارات والتجزئة والخدمات المالية والتقنية والمناطق الحرة.

ساحة عالمية

قال خواجة سيف الدين، مدير أول المبيعات في منطقة الشرق الأوسط والهند وأفريقيا في شركة ويسترن ديجيتال، إن دبي طالما كانت معروفة على الساحة العالمية كوجهة تدعم الإبداع وتحتضن الأفكار المبتكرة التي تحفز التغيير والتطور المستمر وذلك بفضل رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حفظه الله.

لأن تجربة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ورؤيته التي يترجمها من خلال العديد من المبادرات أو الأفكار نموذج خاص لرجل البناء والتنمية المتفاعل بصورة إيجابية مع واقعه ولعل من أبرز ملامح شخصية سموه القيادية قدرته على مخاطبة الشباب بروح عصرهم ولغتهم لتطوير ابتكاراتهم من مجرد أفكار إلى حقيقة ملموسة تلعب دورا في تحسين حياتنا اليومية.

مركز الإبداع

وقال ماجد السويدي مدير عام مدينة دبي للإنترنت ومنطقة دبي للتعهيد: شهد قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في دولة الإمارات نمواً هائلاً. وتمتلك الإمارات أعلى نسبة انتشار للهواتف الذكية في العالم وفقا لدراسة أجريت أخيراً من قبل المنتدى الاقتصادي العالمي، وتحتل المرتبة الأولى بين الدول العربية في تغطية شبكة الهاتف النقال.

وهذا ما انعكس بدوره على الاستفادة الكبيرة للشركات الناشئة ورواد الأعمال من هذا التطور وبيئة الأعمال المزدهرة، حيث شهدنا نمواً كبيراً في عدد من شركات التكنولوجيا الناشئة ومطوري التطبيقات في دبي والمنطقة.

وأضاف: نوفر في مركز in5 للإبداع والابتكار دعماً لشركائنا بدءاً من المشاركة في فكرة الإنشاء وصولاً إلى تقديم الدعم عند طرح المنتجات والخدمات. واليوم، يعتبر النجاح الذي تحققه الشركات الناشئة دليلاً على الدعم الصحيح وتوفيرنا لإطار عمل مناسب لطبيعة المنتجات والخدمات التي تقدمها.

كما تستضيف مدينة دبي للإنترنت أكبر طاولة عرض شفافة، وهي من أحدث ابتكارات شركة بيرافيجن، تتضمن جدول زمني تفاعلي لمدينة دبي للإنترنت ودبي، تتيح للزوار التفاعل مع وسائل الاعلام الاجتماعية. وهذا يتماشى مع أحدث المبادرات الذكية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، التي تؤكد الالتزام بتوفير السعادة وتعزيز جودة الحياة لسكان دولة الإمارات.

واحة دبي للسيليكون

حققت سلطة واحة دبي للسيليكون، منذ انطلاقها بتوجيهات القيادة في 2004 لاستقطاب المبتكرين والمبدعين في المنطقة والعالم إلى حاضنة متطورة في التقنية، نتائج ايجابية جدا، نتيجة لخدماتها المرموقة التي تواكب أحدث توجهات سوق التكنولوجيا في العالم..

ولذلك شهدت دبي للسيليكون منذ افتتاحها في العام 2004 إقبالاً كبيراً من قِبل الشركات ورواد الأعمال والمستثمرين والقاطنين. إذ وصلت نسبة الإشغال في مباني الواحة 98% وبلغت نسبة إشغال الوحدات الصناعية الخفيفة 96%. كما ارتفع عدد المشاريع التي تم تسليمها في الواحة خلال العام 2014 إلى 20 مشروعاً جديداً، وبذلك أضافت الواحة ما يزيد على 331 ألف متر مربع من المساحات المكتبية والسكنية بنمو نسبته 17% مقارنة مع الـعام 2013.

وتشهد واحة السيليكون تطوراً مستمراً على صعيد استقطاب المزيد من الشركات التكنولوجية المتطورة..

مشيراً في هذا الصدد إلى ارتفاع عدد الشركات التي تتخذ من واحة دبي للسيليكون مقراً لها من 893 شركة في العام 2013 لتصل إلى 1151 شركة في العام 2014 بزيادة قدرها 258 شركة وبنسبة ارتفاع بلغت 28 في المئة، و63 في المئة من الشركات العاملة في واحة دبي للسيليكون تختص بصناعة تكنولوجيا المعلومات و37 في المئة في قطاعات الخدمات التجارية وقطاعات أخرى متنوعة.

فيما تتوزع تلك الشركات بحسب البلدان ليكون 38 في المئة من نصيب أوروبا، و16 في المئة من آسيا، و8 في المئة من الولايات المتحدة الأميركية، و35 في المئة من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، و2 في المئة من كندا، و1 في المئة من أستراليا.

وتواصل الواحة تحقيق النمو حسب الاستراتيجية التي وضعت حتى عام 2021، فالإضافات الجديدة التي وضعت أخيراً لتحديد مسيرة الواحة المستقبلية تأتي في إطار رؤية دبي المتعلقة بتشييد المدن الذكية والابتكار في تنفيذ المشاريع، وأيضا بدعم وتشجيع العقول الذكية وتحويلها إلى مشاريع تكنولوجية تجارية.

يعد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حفظه الله، سباقا في محاكاة المستقبل بإطلاقه «القمة الحكومية» التي شهدت نسختها الأولى في فبراير 2013 الإعلان عن مبادرة «الحكومة الذكية» كمرحلة ما بعد «الحكومة الإلكترونية» بهدف توفير الخدمات الحكومية على الهواتف والأجهزة المتحركة للمتعاملين وبما يتوافق مع رؤيته في توفير الخدمات الحكومية وتسهيل وصولها للمتعاملين في أي مكان وزمان انطلاقا من قناعته التي لخصها بقوله «وظيفة الحكومة هي تحقيق السعادة للمجتمع. نعم.

عملنا اليومي هو تحقيق السعادة للمجتمع». وفي الإطار عينه أطلق سموه خلال القمة الحكومية «جائزة أفضل خدمة حكومية عبر الهاتف المحمول» على المستويات الوطنية والعربية والعالمية وطلاب الجامعات في دولة الإمارات.

وقد أكد لاحقاً «أن الجائزة التي أطلقناها بدأت في تحقيق أهدافها في تسهيل حياة البشر واختصار أوقاتهم وخلق بيئة أفضل لهم لأداء أعمالهم». مضيفاً سموه «إن هذه الجائزة تأتي ضمن جهود متواصلة لدولة لإمارات لمواكبة المتغيرات من حولها والاستفادة بأفضل طريقة من التغيرات التقنية الكبيرة التي تحدث كل يوم والغاية الكبرى من كل هذه المبادرات هي تحقيق السعادة لنا ولمجتمعاتنا».

أشار وائل القباني، نائب رئيس بريتيش تيليكوم لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إلى أن بريتيش تيليكوم فخورة بوجودها في دولة الإمارات لما تقدمه هذه الدولة من مبادرات سباقة في مجال العلوم والتكنولوجيا.

وقال: لا شك أن مبادرة المدينة الذكية التي طرحها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم هي من أهمّ المبادرات في هذا المجال، وذلك لما لها من أثر على حياة الناس وجعلها أكثر راحة، إذ ساهمت هذه المبادرة في تقديم الخدمات المختلفة، الحكومية منها والخاصة، للناس عبر الهاتف المحمول.

وإننا في بريتيش تيليكوم حريصون على دعم هذه المبادرة، وذلك من خلال توفير خدمات تقنية المعلومات الشبكية المدارة وحلول الاتصال وخدمات الحماية الإلكترونية للمؤسسات والهيئات الحكومية بما يمكّنها بدورها من تقديم الخدمات الذكية للجمهور بطريقة آمنة وموثوقة.

قال عثمان سلطان : ليس بغريب أن يتم اختيار سموه اليوم كشخصية العام الثقافية للدورة التاسعة من جائزة الشيخ زايد للكتاب ليكون ذلك تتويجاً لسلسلة مبادراته المتميزة والسباقة في العديد من المجالات والقطاعات الحيوية بالدولة وخارجها، حيث كان السباق في إطلاق رؤية المدينة الذكية التي تهدف إلى تأمين أفضل مستوى معيشي من خلال الاستخدام الأمثل للتكنولوجيا، كما يعد أحد أبرز الساعين إلى بناء الإقتصاد القائم على المعرفة من خلال تشجيع الأنشطة والمبادرات التعليمية والتدريبية ودعمها،